١٥٩- أَبُو إسحاق إسماعيل بْن سعيد الشالنجي الكسائي الْجُرْجَانِيّ طبري الأصل صنف كتبا كثيرة منها كِتَاب البيان وغيره وكان أَحْمَد بْن حنبل يكاتبه سمعت أبا أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الحافظ يقول سمعت أَحْمَد بْن العباس العدوي يقول سمعت إسماعيل بْن سعيد الكسائي يقول كنت أربعين سنة عَلَى الضلالة فهداني اللَّه وأي رجال فاتتني كان أَبُو إسحاق هذا ينتحل مذهب الرأي ثم هداه اللَّه وكتب الحديث ورأى الحق فِي اتباع سنة رسول اللَّه ﷺ ثُمَّ رد عليهم فِي كِتَاب البيان.
حَدَّثَنَا بذاك الكتاب مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ الغطريفي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن العباس العدوي حَدَّثَنَا إسماعيل بْن سعيد الكسائي كله من أوله إلى آخره وكان من أصحاب مُحَمَّد بْن الْحَسَن صاحب أَبِي حنيفة كل مسألة يحكي عنه ثم يرد عليه.
[ ١ / ١٤١ ]
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أخبرني جعفر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن بحر التميمي النيسابوري بالكوفة حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ يُونُسَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنَّ اللَّهَ إذا أنعم على عبد نعمة أَحَبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ وَيُبْغِضُ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ وَيُحِبَّ الْعَفِيفَ الْمُتَعَفِّفَ".
قَالَ الشيخ حمزة يقال إن هذا الحديث تفرد إسماعيل ٤٢/ب بْن سعيد الكسائي بهذا الإسناد.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَلْحَةَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَوَّامِ السِّيرَافِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ يُونُسَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا فَقِيهًا عَالِمًا ﵀ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الضُّرَيْسِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي عَرَفَةَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا فَقَالَ لَهَا أَفْطِرِي فَقَالَتْ كَيْفَ أُفْطِرُ وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ".
روى إسماعيل بْن سعيد الشالنجي عَنْ سفيان بْن عيينة١ ويحيى بْن سعيد القطان وعيسى بْن يُونُس وجرير بْن عَبْد الحميد الضبي وعباد بْن العوام وأبي معاوية الضرير وجماعة روى عنه الضحاك بْن الْحُسَيْن٢ الأزدي وأحمد بْن العباس العدوي وأخوه٣ إسحاق بْن العباس الإستراباذيون وحاتم بْن يُونُس وأحمد بْن حفص السعدي الْجُرْجَانِيّ وإبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني وغيرهم.
قَالَ إسماعيل بْن مُحَمَّد البجلي الإستراباذي إنه مات سنة ثلاثين ومائتين
_________________
(١) ١ هكذا في الأنساب الورقة ٣٢٦/ب، ووقع في الأصل "عتبة" خطأ. ٢ تأتي ترجمته في بابه، ووقع في الأنساب "الحسن". ٣ في الأصل "وأخذه" خطأ.
[ ١ / ١٤٢ ]
بإستراباذ وقال أَبُو أَحْمَد الغطريفي إنه مات إسماعيل بْن سعيد بدهستان وقيل إنه مات بدهستان فِي شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائتين.
١٦٠ - إسماعيل بْن إبراهيم الحريري الْجُرْجَانِيّ كان شيخا صالحا روى عَنْ مسلم بْن إبراهيم وغيره روى عنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد المؤمن وأبو معاذ أَحْمَد بْن إبراهيم التنوري١ الْجُرْجَانِيّ وغيرهما مات يوم الجمعة فِي شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين ومائتين.
١٦١- أَبُو إبراهيم إسماعيل بْن الفضل كان قاضي جُرْجَان يعرف بالشالنجي روى عنْ يحيى بْن عقبة بْن أَبِي العيزار وإسماعيل بْن جعفر وسفيان بْن عيينة روى عنه سعيد بْن يزيد الْجُرْجَانِيّ وعمران بْن موسى ومحمد بن أحمد٤٣/ألف بْن شيرين
١٦٢- أَبُو إسحاق إسماعيل بْن زَيْد الْجُرْجَانِيّ صاحب حديث كِتَاب جوال روى عَنْ حرملة كتب الشافعي ﵁ روى عَنْ أَحْمَد بْن يُونُس ويوسف بْن عدي وسليمان بْن داود وجماعة.
سمعت أبا بكر الإسماعيلي وأبا٢ أَحْمَد بْن عدي يقولان إسماعيل بْن زَيْد كان يكتب فِي ليلة سبعين ورقة بخط دقيق.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَصْرِيُّ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَاقِلانِيُّ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيْدٍ هُوَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بأرض فلاة تقبلها الرِّيحُ".
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم حدثنا أبو
_________________
(١) ١ تقدمت ترجمته رقم ٣٩، ووقع في الأصل هنا" السوري". ٢ في الأصل "وأخبرنا" كانت في أصل الأصل "أبا" بلا نقط فتوهم الناسخ أنها "أنا" اختصار أخبرنا.
[ ١ / ١٤٣ ]
عِمْرَانَ بْنُ هَانِئٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَعَارَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: "لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السماوات وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ" أَوْ كَمَا قَالَ.
ووجدت بخط جدي إبراهيم بْن مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عمران إبراهيم بْن هانئ حَدَّثَنَا إسماعيل بْن زَيْد عَنْ سُلَيْمَان بْن داود الزهراني١ عَنْ حماد بن زيد عن بن عون٢ قَالَ دخلت أنا وشعيب بْن الحبحاب عَلَى إبراهيم فذهب أحدنا يعتذر إليه فقال: عذرناك غير معتذر إن المعاذير٣ يخالطه الكذب أَوْ كما قَالَ.
١٦٣ - إسماعيل بْن العباس جد أَبِي بكر الإسماعيلي سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول أريت٤ جدي إسماعيل بْن العباس من كتبه كتابا بِخَطِّهِ فيه أمالي فقلت له أليس هذا خطك ٤٣/ب قَالَ: بلى فقال لي: اقرأه علي فذهبت أقول حدثك فلان لشيخه الذي حدثه فقال لا تقرأ هكذا اقرأ ما فِي الكتاب قَالَ حَدَّثَنَا فقلت لوالدي ما يضره أن أقرأ عليه فأسمي شيخه فتكون لي فائدة فقال: جدي كتب غائبة عني وأبى أن يقرأ فقرأت عليه بلا تسمية شيخه.
يدل هذا عَلَى أن جده إسماعيل بْن العباس قد كتب الحديث ومنعه الورع عَنْ روايته خشية أن يكون قد زَيْد فيه أَوْ غير لهذا امتنع من الرواية والله أعلم ويقال: إنه عاش قريبا من مائة سنة أَوْ فوق مائة سنة.
_________________
(١) ١ من رجال التهذيب، ووقع في الأصل "الزهراني". ٢ هو عبد الله بن عون بن أرطبان من رجال التهذيب، ووقع في الأصل "ابن عوف". ٣ في الأصل "المقادير". ٤ في الأصل: أرأيت –كذا.
[ ١ / ١٤٤ ]
١٦٤ - أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَخْتَوَيْهِ بْنِ إِدْرِيسَ بْنِ خَالِدٍ الْجُرْجَانِيُّ بَكْرَآبَاذِيٌّ رَوَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى الْبِسْطَامِيِّ.
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَخْتَوَيْهِ بْنِ إِدْرِيسَ بْنِ خَالِدٍ جُرْجَانِيٌّ بَكْرَآبَاذِيٌّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْمَسْجِدَ فَسَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ فَقَالَ: "قَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ١ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: "لَنْ تَزَالَ لِي صَدِيقًا" قَالَ وَإِذَا رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُؤًا أَحَدٌ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهِ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ" قَالَ فحدثت به زهير بْن معاوية فقال حَدَّثَنَا سفيان عَنْ مالك فأتيت مالكا فسألته عنه فكتبت عنه أملاه علي وقال لي زهير حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق السبيعي بهذا عَنْ مالك ﵃.
١٦٥- إسماعيل بْن محمد بن إسماعيل الخياط ٤٤/ألف الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ أَحْمَد بْن ملاعب روى عنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْحُسَيْن الجوانكاني٢.
قرأت بخط أَبِي بكر الإسماعيلي من كتابه العتيق فِي سنة إحدى وتسعين ومائتين حدثنا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْحُسَيْن الجوانكاني حَدَّثَنَا إسماعيل بْن مُحَمَّد بْن إسماعيل الخياط الْجُرْجَانِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن ملاعب البغدادي حدثنا
_________________
(١) ١ سقط من هنا شيء، وفي مسند أحمد "٥/٣٤٩" "فقلت: ألا أخبره يا رسول الله قال: "بلى فاخبره" فأخبرته ". ٢ الكلمة مشتبهة في الأصل كأنها "الحوازكاني"، والتصحيح من النساب وغيره، ويأتي قريبا على الصواب.
[ ١ / ١٤٥ ]
عَبْد اللَّهِ بْن النعمان حَدَّثَنَا هارون بْن عَبْد اللَّهِ التيمي قَالَ سمعت الأعرج عَنْ أَبِي هريرة رفعه إن ورك المؤمن اليسرى لفي الجنة وذلك أنه لم يتم له صلاة حتى يتورك عليها عَبْد قَالَ حمزة هذا حديث منكر.
١٦٦ - أَبُو سعيد إسماعيل بْن سعيد بْن عَبْد الواسع الخياط الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ عمران بْن مُوسَى السختياني وعبد الرحمن بْن عَبْد المؤمن ومحمد بْن علويه وابنه أَحْمَد وأبي الْحُسَيْن التاجر وابن عَبْد الكريم الوزان وجماعة وكان شيخا صالحا ثقة توفي فِي جمادى الأولى سنة ست وستين وثلاثمائة.
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الْوَاسِعِ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ السَّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عن عطاء عن بن عَبَّاسٍ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا وَنُؤَخِّرَ سُحُورَنَا وَنُمْسِكَ بِأَيْمَانِنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي صَلاتِنَا".
وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ السَّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "لَغَدْوَةٌ ١ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
١٦٧- أَبُو أَحْمَد إسماعيل بْن عَلِيّ بْن إسحاق بْن خلاد جرجاني بكرآباذي كان خالي أخو أمي روى عَنْ الأصم.
١٦٨- ٤٤/ب أَبُو عمرو إسماعيل بْن مُحَمَّد بْن حمويه المعروف بابن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ الشروطي الْجُرْجَانِيّ يعرف بالقطان روى عَنْ أَحْمَد بْن زَيْد القزاز وغيره روى عنه جماعة من المتأخرين منهم أَبُو بكر السباك.
١٦٩- أَبُو إسحاق إسماعيل بن محمد الحمكي الإستراباذي.
_________________
(١) ١ هكذا في صحيح مسلم وغيره والسياق يقتضيه، ووقع في الأصل "لغزوة".
[ ١ / ١٤٦ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق إسماعيل بْن مُحَمَّد الحمكي بإستراباذ حَدَّثَنَا حنبل بْن إسحاق بْن عم أَحْمَد بْن حنبل حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حنبل حَدَّثَنَا ثابت بْن الوليد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جميع حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ أَبُو الطفيل أدركت ثمان سنين من حياة رسول اللَّه ﷺ وولدت عام أحد قَالَ ابْن عدي إسماعيل بْن مُحَمَّد الحمكي مات فِي شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
١٧٠ - أَبُو سعد إسماعيل بْن أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْن العباس الإسماعيلي كان إمام زمانه مقدما فِي الفقه وأصول الفقه والعربية والكتابة والشروط والكلام صنف فِي أصول الفقه كتابا كبيرا سماه تهذيب النظر وله كِتَاب الأشربة رد عَلَى الجصاص درس الفقه سنين كثيرة وتخرج عَلَى يده جماعة من الفقهاء من أهل جُرْجَان وطبرستان وغيرهما من البلدان وكان فيه من الخصال المحمودة التي لا تحصى من الورع الثخين والمجاهدة فِي العبادة والعلم والاهتمام بأمور الدين والنصيحة للإسلام وحسن الخلق وطلاقة الوجه والسخاء فِي الإطعام وبذل المال وما لا أقدر أن أحصيه فرحمة اللَّه ورضوانه عليه حججت معه سنة أربع وثمانين حيث رجع من نصف البادية وحج فِي سنة خمس وثمانين إلى أن رجع إلى وطنه كنت معه لم أره تغير عَنْ خلقه النفيس كان معظما مبجلا في جميع البلدان ٤٥/ألف روى عَنْ أَبِي بكر مُحَمَّد بْن إبراهيم الشافعي ومحمد بْن إسحاق الفاكهي ودعلج وعن١ الأصم مُحَمَّد بْن يعقوب حديثا٢ واحدا وعن عَبْد اللَّهِ بْن عدي كِتَاب الضعفاء وجمع مسند مالك بْن أنس توفي ليلة الجمعة النصف من شهر ربيع الآخر سنة ست وتسعين وثلاثمائة وصلى عليه أخوه أَبُو نصر الإسماعيلي فِي صحراء باب الخندق فِي جمع عظيم لم أر مثل ذلك الجمع
_________________
(١) ١ في الأصل "وبى"، وراجع تاريخ بغداد "٦/٣٠٩". ٢ في الأصل "حديثا".
[ ١ / ١٤٧ ]
بِجُرْجَانَ فِي تشييع جنازة أحد قط ودفن عند رأس والده أَبِي بكر الإسماعيلي توفي وهو بن ثلاث وستين سنة.
ومما أكرمه اللَّه تعالى ورفع قدره به أنه مات وهو فِي صلاة المغرب يقرأ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ففاضت نفسه ومما أكرمه اللَّه به أنه حين قربت وفاته ذهب منه جميع ما كان يملكه من المال والضياع وكان توجه القطن إلى باب الأبواب غرق الجميع فِي البحر وكانت له بضاعة تحمل من أصبهان فوقع عليها الأكراد فأخذوها وكان يحمل له من خراسان شيء من الحنطة فوقع عليه قوم وأغاروا عليه وكان له ضيعة بقرية تعرف بكوسكرا أمر١ قابوس بْن وشمكير أن يقلع أشجارها فقلع جميع ذلك وكبس القناة وقبض جميع ضياعه.
وخلف من الأولاد أبا معمر المفضل وأبا العلاء السري وأبا سعيد وأبا المفضل مسعدة وأبا الْحَسَن مبشر وابنتين فأما أَبُو معمر فصار إماما مقدما فِي العلوم وأبو العلاء فإنه أيضا صار عالما فِي الفقه والأدب.
"قال الشيخ أَبُو القاسم الإسماعيلي وأبو الفضل؟ أملى فِي المسجد الكبير كعادة أسلافه عَلَى الكرسي كل سبت من سنة ثلاث وثلاثين إلى سنة نيف وأربعين وأربعمائة- ٢" قَالَ الشيخ حمزة السهمي حضرت يوما مجلس الإمام أَبِي بكر الإسماعيلي عَلَى باب داره ننتظر خروجه فخرج الإمام أَبُو بكر أَحْمَد بْن إبراهيم الإسماعيلي وهو مستبشر وبيده جزء ٤٥/ب فجلس قَالَ أنشدني ابني أَبُو سعد وأنشدنا ثم أنشدنا الإمام أَبُو سعد بعدما أنشدنا والده عنه:
إني ادخرت ليوم ورد منيتي عند الإله من الأمور خطيرا
_________________
(١) ١ في الأصل "أمن". ٢ هذه العبارة من زيادة راوي الكتاب كما لا يخفى.
[ ١ / ١٤٨ ]
وهو اليقين بأنه الأحد الذي ما زلت فيه بفضله مغمورا
وشهادتي أن النبي محمدا كان الرسول مبشرا ونذيرا
وبراءتي من كل شرك قاله من لا يقر بفعله مقدورا
ومحبتي آل النبي وصحبه كلا أراه بالجميل جديرا
وتمسكي بالشافعي وعلمه ذلك الذي فتق العلوم بحورا
وجميل ظني بالإله لما جنت نفسي وإن حرمت علي سرورا
إن الظلوم لنفسه أن يأته١ مستغفرا يجد الإله غفورا
فاشهد إلهي أنني مستغفر لا أستطيع لما مننت شكورا
هذا الذي أعددته لشدائدي وكفى بربي هاديا ونصيرا
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِمَكَّةَ وَبِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَارِي حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَن ّالنَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذِلَك فَإِنَّمَا ٢ يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ".
وَحَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو سَعْدٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النبي ﷺ وهو يبول فسلم٤٦/ألف عليه فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ.
١٧١- إسماعيل بْن إبراهيم الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ إسماعيل بْن عَبْد الملك روى عنه ابنه سعد وأكبر علمي أن سعد بْن إسماعيل هو الذي صاحب خان سعد بجنب مسجد دينار.
_________________
(١) ١ في الأصل "فاته". ٢ هكذا في كنز العمال "٧/١٦" وغيره، ووقع في الأصل "قائما".
[ ١ / ١٤٩ ]
١٧٢ - أَبُو سعيد إسماعيل بْن إبراهيم السويدي الْجُرْجَانِيّ.
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ طَيْفُورُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَيْشَقِيُّ١ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السُّوَيْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَرَجِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمِّدَ بْنِ "غَالِبٍ- ٢" غُلامُ الْخَلِيلِ حَدَّثَنَا دِينَارٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ حفته الملائكة
_________________
(١) ١ بلا نقط في الأصل هنا، وبنقط الشين والقاف في ترجمة طيفور هذا كما يأتي، ويأتي هناك قول المؤلف "قرية من قرى جرجان" يعني أن هذه النسبة إلى تلك القرية، واسم القرية على ما في معجم البلدان "ميشه" وذكرها صاحب القاموس في "م ي ش" " ووقع في الأنساب الورقة ٥٤٨/ب تخليط في النسخة فإنه ذكر أولا " الميشجاني" ثم قال " الميشتي وفتح الشين المعجمة وفي آخرها التاء هذه النسبة إلى ميشتة وهي قرية من قرى جرجان أبو القاسم حمزة بن يوسف في التاريخ وقال ميشة قرية من قرى جرجان وقال ثنا أبو يزيد "الميثني" فوضع ابن السمعاني هذه النسبة بعد الميشجاني" صريح في أن هذه ليست "الميشتي" لأنه يلتزم ترتيب حروف المعجم، فكيف يقدم الجيم على التاء؟ وقوله في الضبط "وفتح الشين المعجمة" صريح في أن هذه النسبة ليست "الميشي" إذ لو كانت كذلك لكانت الشين مكسورة حتما والذي يترجح أن هذه النسبة "الميشقي" كما في الأصل واسم القرية "ميشة" وهي كلمة أعجمية آخرها هاء ساكنة هي من أصل الكلمة ليست للتأنيث وفي العجمية كلمات كثيرة كذلك يعربها العرب بقلب تلك الهاء تارة جيما وتارة كافا وتارة قافا مثل فيروزج ونيزك وجردق وعلة ذلك فيما يقولون للعبد "بنده" ويجمعونه على "بند كان" ويقولون للطري "تازه" وللطراوة "تازكي" والعرب يقلبون هذه الجيم تارة جيما فصيحة وتارة كافا وتارة قافا فعاملوا تلك الهاء معاملتها ثم رأيت في لب اللباب للسيوطي "الميشقي" بالكسر وفتح المعجمة وقاف إلى ميشقة بجرجان والصواب في اسم القرية "ميشه" فإن أريد تعريبه قيل "ميشق". ٢ من تاريخ بغداد "٥٧٨" وغيره، فغلام الخليل لقب لأحمد بن محمد نفسه.
[ ١ / ١٥٠ ]
بِأَجْنِحَتِهَا وَصَلَّتْ عَلَيْهِ الطَّيْرُ فِي السَّمَاءِ وَالْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ وَنَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى مَنَازِلِ سَبْعِينَ مِنَ الشُّهَدَاءِ".
١٧٣ - أَبُو سعيد إسماعيل بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد الخلالي الْجُرْجَانِيّ نزيل نيسابور روى عَنْ بن قتيبة العسقلاني وغيره من أهل الشام وزكريا الساجي.
١٧٤- أَبُو عمرو إسماعيل الجوزفلقي كان رجلا مقرئا وكان قد حج فارتحل إلى مصر والشام وكتب بها الحديث روى عَنْ نعيم بْن عَبْد الملك صحيح البخاري روى عنه أَبُو بكر الجاجرمي١ وأبو مسعود البجلي توفي بِجُرْجَانَ فِي شك٢ الصفارين.
١٧٥- أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الآخِرِيُّ بِرِبَاطِ دَهَسْتَانَ رَوَى عَنْ أَحَمَدَ بْنِ بَهْزَاذَ السِّيرَافِيِّ وَأَبِي الْفَوَارِسِ الصَّابُونِيِّ وَأَبِي الْفَضْلِ الدَّهَّانِ الْمِصْرِيِّ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الآخِرِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَهْزَادَ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا حِبَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ شَتِيرِ بْنِ نَهَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حسن العبادة".
١٧٦- ٤٦/ب إسماعيل بْن مُحَمَّد الخطيب بإستراباذ المعروف بالقطان روى عَنْ إبراهيم الصفار والإمام أَبِي بكر الإسماعيلي توفي سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
_________________
(١) ١ ضبطه في الأنساب الورقة ١١٨ الوجه الأول، ووقع في الأصل "الجاجزمي". ٢ في الأنساب الورقة ١٤٢/ب "مسجد".
[ ١ / ١٥١ ]
١٧٧ - أَبُو مُحَمَّد إسماعيل بْن إبراهيم الواعظ روى عَنْ أَبِي نعيم الإسفرائيني وأبي عمرو أَحْمَد بْن أَبِي الفرات١ مات فِي سنة ثمان وأربعمائة ﵀.
_________________
(١) ١ هكذا في الأنساب الورقة ٤٢٠/ب، ووقع في الأصل "الفراتي".
[ ١ / ١٥٢ ]