٣٥. خلاصة الزيجة، مجلد واحد (مشارب؛ الذريعة، ٥/٢٥٥، وفيه أنه ذكره في كتابه جوامع أحكام النجوم وعنوانه في هذا الكتاب هو: خلاصة الزيجات) .
٣٦. درة وشاح دمية القصر، وهو تتمة كتاب وشاح دمية القصر، مجلد واحد وصفه البيهقي بقوله: «مجلدة خفيفة» (مشارب؛ تتمة صوان الحكمة، ١٧٠، هدية، ١/٦٩٩؛ إيضاح، ١/٤٦٢؛ الذريعة، ٨/١١٥)، وتدل المقتبسات التي نقلها البيهقي من كتابه هذا على أنه كان في تراجم الشعراء مع أنموذجات من أشعارهم (انظر مثلا مقتبسات منه في لباب الأنساب، ٢/٦٥٣؛ تاريخ حكماء الإسلام، ١٧٠) . ولما كان قد ذكره في لباب الأنساب الذي انتهى منه في رمضان ٥٥٨ هـ وأضاف إليه في ٥٥٩ هـ، فيكون تأليفه قبل هذا التاريخ.
٣٧. درر السّخاب ودرر السّحاب، في الرسائل، مجلد واحد (مشارب؛ كشف، ١/٧٤٧، وفيه: درر السحابة؛ هدية، ١/٦٩٩؛ إيضاح، ١/٤٦٦؛ الذريعة، ٨/١٢٤) .
٣٨. ذخائر الحكم، مجلد واحد (مشارب؛ كشف، ١/٨٢١؛ هدية، ١/٦٩٩؛ الذريعة، ١٠/٥؛ وذكره البيهقي في جوامع أحكام النجوم كما يقول الطباطبائي) .
وكأنموذج على طبيعة بحوث هذا الكتاب، نذكر ما نقله البيهقي منه في غرر الأمثال (الورقة ٧٣ ب) حينما قال: «أما الكهنة فقد ذكرت ما قيل في بابهم في كتاب ذخائر الحكم، ولهم مراتب متفاوتة، فبعضهم يستخرج الضمائر بعلامات الخطوط وأعدادها، وبعضهم يستخرجها بالنظر إلى شيء شفاف، وبعضهم يستخرجها بالعدو السريع إلى حد يغشى عليه أو عراه الغشي» .
[ ٦٤ ]
٣٩. ربيع العارفين، مجلد واحد (مشارب؛ هدية، ١/٦٩٩؛ إيضاح، ١/٥٤٨؛ الذريعة، ١١/٧٦) .
٤٠. الرسالة العطارة في مدح بني الزبارة (مشارب؛ هدية، ١/٦٩٩؛ إيضاح، ١/٥٦٦؛ الذريعة، ١١/٢١٠) وكما هو واضح فالكتاب في أنساب السادة العلوية من آل زبارة الذين خصص لهم فصلا في تاريخ بيهق وذكرهم كثيرا في لباب الأنساب.
٤١. رسالة في الكبيسة. ألفها بطلب من الفيلسوف علي بن شاهك القصاري الذي ترجم له في تاريخ بيهق وتتمة صوان الحكمة حيث قال: «والآن في هذه الأيام سألني عن الكلام المفصل في الكبيسة، فأنشأت رسالة إليه في الكبيسة» (تتمة صوان الحكمة، الورقة ٥٩ ب) .
٤٢. الرسائل، بالفارسية، مجلد واحد (مشارب) .
٤٣. رسائله المتفرقة، مجلد واحد (مشارب) .
٤٤. رياحين العقول، مجلد واحد (مشارب؛ هدية، ١/٦٩٩؛ إيضاح، ١/٥٩٩؛ الذريعة، ١١/٣١٣) .
٤٥. السموم، مجلد واحد (مشارب؛ إيضاح، ٢/٣٠٣؛ هدية ١/٧٠٠) .
٤٦. شرح الحماسة، مجلد واحد (مشارب؛ هدية، ١/٦٩٩) .
٤٧. شرح رسالة الطير، مجلد واحد (مشارب؛ هدية، ١/٦٩٩) . والكتاب شرح لرسالة الطير التي ألفها ابن سينا.
٤٨. شرح شعر البحتري وأبي تمام، مجلد واحد (مشارب؛ هدية، ١/٦٩٩؛ الذريعة، ١/٣٣٥) .
٤٩. شرح شهاب الأخبار، مجلد واحد (مشارب؛ هدية، ١/٦٩٩؛ الذريعة، ٣/٣٤٣) . شرح لكتاب شهاب الأخبار الذي ألفه محمد بن سلامة القضاعي المتوفى سنة ٤٥٤ هـ، وهو الكتاب الذي جمع فيه ألف حديث شريف من أحاديث النبي (ص)
[ ٦٥ ]
تضمنت الوصايا والآداب والمواعظ والأمثال.
٥٠. شرح مشكلات المقامات الحريرية، مجلد واحد (مشارب؛ الذريعة، ١٤/٩٥؛ هدية، ١/٧٠٠، وفيه: شرح موجز المعجز) .
٥١. شرح النجاة (تتمة صوان الحكمة، ١٦٠؛ مجمل فصيحي، ٢/٢٤٢)، وهو شرح لكتاب النجاة لأبي علي ابن سينا.
٥٢. طرائق الوسائل إلى حدائق الرسائل، مجلد واحد (مشارب؛ إيضاح، ٢/٨٣؛ هدية، ١/٦٩٩: حدائق الوسائل إلى طرائق الرسائل) . قال الطباطبائي:
وصلنا مختار منه محفوظ في مكتبة تشستربيتي في المجموعة المرقمة ٣٩٦٨.
٥٣. عرائس النفائس، مجلد واحد (مشارب؛ تتمة صوان الحكمة، ١٤، ١٧، ١٤٨؛ معارج نهج البلاغة، ٤٦٧؛ غرر الأمثال، ١٣٩ أ؛ مجمل فصيحي، ٢/٢٤٢؛ هدية، ١/٧٠٠؛ إيضاح، ٢/٩٨) . قال في غرر الأمثال:
«كتاب عرائس النفائس من تصنيفي، وهو في فضائل الصاعدية بنيسابور، نسبوا إلى قاضي القضاء أبي العلاء صاعد بن محمد » . وجد الصاعدية هذا هو أبو العلاء صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الاستوائي النيسابوري (٣٤٣- ٤٣٢ هـ)، قال عنه فصيح الخوافي «انتهت إليه رئاسة الحنفيين بنيسابور» (مجمل فصيحي، ٢/٦٧، ١٦٢) . ولم يقتصر فيه على تراجم أفراد هذه الأسرة بل ضمنه بحوثا، قال في معارج نهج البلاغة: «لم يقصر الشفاء على الحرام، فما من حرام يصلح للتداوي، بل لعلة ما إلا وفي الحلال ما يقع الشفاء به لتلك العلة. وقد ذكرت في كتاب عرائس النفائس أن الخمر حرام ينوب عنها في التداوي من الأدوية المفردة والمركبة ما لا يحصى» (ص ٤٦٧) . ومن موضوعاته الأخرى ذمه لما يتكهن به المنجمون وقولهم زمان مسعود وزمان منحوس (غرر الأمثال، الورقة، ١٠٨ أ) .
٥٤. العروض (مشارب؛ كشف، ٢/١٤٣٨) .
[ ٦٦ ]
٥٥. عقود اللآلئ، مجلد واحد (مشارب؛ إيضاح، ٢/١١٥؛ هدية، ١/٧٠٠) .
٥٦. عقود المضاحك، بالفارسية، مجلد واحد (مشارب؛ هدية، ١/٧٠٠؛ إيضاح، ٢/١١٥؛ الذريعة، ١٥/٣٠٤) .
٥٧. غرر الأقيسة، مجلد واحد (مشارب؛ هدية، ١/٧٠٠؛ إيضاح، ٢/١٤٤؛ الذريعة، ١٦/٣٧) .
٥٨. غرر الأمثال ودرر الأقوال، مجلدان (مشارب؛ كشف، ٢/١٢٠٠؛ هدية، ١/٧٠٠؛ الذريعة، ١٦/٣٧) . كتاب رتب فيه الأمثال العربية على الحروف وشرحها. قال حاجي خليفة إن هذا الكتاب من مآخذ الميداني. قلت: هو وهم منه فالبيهقي تلميذ الميداني وليس العكس. توجد مخطوطته الناقصة الأول والآخر في ليدن ببلاد هولندا في مكتبة معهد لو كدونو باتافيا تحت الرقم ١٠٤٤، تقع في ٢٥٥ ورقة.
وقد طبعها طبعة تصويرية وقدم لها السيد محمد حسين الحسيني الجلالي بمدينة شيكاغو. وقد آثرني بآخر نسخة لديه من هذه الطبعة، فله جزيل شكري. ولما كان قد ذكر فيه كتابه معارج نهج البلاغة الذي انتهى من تأليفه في ١٣ جمادى الأولى سنة ٥٥٢ هـ فيكون كتابه الغرر قد ألّف قبل هذا التاريخ وقد أهداه إلى أحد كبار شخصيات بلاط السلطان سنجر، وهو المكين يمين الدين ويمين الدولة أبي علي أحمد بن إسماعيل بن أحمد العارض المتوفى سنة ٥٥٣ هـ الذي قال عنه العماد الأصفهاني:
«التجأ إلى سنجر حتى تمت حادثته فعاد إلى أصفهان» «١» . ولا ندري المقصود ب «تمت حادثته»، هل هو إلقاء القبض على سنجر من قبل الغز الذي حدث في ربيع الأول أو جمادى الآخرة سنة ٥٤٨ هـ، أم وفاته التي حدثت في ٥٥٢ هـ؟ ومهما يكن فإن المديح المبالغ جدا الذي كاله المؤلف للمكين أبي علي هذا في مقدمة الجزء الثاني من الغرر (الورقة ١٣٦ ب) يدلّ على أنّ المكين كان ما يزال يتولى عمله في الديوان، وكما يقول
[ ٦٧ ]
القطامي:
والناس من يلق خيرا قائلون له ما يشتهي، ولأمّ المخطئ الهبل
٥٩. الفرائض، بالجداول، مجلد واحد (مشارب؛ إيضاح، ٢/١٨٤؛ هدية، ١/٧٠٠) . والكتاب في الإرث وتقسيمه وفقا لجداول صنعها المؤلف.
٦٠. قرائن آيات القرآن، مجلد واحد (مشارب؛ هدية، ١/٧٠٠؛ إيضاح، ٢/٢٢٢) .
٦١. قصة خبير بن العليم. انفرد بذكرها صاحب الذريعة وقال إنها «حكاية عرفانية توجد في مكتبة مجلس الشورى (بطهران) كما في فهرستها، ١١/٤، أولها:
حمد لله والصلاة على نبينا
معاشر إخواني سلام عليكم فقد طارت الأشواق مني إليكم
ونصّ على أنها لأبي الحسن ابن أبي القاسم البيهقي (١٧/٩٣) .
٦٢. قضايا التنبيهات على خفايا المختلطات، بالجداول، مجلد واحد (مشارب؛ إيضاح، ٢/٢٣٤؛ هدية، ١/٧٠٠) . ورد اسمه في المصادر الثلاثة:
قضايا التشبيهات. فارتأينا أن تكون الكلمة «التنبيهات» .
٦٣. قوام علوم الطب (كشف، ٢/١٣٦١؛ هدية، ١/٧٠٠) . لم يرد في هذين المصدرين سوى عنوانه. وفي معارج نهج البلاغة: «وأما التشريح وتركيب الإنسان، فذكر في كتاب الطب» (ص ٣٧٤) .
٦٤. كتاب في الحساب، مجلد واحد (مشارب) .
٦٥. كتاب في مؤامرات الأعمال النجومية، مجلد واحد (مشارب؛ إيضاح، ٢/٤٦٩: مرموزات الأعمال ؛ هدية، ١/٧٠٠: مرموزات؛ الذريعة، ٢٣/٢٣٧) .
٦٦. كنز الحجج، في الأصول، مجلد واحد (مشارب؛ كشف، ٢/١٥١٤؛
[ ٦٨ ]
الذريعة، ٨/١٤٩) .
٦٧. لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (مشارب؛ إيضاح، ٢/٣٩٩؛ هدية، ١/٧٠٠؛ الذريعة، ١٨/٢٧٧؛ تاريخ بيهق، ٦٠) . بدأ بتأليفه في أواخر جمادى الآخرة سنة ٥٥٨ هـ، وانتهى من الجزء الأول منه في شهر رمضان سنة ٥٥٨ هـ ولكنه ظل يضيف إليه حتى ٥٥٩ هـ (انظر: ٢/٣٠٧) . ألفه بطلب من نقيب سادات بيهق عماد الدين أبي الحسن علي بن محمد بن يحيى بن هبة الله من آل زبارة. والموجود منه الجزء الأول فقط. وقد أحال في ٢/٦٢٤ منه على الجزء الثاني. وقد ذكر العلامة الطباطبائي سبع مخطوطات له. وطبع في قم سنة ١٤٠٠ هـ طبعة مشحونة بالتصحيف والأغلاط وقد تمنى المرحوم الطباطبائي أن يقيض الله له «محققا عالما بالأنساب خبيرا بمصطلحاته عارفا باللغة العربية وكناياتها، أديبا بارعا يجيد التحقيق، يحيي هذا الكتاب وينقذه مما مني به» .
٦٨. مجامع الأمثال وبدائع الأقوال، أربعة مجلدات (مشارب؛ إيضاح، ٢/٤٣٠؛ هدية، ١/٧٠٠؛ معارج نهج البلاغة حيث نقل منه بكثرة، انظر فهرست الكتاب ص ٩٧٢) .
٦٩. المختصر من الفرائض، مجلد واحد (مشارب؛ إيضاح، ٢/٤٥٠: في الفرائض، هدية، ١/٧٠٠؛ مختصر في) . يمكن أن يكون قد اختصره من كتابه الآخر. الفرائض.
٧٠. مشارب التجارب وغوارب الغرائب (مشارب؛ تاريخ بيهق، ٢٠؛ لباب الأنساب، ٢/٦٢٠؛ كشف، ٢/١٦٨٦؛ هدية، ١/٧٠٠؛ الذريعة، ٤/١٣٨؛ مصادر أخر ستأتي في الكلام عليه فيما يلي) .
قال المؤلف عنه في تاريخ بيهق: «وقد ألفت كتابا ابتدأت به من حيث انتهى كتاب اليميني وانتهيت به إلى يومنا هذا، سميته مشارب التجارب وغوارب الغرائب» (ص ٢٠) . والمعروف أن مؤرخ البلاط الغزنوي عبد الجبار العتبي قد انتهى بتاريخه عند
[ ٦٩ ]
السنة ٤١٠ هـ، فيكون منطلق البيهقي من هذه السنة وما هذه السنة وما تلاها. وأما قوله إلى يومنا هذا فلا يفيدنا إلا بشكل تقريبي في تحديد تاريخ الانتهاء منه، ذلك أننا نعلم أنه انتهى من تدوين النسخة الأولى من تاريخ بيهق سنة ٥٤٤ هـ، وأنه كان ما يزال يضيف إليه سنة ٥٥٥ هـ، وختم النسخة التي بين أيدينا سنة ٥٦٣ هـ. ومع ذلك فإن محمد قزويني في مقدمته لتاريخ بيهق الصفحة «يد») قال: «إن الكتاب يتضمن الوقائع التاريخية في إيران لمدة تمتد على ١٥٠ عاما بدءا من ختام تاريخ اليميني أي حوالي ٤١٠ هـ حتى حوالي ٥٦٠ هـ. وبعبارة أخرى فإنه يتضمن وقائع العهدين الغزنوي والسلجوقي بكاملها والنصف الأول من حكم الخوارزمشاهية» . ونعتقد أن تاريخ الكتاب يعود إلى فترة أقل قليلا من سنة ٥٦٠ هـ، ومن المرجح جدا أن يكون سنة ٥٥٥ هـ حيث يمكن التوفيق بين عبارته الواردة هنا في ختام مشارب التجارب: «انتهيت به إلى يومنا هذا»، وبين قوله في تاريخ بيهق هو يتحدث عن وفاة المقتفي لأمر الله التي حدثت في ٢ ربيع الأول سنة ٥٥٥ هـ: «المقتفي الذي مات في هذه الأيام» «١» . نقل منه ياقوت مقتطفات في معجم الأدباء (مثلا: ٢/٦٩٦، ٣/١٦٨٤) وابن الفوطي (مجمع الآداب، الترجمة ١٤٣٣) . وابن أبي أصيبعة (عيون الأنباء، ١/١١٠) وعطا ملك الجويني في تاريخ جهان كشا (تاريخ فاتح العالم) (١/٢٥٥) وابن الأثير في الكامل (١٠/٤١) . كما نقل منه ابن النجار نصا طويلا يتعلق بالوزير أبي نصر الكندري، نقل فيه قول البيهقي: «قال علي بن الحسن الباخرزي شريكه في مجلس الإفادة من الموفق النيسابوري سنة ٤٣٤ هـ » (ذيل تاريخ بغداد، ٣/١٩٣) .
٧١. المشتهر في نقض المعتبر الذي صنفه أبو البركات، مجلد واحد (مشارب؛ إيضاح، ٢/٤٨٦؛ هدية، ١/٧٠٠) . والمعتبر في الفلسفة لأبي البركات هبة الله بن علي بن ملكا الطبيب اليهودي الملقب بأوحد الزمان وفيلسوف العراقين المتوفى
[ ٧٠ ]
سنة ٥٤٧ هـ. وكتابه هذا مطبوع في الهند.
٧٢. معارج نهج البلاغة، مجلد واحد (مشارب؛ غرر الأمثال، الورقة ١٢٤ ب؛ هدية، ١/٧٠٠؛ إيضاح، ٢/٣٠٥؛ الذريعة، ١٤/١١٥) . شرح لخطب الإمام علي وكلماته التي جمعها الشريف الرضي تحت عنوان نهج البلاغة، كتبه في جزءين فرغ من أولهما في ٩ ربيع الثاني سنة ٥٥٢ هـ، ومن الثاني في ١٣ جمادى الأولى.
واعتمد فيه بشكل رئيس على شرح الإمام أحمد بن محمد الوبري الخوارزمي ونقل منه في أكثر من ٧٠ موردا. ويعتقد الطباطبائي أن الوبري هذا هو أبو نصر أحمد بن محمد بن مسعود الوبري الحنفي الموصوف بالإمام الكبير والمترجم في الجواهر المضيئة وفي تاج التراجم وفي الطبقات السنية وهدية العارفين وفيه أن وفاته كانت في حدود سنة ٥١٠ هـ. قال في مقدمته: «دعاني بعض الأفاضل من أصدقائي إلى شرح ألفاظ نهج البلاغة ومن قبل، التمس مني الإمام السعيد جمال المحققين أبو القاسم علي ابن الحسن الجوبقي النيسابوري (﵀) أن أشرح كتاب نهج البلاغة وخدمت بهذا الكتاب خزانة كتب الصدر الأجل أبي الحسن علي بن محمد بن يحيى بن هبة الله الحسيني» .
توجد له مخطوطة فريدة في مكتبة الإمام الرضا بمدينة مشهد الإيرانية تحت الرقم ٢٠٥٢، كتبها التاج الكرماني وفرغ منها في ١٤ صفر سنة ٧٠٥ هـ، ويعتقد الطباطبائي أنها أحدث من ذلك وأنها ربما كتبت في القرن التاسع أو العاشر على نسخة التاج الكرماني. طبع للمرة الأولى بمدينة قم (١٤٠٦ هـ) بتحقيق محمد تقي دانش بزوه، وهي طبعة حدث فيها الكثير من الغلط والتصحيف. ثم طبع ثانية بمدينة قم أيضا سنة ١٤٢٢ هـ طبعة متقنة بتحقيق أسعد الطيب.
اعتمد عليه قطب الدين أبو الحسن محمد بن الحسين البيهقي الكيدري (كان حيا في ٦١٠ هـ) في شرحه لنهج البلاغة المسمى حدائق الحقائق.
[ ٧١ ]
٧٣. المعالجات الاعتبارية، مجلد واحد (مشارب) .
٧٤. معرفة ذات الحلق والكرة والأصطرلاب، مجلد واحد (مشارب؛ الذريعة، ٢١/٢٥٦) .
٧٥. ملح البلاغة، مجلد واحد (مشارب؛ إيضاح، ٢/٥٥٢؛ هدية، ١/٧٠٠؛ الذريعة، ٢٢/١٩٦) .
٧٦. مناهج الدرجات في شرح كتاب النجاة، ثلاثة مجلدات (مشارب؛ إيضاح، ٢/٥٦٣؛ هدية، ١/٧٠٠؛ الذريعة، ٢٢/٣٤٣) . مر بنا في الفقرة ٥١ من قائمة مؤلفات البيهقي هذه أن له كتابا بعنوان شرح النجاة، وهو شرح لكتاب أبي علي ابن سينا الشهير، ويحتمل أن يكون نفسه هذا الكتاب وأنه ذكره اختصارا بقوله: شرح النجاة، أو أن يكون للبيهقي شرحان لهذا الكتاب أحدهما مختصر والآخر موسع.