وكان مسقط رأسه قرية ششتمد أيضا.
قال علي بن الحسين بن عبد الرحيم البيهقيّ: حدثنا الحسين بن منصور، قال حدثني أبي، قال أخبرنا نهشل بن سعيد الضّبّيّ، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس ﵁ أنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه عن قوله تعالى قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا
«٣» فقال صلى الله عليه: «قراءة هذه الآية أمان من السّرق» «٤» .
ثم إن عبد الله بن عباس قال: قرأ أحد الصحابة هذه الآية ونام، فجاء لص إلى البيت وجمع الأثاث، إلا أنه حاول أن يهتدي إلى باب البيت فلم يجدها [١٤٦] ولكثرة حركته وطوافه استيقظ رب الدار، فعلم الورطة التي وقع فيها اللص، فناداه: إن
[ ٢٨٤ ]
لبيتي بابا أقيمت من كتاب الله، فأترك الأثاث واذهب بالسلامة. ففعل اللص ما أمره ولم يأخذ شيئا من الأثاث.
والأصل في هذه المسألة أن ذلك الأثاث كان من الحلال، وأن الرجل التّقيّ الطاهر قد قرأ هذه الآية مؤمنا بها مع حاجته إلى ذلك.