أصله من نفر وهي بلد على النرس من بلاد الفرس، وكان مولد عليّ بن عيسى ببغداد يوم الخميس لخمس خلون من صفر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وصحب القاضي أبا بكر محمّد بن الطّيّب الأشعري، ودرس عليه الكلام، وكان يحفظ القرآن والقراءات، وكان متفننا في الأدب، وله ديوان شعر كبير، وكله- إلا اليسير منه- في مدح الصحابة والرد على الرافضة، والنقض على شعرائهم، وتوفي يوم الثلاثاء سلخ
_________________
(١) ٦٣٧٧ - انظر: ميزان الاعتدال ٣/ ترجمة ٥٩٠٤.
[ ١٢ / ١٧ ]
شعبان من سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب الدير التي فيها قبر معروف الكرخي.