تاريخ بغداد «١»: ويقع في عشرة مجلدات، وبغداد هي التي يدعونها جنة الأرض؛ وقال أبو إسحاق الزّجّاج: بغداد حاضرة الدنيا وما عداها بادية «٢»، قال الشاعر «٣»:
[٢١]
هيهات، بغداد الدنيا بأجمعها عندي، وسكّان بغداد هم الناس
ومن عجائب بغداد أنه لم يمت فيها خليفة، إلا المقتفي الذي توفي هذه الأيام «٤» .
تاريخ مرو: من تأليف العباس بن مصعب «٥»، وآخر من تأليف أحمد بن
[ ١١٣ ]
سيار «١»، وآخر من تأليف المعدانيّ «٢» .
تاريخ هراة: وألف فيه اثنان، واحد لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزّاز «٣»، والآخر لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن سعيد الحدّاد «٤» .
تاريخ بخارى وسمرقند: من تأليف سعيد بن جناح «٥» .
[ ١١٤ ]
تاريخ خوارزم: في مجلدين ضخمين من تأليف السري بن دلويه «١»، ومن تأليف أبي عبد الله محمد بن سعيد «٢» .
تاريخ بلخ: من تأليف محمد بن عقيل الفقيه «٣» .
تاريخ نيسابور: واحد من تأليف أبي القاسم الكعبيّ البلخيّ «٤»، وقد احترق، وأصله في مكتبة مسجد عقيل، والآخر من تأليف الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله
[ ١١٥ ]
ابن حمدويه بن نعيم بن الحكم الحافظ «١»، وهو في اثني عشر مجلدا، والآخر: تتمته وهو كتاب سياق التاريخ، من تأليف الإمام أبي الحسن عبد الغافر الفارسيّ رحمة الله عليه «٢»، وآخر باللغة الفارسيّة من تأليف أحمد الغازي «٣» في مجلدين.
تاريخ بيهق: للإمام علي بن أبي صالح الخواريّ «٤» ﵀، وهو عدة أجزاء باللغة العربيّة، وقد حال الأجل دون إتمامه.
كتاب الثار: من تأليف السّلّامي «٥»، في تاريخ خوار.
[ ١١٦ ]
تاريخ ولاة خراسان «١»: وهو أيضا من تأليف السّلامي، وقد جمعت كتابي هذا تاريخ بيهق، من تاريخ نيسابور الذي يعتبر أتمها، ومن أجزاء كتاب الإمام علي بن أبي صالح الخواريّ ﵀، ومن كتب أخرى، وذكرت فيه بعضا من أنساب أهل بيهق وبيوتها القديمة ليكون أكثر إحاطة، فرايات أبوابه مشرعة، وفصوله برقوم الترتيب على ألواح التهذيب موزّعة، وحروفه في أوعية التصحيح مودعة؛ ومعانيه مصونة من الاضمحلال، وألفاظه محروسة من الزوال.
[٢٢]
تتغذى بها المسامع منا فهي نعم الغذاء للأسماع