٧٧. المواهب الشريفة في مناقب أبي حنيفة (مجمل فصيحي، ٢/٢٤٢؛ كشف، ٢/١٨٩٥؛ هدية، ٢/٢٣٦) . ويستفاد من كلام فصيح الخوافي على هذا الكتاب أنه لم يقتصر فيه على الحديث عن حياة أبي حنيفة، بل ترجم فيه لأصحابه، قال فصيح وهو يتحدث عن مؤلفاته: «وجامع أصحاب أبي حنيفة، في كتاب سماه تتمة المواهب الشريفة» . ويستفاد من الوصف المطول الذي قدمه عنه حاجي خليفة وقوله إن البيهقي ألفه سنة ٥٥٦ هـ، وإنه رتبه على مقدمة وعشرة أبواب، ثم شرع في الكلام على أبوابه بابا بابا، وأضاف أن يوسف بن محمد بن شهاب المعروف بأهلي الفارسي ترجمه إلى الفارسية في شوال سنة ٨٣٩ هـ وسماه تحفة السلطان في مناقب النعمان، وأهداه إلى السلطان شاهرخ التيموري (حكم من ٨٠٧- ٨٥٠ هـ) وأن أوله: «الحمد لله الذي أحيا سنّة نبيه ببيان النعمان »، يستفاد من كل ذلك أن حاجي خليفة قد أطلع على الكتاب في نسخته العربية، وإلا فإنه قد نقل معلوماته عن
[ ٧٢ ]
أبوابه العشرة من ترجمته الفارسية التي كانت لديه بكل تأكيد.
٧٨. نار الحباحب، رسالة ذكرها في معارج نهج البلاغة (ص ٣٦٢) . ويستفاد من النص الطويل الذي اقتبسه منها (الصفحات ٣٦٣. ٣٦٧) أنها كانت في إبطال أحكام النجوم، وختم كلامه بقوله: «فأحكام الكواكب ترّهات رثّت حبالها، وضاقت ظلالها، والمغتر بها يؤول إلى شر مآل، ويحصل من ظنه على تخيّل آل» .
والحباحب كما في لسان العرب: ذباب يطير بالليل كأنه نار له شعاع كالسراج، مفرده حبحب. فالمعنى أن من يعتقد بأحكام النجوم وتأثيرها في حياة الإنسان كمن يرى بريق هذه الحشرة ليلا فيحسبه نارا، وأنه لن يحصل من ذلك إلا على الآل وهو السراب.
٧٩. نصائح الكبراء، بالفارسية، مجلد واحد (مشارب؛ إيضاح، ٢/٦٤٩؛ هدية، ١/٧٠٠؛ الذريعة، ٢٤/١٧٠) .
٨٠. نهج الرشاد، في الأصول، مجلد واحد (مشارب؛ هدية، ١/٧٠٠؛ إيضاح، ٢/٧١٤؛ الذريعة، ٢٤/٤١٦) .
٨١. وسائل الألمعي في فضائل أصحاب الشافعي (مجمل فصيحي، ٢/٢٤٢؛ طبقات الشافعية الكبرى، ١/٢١٧، ٣٤٥؛ طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح، ١/١٥٠، ٢/٥٥٧؛ كشف، ٢/٢٠٠٧) . بحسب المصادر المتوفرة فإن ابن الصلاح (٥٧٧- ٦٤٣ هـ) هو الوحيد الذي نقل من هذا الكتاب في كتابه طبقات الفقهاء الشافعية ونصّ على أن مؤلف وسائل الألمعي حنفي المذهب. أما السبكي (٦٨٣- ٧٥٦ هـ) فقد قال في طبقات الشافعية الكبرى وهو يعدد مصادر كتابه: «ثم ألف المحدث أبو الحسن ابن أبي القاسم البيهقي المعروف بفندق كتابا سماه وسائل الألمعي في فضائل أصحاب الشافعي، لم أقف عليه» «١» .
ومع ذلك فإنه وجد نقل منه في مخطوطة طبقات الشافعية الوسطى أحيل فيه إلى
[ ٧٣ ]
ابن الصلاح.
والعبارة هي: «وإن ابن الصلاح نقل ذلك من كتاب وسائل الألمعي في فضائل أصحاب الشافعي من (تصنيف) أبي الحسن ابن أبي (القاسم) البيهقي المعروف بفندق رأيته منقولا عن مجموع يشتمل على جماعة من الشافعية جمعه أبو النجيب السهروردي (﵀)» «١» .
٨٢. وشاح دمية القصر ولقاح روضة العصر، مجلد ضخم (مشارب؛ خريدة القصر «شعراء إيران»، ٢/٩٨، وفيه: «وصنف كتابا في شعراء عصره سماه وشاح دمية القصر، وهو موجود بخراسان»؛ كشف، ٢/٢٠١١؛ هدية، ١/٧٠٠؛ الذريعة، ٢٥، ٩٣) .
قال البيهقي إنه بدأ بتصنيفه في غرة جمادى الأولى سنة ٥٢٨ هـ، وفرغ منه في شهر رمضان سنة ٥٣٥ هـ «٢» . نقل منه البيهقي نفسه مقتطفات في غرر الأمثال (٦٥ أ، ١٩٩ أ) وفي لباب الأنساب (٢/٥١٥، ٥١٧، ٥١٩، ٥٣١، ٦٢٠) وذكره في تتمة صوان الحكمة (ص ١٥٩، ١٧٠) . أكثر ياقوت في النقل منه في معجم الأدباء (انظر فهرست الكتاب، ٧/٣٥١٠)، كما نقل منه ابن الفوطي (الترجمة ٥٥٧٤) . وفي بغية الطلب (٦/٢٦٩٢) قال ابن العديم: «قال أبو سعد السمعاني وقرأت في وشاح دمية القصر » .
٨٣. الوقيعة في منكر الشريعة، مجلد واحد، (مشارب؛ كشف، ٢/٢٠١١؛ هدية، ١/٧٠٠، ٢/٧١٤) .
وفي معجم البلدان نقل ياقوت من «أبي الحسن ابن زيد البيهقي» الذي لا شك في أنه مؤلفنا، تسعة مواقع جغرافية جميعها مدن وقرى تابعة إما لنيسابور أو بيهق،
[ ٧٤ ]
لكنه لم يحدد اسم المصدر الذي اقتبس منه، ويبدو أنه كان ينقل بالواسطة من مصدر نقل من أحد مؤلفات البيهقي (انظر: فهرس الكتاب، ٣٥٣) .