[٥٤] لم يكن ذكر بيت الشرف- وذلكم هو بيت النبوة- هدفا لكتابنا هذا، لأننا ألفنا في ذلك كتابا مستقلا، قربة إلى الله تعالى، وهو كتاب لباب الأنساب وألقاب الأعقاب، وقع في مجلدين اثنين من القطع النصفي، وقد ذكرنا فيه كل ما يتعلق بذكر شرف وتفاصيل نسب كل واحد منهم ومفاخره، على حسب القدرة والعلم وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
«١»:
كرام لهم علم وجاه ورفعة ولا جزر في بحر الزمان لمدّهم
وقد كبروا عن طوق مدحي ومنطقي أأمدح من جبريل مادح جدّهم؟
****
إن كل من كان جده محمدا كان له العالم عزا سرمدا
إذا صنع شيئا بقدر الخاتم فلن يكون فصه سوى كوكب المشتري