ينتمي إلى هذا البيت: معين الملك مؤيد الدين أبو القاسم علي بن سعيد بن أحمد، وأصلهم من الشيخ أبي سعد سعيد بن أبي منصور أحمد بن محمد «١» .
وكان معين الملك أبو القاسم نائب الوزير صدر الدين محمد بن فخر الملك، نائبا مقتدرا، والعميد أبو علي الحسين بن سعيد بن أحمد مصنف كتاب عمدة الكتّاب.
وكان أعيان هذا البيت أصحاب مناصب في خراسان؛ وقد ألفت الكتب في مدائحهم، أحدها ألفه الغانميّ «٢»، والآخر نظم السلك في مدائح معين الملك.
ولم يكن لمعين الملك عقب، وكان له النسب الشريف.
والعقب من العميد أبي علي: عزيز الملك سعيد مشرف المملكة ووالي طوس «٣»، وشهاب الملك أبو منصور أحمد.
[١٣٧] والعقب من عزيز الملك سعيد: عزيز الدين الحسين «٤»، ومؤيد الدين أبو
[ ٢٦٦ ]
الفتح محمد.
والعقب من شهاب الملك أبي منصور أحمد: عزيز الدين الحسن- أمه بنت جمال الرؤساء أبي علي الحسين بن مظفر- وبهاء الدين مسعود، وبنات.
والعقب من عزيز الدين الحسن: أبو علي- وقد درج- وكان له منذ حداثة سنّه طبع فياض، توفي في سنة ست وخمسين وخمس مئة ومن منظومه قوله:
أين أحبابنا بشطّ الفرات قد خلت دارهم من الغانيات
كم لبسنا به حبير حبور بوصال الكواعب الآنسات
وغصون الصّبّار طيب المجاني دانيات قطوفها للجناة
أما باقي البيوتات فسنبينها عند تفصيلنا لذكر الفضلاء والعلماء والقرى والبقاع، إن شاء الله تعالى.
[ ٢٦٧ ]
القسم الثالث في ذكر العلماء والأئمة والأفاضل الذين نبغوا في هذه الناحية أو انتقلوا إليها مع ذكر حديث من أحاديث المصطفى ﵇ مما رواه كل واحد منهم، وإثبات شيء من أشعار الأفاضل بالعربيّة والفارسيّة
[ ٢٦٩ ]