وهم من أولاد بديل بن ورقاء الخزاعيّ «١»، ومنهم أجداد والدي شمس الإسلام من قبل الوالدة؛ كانوا فضلاء وصلحاء وعلماء، وليس من هذا الرهط بديليّو أسفرايين، بل هم أولاد بديل بن محمد بن أسد الخشّيّ الإسفرايينيّ «٢»، ومقرهم الأصلي قصبة جوربد.
وصهر بديل الإسفرايينيّ على ابنته وهو أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم
[ ٢٦٤ ]
النيسابوريّ «١» كان مقيما في نيسابور، وقد روى الأحاديث عن الإمام محمد بن يحيى الذّهليّ، توفي سنة ثمان عشرة وثلاث مئة.
ولد الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن بديل ببيهق ليلة الجمعة لخمس خلون من جمادى الآخرى سنة سبعين وثلاث مئة.
وولد أخوه الشيخ أبو الحسن علي بن إبراهيم جدّ جدّتي من قبل الأب ليلة الأحد لليلتين بقيتا من شوال سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة.
وولد أخوهما أبو محمد عبد الله بن إبراهيم ليلة الأحد لليلة بقيت من ذي الحجة سنة تسع وسبعين وثلاث مئة.
[١٣٦] وولد أبو سعد محمد بن الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم، يوم الاثنين الثالث عشر من جمادى الآخرة سنة أربع مئة.
وكان الشيخ أبو الحسن البديليّ- جدّ جدّتي من قبل الأم- مئناثا.
والعقب من الفقيه أبي محمد البديليّ: الفقيه الزاهد علي بن عبد الله البديليّ، والفقيه الحسين.
وبقي منه الفقيه الأصيل الذي كان مجاور مشهد خسروجرد، الحسن، وله ثلاثة أبناء: محمد وعلي والحسين، وكان الفقيه الحسين مئناثا.
وللحسين بن إبراهيم بن الحسين ابنان اثنان: أحدهما أبو سعد الذي تقدم ذكره؛ والآخر أبو الفتح إبراهيم بن الحسين، والثالث الفقيه الأديب أبو الفضل أحمد، وشعره مذكور في كتاب دمية القصر وغيره.
والعقب منه: الفقيه أبو القاسم علي بن أحمد.
[ ٢٦٥ ]
والعقب من الفقيه أبي القاسم: الفقيه محمد، وبنت هي أم الفقيه الأصيل الحسن بن علي بن أبي محمد عبد الله البديليّ.
ومن الفقيه محمد بن الفقيه الزّكيّ أبي القاسم علي بن الفقيه الأديب الشاعر أبي الفضل أحمد بن الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن بديل: الإمام جمال الأئمة علي؛ والإمام الزاهد بدر الدين شيخ المشايخ أحمد، ولهما أولاد وأعقاب.