[٢٣] كان من أصحاب المصطفى ﵇، وقد هرب من السجن بنيسابور،
[ ١١٨ ]
وانقاد وامتثل لأمر الحق تعالى، عندما ودّع الدنيا بين سبزوار وخسروجرد، ومرقده في قرية خسروآباد ببيهق، وقيل في رثائه الكثير، وأحكمه:
أبا رفاعة قد أوقدت في كبدي نارا تقطّع منها القلب والكبد
أبا رفاعة قد أمسيت منفردا بأرض بيهق لا أهل ولا ولد
وكيف حال امرئ قد عال ناصره وكيف حال يد قد خانها العضد