المعركة. قال في «تاريخ بيهق» مثلا: «قتل الاثنان في مصاف الخان الصيني مع السلطان سنجر» و«عندما ذهب السلطان سنجر لمصاف قراجه» (ص ٢٢٦، ٢٧٠) . والكلمة عربية وهي من صفّ القوم إذا رتّبهم صفوفا استعدادا للحرب وغيرها، وصافّ القوم مصافّة في الحرب: وقفوا مصطفّين. واستخدمها بكثرة في «لباب الأنساب»:
«رماه بسهم في المصافّ» و«قتل في المصافّ بكربلاء» و«قتله أصحاب القلاع في المصافّ» (١/٣٢٧، ٣٩٧، ٤٢٤)، وفي «معارج نهج البلاغة»: «مصافّ بين التّرك والعرب» (ص ٢٢٠، ط دانش بزوه) .
وشاع استخدامها في كتابات مؤرخي تلك الحقبة وما قبلها وما تلاها من عرب وفرس (انظر مثلا: «زين الأخبار»، ٤٣٧؛ «طبقات ناصري»، ١/٩٦، ٢٤١ ؛ «تاريخ غزنويان »، ٤٣٧؛ «تاريخ دولة آل سلجوق» للعماد، ٨٣، ٨٤، ١٢٥؛ «أخبار الدولة السّلجوقيّة»، ٨٢، ١٤٨، واستخدم هنا فعل الكلمة: «ثمّ صافّ أخاه الملك»؛ «سير أعلام النبلاء»، ٢١/٣٢٢؛ «الكامل في التاريخ»، ٣٦٧؛ «كنز الدرر»، ٩/٧٢، ٨١؛ «عجائب الآثار»، ١/١٩٦، ٥٧٧) .
[ ٨٢ ]
() ما وضع بينهما مأخوذ من المخطوطات الأخرى ل «تاريخ بيهق» غير مخطوطة المتحفة البريطانية التي اتخذها أصلا أحمد بهمنيار محقق الطبعة الفارسيّة واعتمدناها بدورنا، مثلا: وجيه (وحيد) الفضلاء، أو:
النبي ﵇ (ﷺ)، أو: النبي ﷺ (﵌)، أو: بلاد سقسن (سقسين) .
[] ما وضع بينهما أضيف لإكمال معنى أو سياق.
* ما وضعت أمامه هذه النجمة فهو الشعر الفارسيّ المترجم.