حرف الحاء
٢٤٤- أَبُو علي الْحَسَن بْن أَبِي الربيع يحيى انتقل إلى بغداد ونزل فِي قطيعة الربيع إلى أن مات بها وكان والده أَبُو الربيع من مياسير أهل جُرْجَان ووجوهها.
سمعت الشيخ الإمام أبا بكر أَحْمَد بْن إبراهيم الإسماعيلي يقول: كان أَبُو الربيع أَوْ الْحَسَن بْن أَبِي الربيع الشَّكّ مِنِّي من أحد مياسير أهل جُرْجَان وكان يجهز إلى إستراباذ وطبرستان وكان فِي طريق إستراباذ لص يقطع القوافل وكان يقطع فِي كل قافلة من مال الْحَسَن بْن أَبِي الربيع إلى أن ضجر وقال اللص يوما: يا رب أنت مالك السماوات والأرضين وجعلت الأموال للحسن بْن أَبِي الربيع وإلى الرفيع١ ثم خلي عَنْ ماله ولا يأخذ شيئا من كثرة ما كان أخذ من ماله وإذا قطع قافلة وقيل: هذا مال أَبِي الربيع تركها ولم يأخذ منه شيئا وقال اللص ٦٢/ألف استحييت من كثرة ما أخذت من ماله أَوْ كما قَالَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُنَادِي قَالَ سياق حال مقبوضي٢ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ مِنْهُمْ بِالْكَرْخِ مِنْ مَدِينَةِ السَّلامِ أَبُو علي الْحَسَن بْن أَبِي الربيع الْجُرْجَانِيُّ وَذَلِكَ يَوْمُ الاثْنَيْنِ سَلْخَ جُمَادَى الأُولَى وَكَانَ قَدْ بَلَغَ فِيمَا قِيلَ لِي ثَلاثًا وَثَمَانِينَ سَنَةً وَقِيلَ لَنَا إِنَّهُ مَاتَ وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.
والحسن بن أبي الربيع أشهر من أن يعرف من كثرة روايته وانتشار اسمه وكثرة الرواة عنه فِي الدنيا لا يمكن ضبطها روى عَنْ عَبْد الرزاق.
أَخْبَرَنِي أَبِي وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عبد الملك
_________________
(١) ١ كذا، ولعله "أو أبى الربيع" فقد تقدم الشك في ذلك. ٢ جميع أصله "مقبوضين" سقطت نونه للإضافة، والمراد بالقبض الموت.
[ ١ / ١٨٣ ]
ابن مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلا أَنْ يَجْدِهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيهِ فَيُعْتِقُهُ وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا".
٢٤٥ - أَبُو علي الْحَسَن بْن بندار بْن سعد الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ يُونُس بْن عَبْد الأعلى روى عنه أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْن عدي قَالَ: سمعت مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن عُمَر يقول: سمعت جدي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر يقول: سمعت أبا حَاتِم الرَّازِيّ يقول: الْحَسَن بْن بندار يَعْنِي الْجُرْجَانِيّ كندوج العلم مات فِي سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
٢٤٦- أَبُو علي الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن نصر الطوسي روى بِجُرْجَانَ عَنْ أَبِي سَعِيد الأشج وأحمد بْن المقدام ومحمد بْن بشار ٦٢/ب وغيرهم روى عنه أَبُو بكر الإسماعيلي.
وجدت فِي كِتَاب جدي إبراهيم بْن مُوسَى وكتب عنه فِي سنة ثلاثمائة أخبرنا أَبُو علي الْحَسَن بْن علي الطوسي رَأَيْت فيما يرى النائم ههنا بِجُرْجَانَ نصف النهار وأنا قائل فِي خان نصير سنة ثلاث وسبعين ومائتين كأني دخلت مدينة الرسول ﷺ فسألت عَنْ قبر رسول اللَّه ﷺ فِي هذه الحجرة فإذا الباب مغلق فأدخلت يدي الغلق ففتحت الباب فإذا حجرة قوراء إلى الطول ما هي وفيها قبور فقيل لي إن قبر النبي ﷺ أقصى القبور فإذا قبر مسنم وإذا رسول اللَّهِ ﷺ مستلق عَلَى قفاه فوق تسنيم القبر فلما بلغت إليه إستوى قاعدا متربعا فسلمت فرد علي فقلت: يا رسول اللَّه ما تقول فِي اللفظ فأخذ بكلتا يديه أذني جميعا ومدني إليه ورفع صوته وقال:
[ ١ / ١٨٤ ]
هاه فقلت: يا رسول اللَّه إن عقدي أن القرآن كلام اللَّه حيث ما تلي وتصرف وهو غير مخلوق فقال: ما هن فخلي عني فقلت: يا رسول اللَّه إنه وقع بين العلماء اختلاف فبعضهم قَالَ: لفظي بالقرآن غير مخلوق وبعضهم قَالَ: لفظي به مخلوق فما تقول أنت فتكلم بكلمة أنسيتها قَالَ: فأخبرت به عثمان بْن سعيد السجزي فقال: الذي احتيج إليه أنسيت ولولا أنك قلت: غير مخلوق لأصبحت مطلوبا١.
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حدثنا الحسن بن نصر الطوسي أبو علي الجرجاني حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الحسين زيد بن الحباب بن عَنْبَسَةَ قَاضِي الرَّيِّ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قال رسول الله ٦٣/ألف ﷺ: "قَالَ اللَّهُ: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي فَإِذَا قَالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قَالَ: حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قَالَ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قال: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قَالَ ٢ وَإِذَا قَالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي وَلَهُ مَا سَأَلَ وَلَهُ مَا بَقِيَ".
٢٤٧ - أَبُو سعيد الْحَسَن بْن خلف بْن سُلَيْمَان الإستراباذي يعرف بالخلقاني روى بِجُرْجَانَ فِي مسجد عمران السختياني سنة إحدى وتسعين ومائة حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإسماعيلي حَدَّثَنَا أَبُو سعيد الْحَسَن بْن خلف بْن سُلَيْمَان الإستراباذي يعرف بالخلقاني من٣ حفظه فِي مسجد عمران السختياني سنة إحدى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الملك
_________________
(١) ١ لعله "مصلوبا". ٢ بياض في الأصل، وفي صحيح مسلم نحو هذا الحديث من حديث أبي هريرة وفيه: "فإذا قال: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قال: مجدني عبدي وقال مرة: فوض إلي عبدي فإذا قَالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قال: هذا بيني وبين عبدي وله ما سأل". ٣ في الأصل "ابن".
[ ١ / ١٨٥ ]
الْبَصْرِيُّ الأُسَامِيُّ مِنْ وَلَدِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ١ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ بَكْرِ بْنِ حُنَيْسٍ عن مجاهد عن بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُرٌّ بَاعَ حُرًّا وَحُرٌّ بَاعَ نَفْسَهُ وَرَجُلٌ أَبْطَلَ كِرَاءَ أَجِيرٍ حَتَّى جَفَّ ٢ رَشْحُهُ" قَالَ مُحَمَّد: فقلنا لبقية: أي أجير؟ قَالَ: الحمال.
٢٤٨ - أَبُو علي الْحَسَن بْن يعقوب بْن إسماعيل السجزي التاجر سكن جُرْجَان وله أخ يقال حيد بْن يعقوب وكان رئيسا بسجستان روى عَنْ عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن حمدان البغدادي رَأَيْت فِي وفاته مرثية فِي أوراق كثيرة تدل عَلَى فضله ونبله وتعصبه للدين والسنة افضاله وظاهر مروته توفي فِي خان سعد يوم الأحد النصف من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ودفن بمقبرة سُلَيْمَان اباذ روى عنه أَبُو نصر الإسماعيلي ﵀.
٢٤٩- ٦٣/ب أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن أسباط بْن مُحَمَّد بْن سختويه بْن يزيد بْن حشمرد الخطابي جرجاني روى عَنْ عمران بْن مُوسَى السختياني وأبي نعيم بْن مخلد وأبي يعلي الموصلي وغيرهم روى عنه أَبُو نصر الإسماعيلي.
٢٥٠- أَبُو علي الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن علي الهمذاني المؤدب روى عَنْ عمران بْن مُوسَى السختياني ومحمد بْن هارون المجدر٣ روى عنه أَبُو نصر الإسماعيلي وأبو بكر السباك.
٢٥١- أَبُو علي الْحَسَن بْن مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القومسي المؤدب روى عَنْ مُحَمَّد بْن معاذ روى عنه أَبُو بكر السباك ﵏.
_________________
(١) ١ من رجال التهذيب مشهور، ووقع في الأصل "تقية". ٢ في الأصل: خف. ٣ له ترجمة في تاريخ بغداد "٣/٣٥٧" وضبطه ابن السمعاني في الأنساب. ووقع في الأصل "المنحدر" بلا نقط.
[ ١ / ١٨٦ ]
٢٥٢ - أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْن يحيى بْن المغيرة الثقفي الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ عمران بْن مُوسَى ومحمد بْن إسحاق بْن خزيمة وأبي العباس السراج والبغوي وابن صاعد وغيرهم كان قد كتب الكثير ومات فِي سنة سبعين وثلاثمائة.
حَدَّثَنَا أَبُو علي الْحَسَن بْن أَحْمَدَ بْن المغيرة الثقفي حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ صُبَيْحٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] قَالَ: "مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَرْفَعَ قَوْمًا وَيَضَعَ آخَرِينَ".
٢٥٣- الْحَسَن بْن حَاتِم بْن سهيل بْن حماد بْن كثير بْن يزيد بْن مزيد الإستراباذي.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَاتِم بْن سهيل بْن حماد بْنِ كَثِيرٍ بِإِسْتَرَابَاذَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنَا ٦٤/ألف عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا إِلا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ".
٢٥٤- الْحَسَن بْن سعيد الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ الصلت بْن حكيم أَبِي مريم روى عنه إبراهيم بْن الجنيد فِي كِتَاب زهده حكاية كانت امرأة فِي بني إسرائيل تتعبد وكانت تفطر كل سبت.
٢٥٥- أَبُو علي الْحَسَن بْن يحيى بْن نصر الجرجاني كان مسكنه بجرجان١
_________________
(١) ١ هكذا يأتي في أثناء الترجمة، وهكذا ضبطه ابن السمعاني في الأنساب الورقة ١١٦ الوجه الأول، ووقع في الأصل هنا "الهفي".
[ ١ / ١٨٧ ]
بباب الخندق فِي سكة تعرف بجماجمو١ له من التصانيف عدة منها فِي نظم القرآن مجلدتان وكان ﵀ من أهل السنة روى عَنْ العباس بْن يحيى العقيلي روى عنه أَبُو النضر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف الطوسي.
أَخَبْرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ "بْنِ- ٢" حَبِيبٍ الْمُفَسِّرُ النَّيْسَابُورِيُّ إِجَازَةً مُتَشَافِهَةً٣ أَنَّ أَبَا النَّضْرِ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ حَدَّثَهُمْ بِطُوسَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى بن نصر بِطُوسَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عِيسَى الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِيلٍ٤: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُدَالِكُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ قَالَ: "نَعَمْ إِذَا كَانَ مُلْفَجًا" ٥ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسوَل اللَّهِ مَا قَالَ لَكَ وَمَا قُلْتَ لَهُ؟ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنَّهُ قَالَ أَيُمَاطِلُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ؟ فَقُلْتُ لَهُ: نعم إذا كان مفلسا" فقال أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسوَل اللَّهِ لَقَدْ طُفْتُ فِي الْعَرَبِ وَسَمِعْتُ فُصَحَاءَهُمْ فَمَا سَمِعْتُ أَفْصَحَ مِنْكَ فَمَنْ أَدَّبَكَ؟ قَالَ: "رَبِّي وَنَشَأْتُ فِي بَنِي سَعْدٍ".
٢٥٦ - أَبُو مُحَمَّد الحسن بن محمد ٦٤/ب بْن نضر بْن حمويه المذكر قدم جُرْجَان من الري روى عن الكديمي٦.
_________________
(١) ١ قال يقوت في معجم البلدان " كذا يتلفظون بها أهل جرجان ويكتبونها جماجم" وهي في الأصل بإثبات الواو. ٢ من ترجمة هذا الرجل تأتي رقم ٢٦٩. ٣ كذا والظاهر "مشافهة". ٤ لم أجده فلعل الصواب "سليم". ٥ في الأصل "ملفجا" أو نحوه، الكلمة مشتبهة، وفي الفائق والنهاية وغيرها "ملفجأ" وبينوا أن المسؤول المجيب هو الحسن البصري وهو أشبه ومحمد بن عبد الرحمن الزهري لم أجده. ٦ في الأصل "الكريمي" وانظر لسان الميزان "٣/٢٥٣".
[ ١ / ١٨٨ ]
٢٥٧ - أَبُو علي الْحَسَن بْن يحيى كان يعرف بمائة ألف الإستراباذي روى عَنْ هميم بْن همام.
٢٥٨- أَبُو القاسم الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن مهرويه الفارسي البكرآباذي روى عَنْ أَبِي نعيم الإستراباذي.
٢٥٩- أَبُو سعيد الْحَسَن بْن أحمد بن محمد الجرجاني نزل البصرة رَوَى عَنِ الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الصباح.
٢٦٠- أَبُو القاسم الْحَسَن بْن الْحُسَيْن الفارسي البكرآباذي روى عَنْ مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْجُرْجَانِيّ.
٢٦١- أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن حمويه بْن أبرار كان أصله سرويا انتقل إلى جُرْجَان وحدث بها ومات بها١.
٢٦٢- أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن عثمان بْن أَحْمَدَ٢ البغدادي بْن بنت مُحَمَّد بْن غالب تمتام روى بِجُرْجَانَ عَنْ زكريا الساجي وابن أَبِي داود والباغندي.
٢٦٣- الْحَسَن بْن الْحُسَيْن الْجُرْجَانِيّ الشاعر حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَلَوِيُّ بِوَاسِطَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجُرْجَانِيُّ الشَّاعِرُ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيُّ بِإِسْنَادٍ لَهُ رَفَعَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده قَالَ: إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْعَالِمِ الصَّلاةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَرَنَنَا بِهِ فَمَنْ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْنَا لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَقَدْ بَتَرَ الصَّلاةَ عَلَيْهِ وَتَرَكَ أوامره.
_________________
(١) ١ بهامش الأصل "بلغت قراءة على الشيخ الأجل العدل فخر الإسلام أبي الفضل مسعود بن علي بن النادر فسمعه بقرءاتي الشيخ الأجل أبو القاسم تميم بن أحمد البندنيجي وصح لنا ذلك ببغداد في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة كتبه الرهاوي". ٢ في تاريخ بغداد "٧/٣٦١" "محمد".
[ ١ / ١٨٩ ]
٢٦٤- الْحَسَن بْن أَحْمَدَ البابيري الْجُرْجَانِيّ.
٢٦٥ - أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن أَحْمَدَ بْن سعيد بْن عصمة من ولد عمرو ٦٥/ألف بْن دينار البخاري الديناري قدم جُرْجَان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وكان مؤذن صاحب الجيش تاش حدث بها بحديث كثير.
٢٦٦- الْحَسَن بْن علويه الدامغاني توفي فِي شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
٢٦٧- أَبُو علي الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن القاسم الْجُرْجَانِيّ سافر إلى العراق والشام ومصر وخراسان وما وراء النهر وكان رفيقي بالبصرة كتب الكثير وجدت مخرجا توفي يوم الخميس السادس من شعبان سنة إحدى وأربعمائة كتب عنه جماعة منهم أَبُو مسعود البجلي.
٢٦٨- أَبُو علي الْحَسَن بْن بندار بن سعد أخبرنا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ سَعْدٍ أَبُو عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ".
٢٦٩- أَبُو القاسم الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ المفسر النيسابوري دخل جُرْجَان زائرا إلى رباط دهستان حدث بِجُرْجَانَ كتب عنه أَبُو سعد الإسماعيلي وأولاده وجماعة من أهل جُرْجَان فِي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ﵃
[ ١ / ١٩٠ ]