قدم بغداد وحدث بها عن محمّد بن الحسين بن داود العلوي، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفراييني، وأبي الطّيّب سهل بن محمّد الصعلوكي، وأبي طاهر [محمّد بن محمّد] (^٢) بن محسن الزيادي، وأبي عبد الله بن البيع الحافظ، وأبي عبد الرّحمن السلمي، وحمزة بن عبد العزيز المهلبي، وعبد الرحمن بن محمّد البالوي.
كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرني أبو القاسم بن عليّك- في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة- قال أخبرنا محمّد ابن الحسين بن داود بن عليّ العلوي الحسني- بنيسابور- أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن يحيى بن بلال البزّاز، حدّثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان عن الحجّاج عن يونس عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة: أن رجلا كان يتتبع قذى المسجد فيلقطه ففقده رسول الله ﷺ فقال: «ما فعل فلان»؟ يعني، فقيل مات، قال: فانطلق بمن شاء الله من أصحابه فأمرهم فصفوا [على قبره] (^٣)، ثم تقدم فصلى عليه بهم.