٤٦٦- أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّد بْن عَدِي بْن زَيْد الإِسْتَرَابَاذِي سكن جُرْجَان وَكَانَ مقدما فِي الفقه والحَدِيث وكانت الرحلة إِلَيْهِ فِي أيامه رَوَى عَنْ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطلقي ومحمد بْن عِيسَى الدامغاني وعمار بْن رجاء وعن أَهْل العراق والشام ومصر والثغور قَالَ أَبِي سمعت أبا نعيم يَقُول إنه ولد فِي سَنَة اثنتين١ وأربعين ومائتين.
_________________
(١) ١ في الأصل "انثى".
[ ١ / ٢٧٦ ]
سمعت أَبِي يُوسُف بْن إبراهيم يَقُول توفي أَبُو نعيم عَبْد الْمَلِك بْن مُحَمَّد الإِسْتَرَابَاذِي بِإسْتَرَابَاذَ فِي ذي الحجة سَنَة ثَلاث وعشرين وثلاثمائة وكان بن ثَلاث وثمانين سَنَة.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سِنَانٍ الرَّازِيُّ١٠٤/ب حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمَونٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنِ التَّصَافُحِ فِي التَّعْزِيَةِ فقال: "شكر المؤمن مَنْ عَزَّى مُصَابًا نَالَ مِثْلَ أَجْرِهِ".
٤٦٧ - أَبُو نعيم عَبْد الْمَلِك بْن أَحْمَدَ بْن نعيم بْن عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِي ولي قضاء جُرْجَان سَنَة أربعمائة ولاه الأمير شمس المعالي بْن أَبِي الْحَسَن قابوس بْن وشمكير وَكَانَ يحكم إِلَى سلخ ذي القعدة سَنَة إحدى وأربعمائة ثُمَّ استأذن فِي الرجوع إِلَى إستراباذ فأذن فأمره بأن يخلف عَلَيْهِ ابنه أبا الْحَسَن ثُمَّ جاءنا نعيه أَنَّهُ توفي يَوْم الثلثاء الخامس من ذي الحجة سَنَة إحدى وأربعمائة رَوَى عَنْ جَده نعيم وابن عَدِي وابن ماجة القزويني وجماعة.
٤٦٨- أَبُو نعيم عَبْد الْمَلِك بْن أَحْمَدَ بْن بوكرد الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ أَحْمَد بْن علي الأبار.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد الخطيب بِجُرْجَان حَدَّثَنَا أَبُو نعيم عَبْد الْمَلِك بْن أَحْمَدَ بْن بوكرد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِي الأبار حَدَّثَنَا عَلِي بْن حجر حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُس عَنْ حَمْزَة الزيات عَنِ الأَعْمَش عَنْ عَلِي بْن مدرك عَنْ أَبِي زرعة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ: "وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إذ نادينا" قَالَ: "نودوا يا أمة مُحَمَّد أعطيتكم قبل أَن تسألوني وأجبت لكم قبل أَن تدعوني".
٤٦٩- أَبُو نعيم عَبْد الْمَلِك بْن عَبْد اللَّهِ الدهستاني الباباني كَانَ يتخذ مذهب سُفْيَان الثَّوْرِي رَوَى عَنِ بن خزيمة وَالْحَسَن بْن سُفْيَان.
[ ١ / ٢٧٧ ]
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن سهل المؤدب الْجُرْجَانِي حَدَّثَنَا عَبْد الْمَلِك بْن عَبْد اللَّهِ الرباطي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حميد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن المختار عَنْ شُعْبَة عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِي عَنْ مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيم أَنَّهُ كره كسب المعلم.
٤٧٠ - أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْمَلِك بْن أحمد ١٠٥/ألف كَانَ يعرف بعبدك بْن أَبِي حامد المدري الْجُرْجَانِي من أَهْل بَاب خندق رَوَى عَنْ أَبِي بَكْر الإِسْمَاعِيلِي وأبي بَكْر القطيعي١ وابن ماسي وجماعة من أَهْل بغداد والكوفة وَكَانَ ولي قضاء الري وَمَاتَ بالري سَنَة سبع عشرة وأربعمائة.
٤٧١- عَبْد الرَّزَّاقِ بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة أَبُو الْحَسَن الْجُرْجَانِي حدث بِبَغْدَادَ قدمها حاجا وَكَانَ يسكن سمرقند رَوَى عَنْ أَحْمَد بْن يُوسُف السلمي وغيره.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّد بْن حَمْزَة أَبُو الْحَسَن الْجُرْجَانِيُّ بِبَغْدَادَ قَدِمَ حَاجًّا مِنْ سَمَرْقَنْدَ وَكَانَ يَسْكُنُ بِهَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن القاسم حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ وَأَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ٢ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "لا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ إِلا شَرّ مِنَ الزَّمَانِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ" سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٤٧٢- أَبُو الْقَاسِم عَبْد الصمد بْن أَحْمَدَ بْن مُوسَى بْن بشار البكرآباذي رَوَى عَنْ هميم بْن همام وَزَكَرِيَّا بْن دَاوُد الخفاف رَوَى عَنْهُ أبو بكر اليوسفي.
_________________
(١) ١ في الأصل "القطيعي" وهو أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي راوي مسند أحمد عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ. ٢ في الأصل "الزبير عن عدي"، والتصحيح من مسند أحمد"٣/١١٧" والزبير بن عدي من رجال التهذيب يروي عن أنس وعنه مالك بن مغول وغيره.
[ ١ / ٢٧٨ ]
٤٧٣ - أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن اصفهويه بْن الْحَسَن الْجُرْجَانِي يعرف بابن الفارسي رَوَى عَنْ عِمْرَان السِّخْتِيَانِي وأبي الْحُسَيْن التاجر وأحمد بْن عَبْد الكريم الوزان.
٤٧٤ - أَبُو نعيم عَبْد الْمَلِك بْن يَعْقُوب بْن يُوسُف الأزرمي الإِسْتَرَابَاذِي توفي بِإسْتَرَابَاذَ فِي سَنَة خمس وثمانين وثلاثمائة رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن عِمْرَان الليموسكي والقنديلي وغيرهما كَانَ بِجُرْجَانَ صاحب سكة أَبِي النضر عُبَيْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن حيث كَانَ عَلَى الْقَضَاء خليفة أخيه أَبِي بشر رحمهما اللَّه.
٤٧٥ - عُبَيْدَة بْن ربيعة قَاضِي جُرْجَان١ عبدي حدث عَنِ بن مَسْعُود وصلى إِلَى جنب عُثْمَان بْن عَفَّان عِنْدَ المقام رَوَى ذَلِكَ جميعا أَبُو إِسْحَاق عَنْهُ أَخْبَرَنَا أَبُو المعالي الْمُقْرِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَلِي بْن يَعْقُوب أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ البابسيري أَخْبَرَنَا الأحوص بْن المفضل بْن غسان قَالَ: قَالَ أَبِي قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْن معين أَبُو إِسْحَاق عَنْ عُبَيْدَة بْن ربيعة قَاضِي جُرْجَان حدث عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود مرسل.
٤٧٦- أَبُو نعيم عبيد بْن هِشَام الحلبي قال لنا١٠٥/ب عَبْد اللَّهِ بْن عَدِي يقال أَنَّهُ جرجاني نزل حلب. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ أَخْبَرَنَا الفضل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان حدثنا أبو نعيم الحلبي حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْن عَمْرو عَنْ مَعْمَر عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وهب٢ لفاطمة غلامين فرآها تضرب أحدهما فَقَالَ لَهَا٣:
_________________
(١) ١ هذه الترجمة ثبتت في هامش الأصل وكتب قبلها ما لفظه "بخط المؤتمن في الحاشية من غير تعليم" وراجع تهذيب التهذيب "٧/٨٣" وزائد الترجمة هو المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ وهو يروى عن إسماعيل بن مسعدة عن المؤلف حمزة بن يوسف السهمي راجع ترجمته في تذكرة الحفاظ "٤/٩٢". ٢ في الأصل "ذهب". ٣ في الأصل "لهما".
[ ١ / ٢٧٩ ]
"لا تضربيه فإني رأيته يصلي وإني نهيت عَنْ ضرب المصلين".
قَالَ لنا أَبُو أَحْمَد بْن عَدِي سألت عبدان عَنْ أَبِي نعيم الحلبي فَقَالَ هُوَ عندهم ثقة وَقَالَ ابْن عَدِي هَذَا حَدِيث أَبِي نعيم ينفرد بِهِ وعُبَيْد اللَّهِ بْن عَمْرو الرقي يكني أبا وهب ثقة.
٤٧٧ - عَنْبَسَة بْن الأزهر كَانَ قَاضِي جُرْجَان كنيته أَبُو يَحْيَى ومسجده عَلَى رأس سكة القصاصين عَلَى النهر رَوَى عَنْ أَبِي إِسْحَاق السبيعي وسماك بْن حرب.
أَخْبَرَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ حدثنا عمار هو بْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ قَاضِي جُرْجَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ دَأَبَ وَدَأَبَ١ أَهْلَهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ سَيَّارٍ الْجُرْجَانِيُّ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الأَزْهَرِ وَكَانَ قَاضِي جُرْجَانَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا".
٤٧٨- عَفَّان بْن سيار أَبُو سَعِيد الْبَاهِلِي الْجُرْجَانِي كَانَ قَاضِي جُرْجَان ولاه الْمَأْمُون بَعْد أَحْمَد بْن أَبِي طَيْبَةَ وقبره فِي مقبرة سُلَيْمَان اباذ معروف هناك رَوَى عَنْ أَبِي إِسْحَاق السبيعي ومسعر وإبراهيم وعبد الحكم وغيرهم.
سمعت أبا الْحُسَيْن يَعْقُوب بْن مُوسَى الْفَقِيه بِبَغْدَادَ يَقُول حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن طاهر الأردبيلي ١٠٦/ألف حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عُمَر وَقَالَ سمعت أبا زرعة
_________________
(١) ١ دأب في العمل جد وتعب كما في النهاية، ووقع في الأصل "ذاب وذاب".
[ ١ / ٢٨٠ ]
الرَّازِيّ يَقُول عَفَّان بْن سيار الْجُرْجَانِي مَات فِي السنة الَّتِي مَات فِيهَا بْن المبارك.
أَخْبَرَنَا بْن عبدان١ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سهل حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسماعيل الْبُخَارِي قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن المبارك أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ مَات فِي سَنَة إحدى وثمانين ومائة فِي رمضان.
أَخْبَرَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ سَيَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ أَتَى٢ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لِبِلالٍ: "اقْطَعْ لِسَانَهُ" قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ لا أَعُودُ فَانْطَلَقَ بِهِ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَحُلَّةً فَقَالَ: قَدْ قَطَعْتُ عَنْكَ لِسَانِي يَا رَسُولَ اللَّهِ.
٤٧٩ - عواد بْن نَافِع قَاضِي جُرْجَان رَوَى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود ذكر عَبْد اللَّهِ بْن عَدِي الْحَافِظ وأنا شاك فِي سماعه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشر بْن يُوسُف ومحمد بْن خريم بْن عَبْد الْمَلِك قَالا حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنَا أَبُو الصلت شهاب بْن خراش حَدَّثَنَا بَكْر بْن خنيس عَنْ سالم النصيبي٣ عَنْ عواد بْن نَافِع قَاضِي جُرْجَان عَنِ بن مَسْعُود أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "أي عرى الإيمان أوثق؟ " قَالُوا: الصلاة الزكاة صوم رمضان الحج قَالَ: "إِن الحج لحسن" قَالُوا: اللَّه ورسوله أعلم قَالَ: "الحب فِي اللَّه والبغض فِي اللَّه أوثق عرى الإيمان" قَالَ: "فأي الْمُؤْمِنيِنَ أفضل"؟ قَالُوا: اللَّه ورسوله أعلم قَالَ: "أحسنهم عملا بَعْد المعرفة" قَالَ: "فأيهم أعلم"؟
_________________
(١) ١ في الأصل "أبو عبدان" كذا، وإنما هو أبو بكر أحمد، عبدان وسيأتي على الصواب رقم "٩٩١". ٢ في الأصل "أخبرنا" فيظهر أنها كانت في أصل الأصل "أيا: بلا نقط فتوهم الناسخ أنها "أنا أختصر "أخبرنا" ولهذا نظائر في هذه النسخة. ٣ الكلمة مشتبهة في الأصل والله أعلم.
[ ١ / ٢٨١ ]
قَالُوا: اللَّه ورسوله أعلم قَالَ: "أبصر النَّاس بأمر النَّاس إِذَا اختلف النَّاس".
٤٨٠ - عواد بْن راشد والد مُحَمَّد جرجاني١ مسجده خلف وسط السوق فِي صف اللبانين والشوائين كَانَ أَبُو يُوسُف الْقَاضِي يَعْقُوب بْن مُحَمَّد لما قدم جُرْجَان نزل عَلَيْهِ وَلَهُ كلادجه تنسب إِلَيْهِ يقال لَهَا عواد كلاته
٤٨١- عمار ١٠٦/ب بْن أَبِي عمار جرجاني رَوَى عَنْ خَالِد بْن الْقَاسِم رَوَى عنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد الْمُؤْمِنِ
٤٨٢- عمار بْن رجاء بْن سَعْد أَبُو ياسر الإِسْتَرَابَاذِي الثعلبي٢ صنف المسند رَوَى عَنْ مُعَاوِيَة بْن هِشَام وَيَحْيَى بْن آدم وأبي دَاوُد الحفري ويزيد بْن هَارُون وزيد بْن الحباب وغيرهم مَات سَنَة ثمان٣ وستين ومائتين فيما سمعت أَبِي يَقُول سمعت أبا نعيم عَبْد الْمَلِك بْن عَدِي يَقُول مَات عمار بْن رجاء فِي سَنَة ثمان وستين ومائتين
٤٨٣- عِصَام الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ أَبِي حَنِيفَة أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق القطيعي بِبَغْدَادَ حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن هاشم أَبُو الْعَبَّاس الكناني حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَب حَدَّثَنَا عباد حَدَّثَنَا عِصَام الْجُرْجَانِي عَنْ أَبِي حَنِيفَة عَنْ عطاء عن بن عُمَر قَالَ مَا آسى٤ عَلَى شَيْء إلا أني لَمْ أقاتل الفئة الباغية مَعَ عَلِي.
٤٨٤- عزيز بْن الفضل الْبُخَارِي سكن جُرْجَان روى عن محمد
_________________
(١) ١ في الأصل "ابن حاني" بلا نقط. ٢ في تذكرة الحفاظ "٢/١٢٨" "التغلبي" وصنيع ابن حجر في التبصير يقتضيه.
(٢) ٣" في التذكرة "سبع". ٤ في الأصل " ما أتينا" والتصحيح من ترجمة عبد الله بن عمر من الاستيعاب.
[ ١ / ٢٨٢ ]
بن الصباح الجرجرائي وغيره رَوَى عَنْهُ أَبُو بكر الإسماعيلي وكميل بْن جعفر وأبو بَكْر الصرامي وغيرهم.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّرَامِيُّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ إِمْلاءً بِجُرْجَانَ فِي الْجَامِعِ حَدَّثَنَا عَزِيزُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الضَّرِيرُ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ يَعْنِي بن سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زياد عن بن سَابِطٍ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ النَّاسَ لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ ١ تَعْظِيمِهَا فَإِذَا ضَيَّعُوا ذَلِكَ هَلَكُوا".
٤٨٥ - عَطَاء بْن مُوسَى الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جويرية الْبُخَارِي.
حَدَّثَنَا سهل بْن خلف قال سمعت عطاء ١٠٧/ألف بْن مُوسَى الْجُرْجَانِي قَالَ سمعت صدقة يَقُول سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي يَقُول كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن مبارك صراف الْحَدِيث.
٤٨٦- عتيق بْن أَحْمَدَ بْن حماد الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ مُحَمَّد بْن يَحْيَى الحجري رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن دَاوُد وغيره.
٤٨٧- عَدِي الْجُرْجَانِي أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ٢ حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ وَلِدَ بِخُرَاسَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ نَافِعٍ عن بن عُمَرَ رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
_________________
(١) ١ في الأصل "حتى". ٢ أحسب الصواب "بن الحسن" أو "أبو الحسن" وفي لسان الميزان "٩/١٦١" في ذكر هذا الحديث "أورده حمزة السهمي في تاريخ جرجان عن عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرحمن بالبصرة عن زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عن عَدِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ".
[ ١ / ٢٨٣ ]
"يَكُونُ فِي آَخِرِ الزَّمَانِ الرَّأْيُ خَيْرَ مِنَ الْعَمَلِ وَالْعَمَلُ لِلسَّاعَةِ خَيْرَ مِنَ الرَّأْي" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هَذَا الرَّأْيُ؟ قَالَ: "مَحَبَّةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ" وذكر حَدِيثا طويلا تركته عمدا لأنه موضوع وكذب وَمَا بَيْنَ شيخي أَبِي الْحَسَن البصري إِلَى الزهري كلهم مجاهيل.
٤٨٨ - عَدِي بْن عَبْد اللَّهِ بْن عدي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُحَمَّدٍ سكن سجستان وَمَاتَ بِهَا رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِي وعبد الباقي بْن قانع وأبي بَكْر الشَّافِعِي وحجير والفاكهي وغيرهم. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشُّرُوطِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَدِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَيْفٍ الْعَصَّارِ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ الْكِسَائِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا أَفْلَحَ صَاحِبُ عِيَالٍ قَطُّ".
٤٨٩- عبدوس بْن عَلِي الْجُرْجَانِي نزيل سمرقند رَوَى عَنْ أَبِي نعيم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد وعلي بْن مُحَمَّد بْن حاتم١٠٧/ب وغيرهما مَات فِي سَنَة تسع وتسعين وثلاثمائة.
٤٩٠- أَبُو سَعِيد عَاصِم بْن سَعِيد بْن قَيْس القرشي الصفار جرجاني كَانَ بباب الخندق رَوَى عَنْ عَلِي بْن سلمة اللبقي وغيره رَوَى عَنْهُ أَبُو أَحْمَد بْن عدي وأبو الْحَسَن القصري وجماعة. حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَصْرِيُّ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَاصِمُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ الَّلَبَقِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عقبة عن نافع عن بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ فَتَحَ الدُّعَاءَ مِنْكُمْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةَ وَمَا يَسْأَلُ اللَّهَ الْعَبْدُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْأَلَهُ الْعَافِيَةَ".
[ ١ / ٢٨٤ ]
٤٩١ - أَبُو الْقَاسِم عقيل بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الحفصي رَوَى عَنْ نعيم والإسماعيلي وابن عَدِي وغيرهم ﵏.
٤٩٢- أَبُو طيبة عِيسَى بْن سُلَيْمَان الدارمي الْجُرْجَانِي كَانَ من الْعُلَمَاء والزهاد رَوَى عَنْ كرز بْن وبرة وَجَعْفَر بْن مُحَمَّد وسليمان الأَعْمَش وغيرهم رَوَى عَنْهُ ابناه أَحْمَد وعبد الواسع وسعد بْن سَعِيد وغيرهم ومسجده داخل القصبة فِي سكة تعرف بعبد الواسع بْن أَبِي طَيْبَةَ ابنه وداره كانت بجنب الْمَسْجِد وَكَانَ لَهُ نعمة ظاهرة من الضياع والعقار وَلَهُ أوقاف تعرف بِهِ إِلَى اليوم عَلَى أولاده وأولاد أولاده وأقربائه بجوزجانان١ فِي بلد تعرف بأشبورقان٢ يحمل إِلَيْهِ من الأوقاف الَّتِي عَلَيْهِم من جُرْجَان وإستراباذ وقبره بقرب نهر طيفور فِي طرف مقبرة سُلَيْمَان اباذ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عبدان الْحَافِظ بالأهواز أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِي قَالَ عِيسَى بن سليمان ١٠٨/ألف بْن دِينَار أَبُو طيبة الدارمي الْجُرْجَانِي مَات سَنَة ثَلاث وخمسين ومائة سمع عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد.
قصة جد أَبِي طَيْبَةَ دِينَار
وجدت فِي سماع عمي أسهم بْن إبراهيم حَدَّثَنَا أَبُو سعيد عبد الواسع
_________________
(١) ١ في الأصل هنا "بجورخانان"، ويأتي أثناء الترجمة "حوزخانات" ويأتي بعد ذلك "حوحان"، وبعده "حمزحان" والصواب "جوزجانان"، ويقال لها "جوزجان" وهي كورة بخرسان بين مروروذ وبلخ كما في معجم البلدان ونحوه في الأنساب: ٢ لم أجد ذكرها.
[ ١ / ٢٨٥ ]
ابن١ عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الواسع عَنْ مولاها عَبْد الواسع أَبُو سَعِيد قَالَ كَانَ من قصة دِينَار جد أَبِي طَيْبَةَ أَنَّهُ كَانَ دهقانا من أَهْل مرو فوقع عَلَيْهِ السبي أَيَّام غزا سَعِيد بْن عُثْمَان بْن عَفَّان خراسان فوقع فِي سهم رجل يقال لَهُ جَعْفَر بْن خرفاش من بَنِي ضرار بْن عَمْرو من بَنِي ضبة فأقام مَعَهُ حينا ثُمَّ انه أعتقه وَمَاتَ جَعْفَر وَلَمْ يكن لَهُ وارث غَيْر دِينَار فحاز ماله ثُمَّ تزوج وولد لَهُ سُلَيْمَان ابنه والد أَبِي طَيْبَةَ عِيسَى فخرج عَنْ مرو إِلَى جوزجانان٢ فأقام بِهَا وتزوج هناك امْرَأَة يقال لَهَا طَلْحَة فولدت لَهُ ابنه مُوسَى ثُمَّ انها حملت بأبي طيبة عِيسَى فرأت فيما يرى النائم كأن سلسلة دليت من السَّمَاء إِلَى الأَرْض فقام جَمَاعَة من النَّاس فتواثبوا إِلَيْهَا ليتعلقوا بِهَا فلم يصلوا إِلَيْهَا ووثب ابنها الَّذِي فِي بطنها فلم يصل إِلَيْهَا ثُمَّ وثب الثَّانِيَة فلم يصل إِلَيْهَا ثُمَّ وثب الثالثة فتعلق بِهَا كأن عجاجة ارتفعت فلفت سُلَيْمَان فِي أضعافها ورفعته إِلَى السَّمَاء فلما أصبحت قصت رؤياها عَلَى زوجها فَقَالَ لَهَا إِن صدقت رؤياك تلدين ابنا صالحا فاحتفظي بِهِ وأرزق أنا الشهادة إِن شاء اللَّه قَالَ ثُمَّ إنه أصابت أَهْل جوزجان٣ مجاعة واحتباس من الغيث فخرجوا إِلَى الجبانة فِي الاستسقاء فلم يسقوا فخرج سُلَيْمَان فِي جَمَاعَة من أصدقائه من النساك واستسقوا فسقوا ففشا فِي الْمَدِينَة إِن اللَّه سقاهم الغيث بسليمان فكان النَّاس يختلفون إِلَيْهِ ويتبركون به فأنكر ذلك والى كَانَ عَلَيْهِم يقال لَهُ أَبُو الهفت فحبس سليمان ١٠٨/ب في السجن،
_________________
(١) ١ هنا سقط فإن عبد الواسع هذا حاكي القصة هو عبد الواسع بْن سعيد بْن عَبْد الواسع كما يأتي التصريح به أثناء القصة في ذكر الإسم الأعظم ويأتي في سياق هذا السند "عن مولاها" فكأنه سقط ما يأتي "سعيد بن عبد الواسع عن أم ولد عبد الواسع" أو يكون في القصة تخليط والله أعلم. ٢ في الأصل "حوزخانات" وراجع ما تقدم آنفا في الحاشية. ٣ في الأصل "حومان" وراجع ما تقدم في الحاشية.
[ ١ / ٢٨٦ ]
فهاج أَهْل الْمَدِينَة وأنكروا ذَلِكَ من فعاله وأخرجوا واليهم عَنْ مدينتهم وأطلقوا سُلَيْمَان من السجن وَقَالُوا لأبي الهفت واليهم عمدت إِلَى رجل سقانا اللَّه بِهِ فحبسته وأردت هلاكنا فضمن لَهُمْ أَن لا يعود إِلَى مثلها فأعادوه واليا عَلَيْهِم.
وخرج سُلَيْمَان فِي تلك الفورة فِي عشرة من غلمانه إِلَى صغانيان غازيا فلقيه رجل من الترك فواقعه فقتل هُوَ وتسعة من مواليه وأفلت مِنْهُم واحد ورجع الْخَبَر إِلَى زوجته وولده فلم تزل زوجته طَلْحَة بجوزجان١ حَتَّى تحرك أَبُو طيبة وَكَانَ إِذَا كَانَ يَوْم الجمعة وتسرح من الكتاب يغيب عَنْ أمه فلا تراه إِلَى الليل فأنكرت شأنه فتبعته جمعة من الجمعات حَتَّى أتى من غيضة فقام يتعبد فِيهَا فانصرفت إِلَى منزلها فلما كَانَ العشي وانصرف إِلَيْهَا ابنها قَالَتْ لَهُ إني قَدْ رَأَيْت موضعك وإني أخشى عليك السباع فِي تلك الغيضة ولست آذن لَكَ فِي إتيانها فَقَالَ أما إذ علمت بموضعي فلا حاجة لي فِي المصير إِلَيْهِ فكان بَعْد ذَلِكَ يتعبد عَلَى سطح بيته فلما أدرك خَرَجَ يطلب العلم فوقع إِلَى أرض جُرْجَان فصار إِلَى جيش يَزِيد بْن المهلب فلقي فِيهِ كرز بْن وبرة فصحبه حَتَّى فتحت جُرْجَان فاختط موضع داره بِجُرْجَانَ وأقام بِهَا.
قَالَ عَبْد الواسع فحدثني السبع أَنَّهُ لما تحركت المسودة بخراسان فزع مِنْهُم النَّاس ولزموا منازلهم بأرض جُرْجَان وَكَانَ أَبُو طيبة فيمن لزم منزله قَالَ: فرأيت النبي ﷺ فِي النوم كَأَنَّهُ دَخَلَ جُرْجَان من ناحية إستراباذ قَالَ: فتبعته فلم يزل يتخلل السكك حَتَّى دَخَلَ سكة أَبِي طَيْبَةَ وَلَمْ أكن عرفتها بَعْد قَالَ: ثُمَّ أتى بَاب أَبِي طَيْبَةَ فقرعه ففتح لَهُ ودخل ودخلت وراءه فَإِذَا بأبي طيبة قاعد فِي الصفة ورسول اللَّه ﷺ فِي صدرها وأبو طيبة بَيْنَ يديه فجثوت بَيْنَ يدي رَسُول اللَّه ﷺ ثُمَّ قُلْت: يا رَسُول اللَّه إنا قَدْ وقعنا فِي هذه الْفِتْنَة فَمَا تأمرني فيها قال: فقال لي-
_________________
(١) ١ في الأصل: بحوزحان، وقد تقدم تحقيقه.
[ ١ / ٢٨٧ ]
وأشار إِلَى أَبِي طَيْبَةَ: تفعل مَا يفعل هَذَا، قَالَ: فانتبهت من منامي فلما أصبحت لزمت الطريق الَّتِي كنت رَأَيْت رَسُول اللَّهِ ﷺ سالكا فِيهَا فلم أزل أرومها حَتَّى دخلت سكة أَبِي طَيْبَةَ فقرعت الباب ففتح لي فدخلت فَإِذَا بِهِ قائم فِي الصفة الَّتِي رَأَيْت رَسُول اللَّه ﷺ بِهَا وَهُوَ يصلي فلما أحس بي خفف من صلاته ثُمَّ أقبل إلي فسلمت عَلَيْهِ فَقَالَ لي: مَا حاجتك؟ فقصصت عَلَيْهِ رؤياي ثُمَّ قُلْت لَهُ: مَا تأمرني فَإِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أمرني باتباعك؟ فَقَالَ لي: اكتم هذه الرؤيا والزم منزلك قَالَ: ففعلت.
قَالَ عَبْد الواسع ثُمَّ إنه ولي جُرْجَان واليا يقال لَهُ حسين السجادة فسأله النَّاس أَن يرتب لَهُمْ قاضيا فسألهم بمن ترضون فتراضوا بأبي طيبة فدعاه وَكَانَ النَّاس فِي ذَلِكَ الزَّمَان قَدْ أخذوا يلبسون قلانس سودا يقال لَهَا المحمدية لا يدخلون عَلَى السلطان إلا بِهَا قَالَ وَكَانَ الصلحاء إِذَا أرادوا الدخول عَلَى السلطان يحملونها معهم فِي أكمتهم فَإِذَا بلغوا الباب أخرجوها ووضعوها عَلَى رؤوسهم ثُمَّ دخلوا عَلَيْهِ قَالَ: فدعا حسين أبا طيبة ليراوده عَلَى الْقَضَاء فأخذ محمديته فِي كمه ومضى نحوه فلما بلغ الباب أخذها فوضعها عَلَى رأسه ودخل عَلَيْهِ وَقَدِ احتفل النَّاس واجتمعوا فِي مجلس السلطان والعامة بالباب ينتظرون خروج أَبِي طَيْبَةَ عَلَيْهِم قاضيا فلما دَخَلَ عَلَيْهِ رحب بِهِ وأدنى مجلسه ثُمَّ قَالَ إني بعثت إليك يا أبا طيبة لأوليك الْقَضَاء فَإِن النَّاس قَدْ تراضوا بك ولا بد لَهُمْ من حاكم يقيم أحكامهم قَالَ: فَقَالَ: أيها الأمير إني لا أصلح لِهَذَا الشأن قَالَ: لا بد من ذَلِكَ فَإِن الناس لا يجدون ١٠٩/ب غيرك قَالَ فأنظرني وقتا أصلح فِيهِ أمور نفسي وأفرغ من بَعْض شغلي ثُمَّ أتفرغ لِهَذَا الشأن قَالَ: كم تريد؟ قَالَ: سَنَة قَالَ لا يتهيأ قَالَ فعشرة أشهر فأبى عَلَيْهِ فلم يزل يخاصم حَتَّى صار إِلَى شَهْر قَالَ فنعم إِذَا فخفف بجهدك قَالَ أفعل إِن شاء اللَّه قَالَ فخرج من عنده وصار إِلَى منزله ولقي أصدقاءه وإخوانه فودعهم وسلم عَلَيْهِم واستحلهم واستحلوه قَالَ ثُمَّ دَخَلَ
[ ١ / ٢٨٨ ]
الحمام وتنور وتنظف وحلق رأسه وخرج ولبس أكفانه وتحنط فِي اليوم الَّذِي بعث فِيهِ الْخَبَر عِنْدَ انقضاء الأجل فصار إِلَيْهِ وَقَدِ اجتمع النَّاس عِنْدَ السلطان فِي استقضاء أَبِي طَيْبَةَ قَالَ فدخل عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يا أبا طيبة قَدِ انقضى الأجل الَّذِي أجلناه لَكَ فاخرج إِلَى النَّاس قاضيا واحكم بينهم فبرك عَلَى ركبتيه بَيْنَ يدي الْحُسَيْن ثُمَّ قَالَ والله الَّذِي لا إله إلا هُوَ لا وليت لَكَ ولا لغيرك أبدا فاصنع مَا أَنْتَ صانع قَالَ فاغتاظ عَلَيْهِ الْحُسَيْن وَلَمْ يدر مَا يصنع فِي أمره فأطرق مليا ثُمَّ قَالَ للعون أَخْرَجَهُ من بَاب الخاصة كي لا تشعر العامة بِمَا جرى بيني وبينه فخرج وانصرف إِلَى منزله.
قَالَ عَبْد الواسع ثُمَّ إِن كرز بن وبرة الحارثي سأل اللَّه ﷿ أَن يهب لَهُ اسمه الأعظم فقام سَنَة يدعو بِذَلِكَ فبينا هُوَ قائم فِي محرابه يصلي إذ سقط عَلَيْهِ رقعة مكتوبة بالعبرانية فأخذها فقرأها فَإِذَا فِيهَا اسم اللَّه الأعظم قَالَ فكتمه وَلَمْ يعلمه أحدا غَيْر أَبِي طَيْبَةَ قَالَ فاستنسخه أَبُو طيبة منه فكان عنده فلما ولد لَهُ ابنه عَبْد الواسع وَهُوَ ابنه الأكبر وحضرته الوفاة دعا بِهِ فدفع ذَلِكَ الاسم إِلَيْهِ وأمره بالاحتفاظ بِهِ فلما حضر عَبْد الواسع الوفاة دعا بابنه سَعِيد فدفعه إِلَيْهِ وأمره بالاحتفاظ بِهِ قَالَ عَبْد الواسع فدعاني أَبِي يوما من الأيام نصف النهار فدفع إلي قارورة مسدودة الرأس مختومة ١١٠/ألف وفيها رقعة مطوية فدفعها إلي وَقَالَ لي اذهب بِهَذِهِ القارورة يا بَنِي فألقها فِي نهر سُلَيْمَان اباذ وانظر ماذا ترى إِذَا أَنْتَ ألقيتها فِيهِ فأخبرني بِهِ قَالَ عَبْد الواسع: فأنكرت شأن القارورة فِي نهر سُلَيْمَان اباذ فأخبرت عمتي بِذَلِكَ قَالَ فباركت عَلِي ودعت لي ثُمَّ قَالَتْ أصبت يا بَنِي إذ أعلمتني بِهَذِهِ القارورة هذه القارورة تدري مَا هِيَ يا بَنِي قُلْت لا أدري فَقَالَتْ إِن فِيهَا اسم اللَّه الأعظم وإن أباك خشي تضييعك لَهَا فأمرك بِمَا حكيت فادفعها الي حَتَّى أحفظها لَكَ فارجع إِلَيْهِ وقل لَهُ قَدْ ألقيتها فَإِذَا قَالَ لَكَ مَا رَأَيْت قل رَأَيْت كأن طيرا أبيض ارتفع
[ ١ / ٢٨٩ ]
من الماء إِلَى السَّمَاء قَالَ عَبْد الواسع فانصرفت إِلَى أَبِي فأخبرته بأني قَدْ ألقيته فِي الماء فَقَالَ لي مَا رَأَيْت فأخبرته بِمَا أمرتني عمتي أَن أحكي لَهُ قَالَ: أصبت.
قَالَ عَبْد الواسع ثُمَّ إِن زويد أجبر عَبْد الواسع بْن أَبِي طَيْبَةَ عَلَى الْقَضَاء فامتنع من ذَلِكَ فسلمه إِلَيْهِ ثُمَّ إِنَّ زويد أجبر أخاه١ أَحْمَد فامتنع فأحرق عليه ببابه وأبى النَّاس قاضيا سواه قَالَ فأخرج وجلس فِي مجلس الْقَضَاء وعليه السواد والزينة وقدم إِلَيْهِ خصمان ليحكم بينهما وأتاه إِسْمَاعِيل بْن مُصْعَب وَهُوَ صاحب شرط الأمير إذ ذاك فَقَالَ أيها الْقَاضِي إِن الأمير يأمرك أَن تقضي بَيْنَ هذين الرجلين فجعل يسألهما عَنْ حجتهما ودموعه تسيل عَلَى لحيته حَتَّى قضى بينهما قَالَ عَبْد الواسع وَكَانَ بِجُرْجَانَ سماه عَبْد الواسع كاتب ولاشجرد لَهُ وكانت لَهُ جارية يقال لَهَا عبث تضرب بالرباب وَهُوَ الجنك وَكَانَ شراؤها عَلَى مولاها خمسين ألف درهم وَكَانَ مشغفا بِهَا وَكَانَ من الأمير صديقا فراوده الأمير عَلَى بيع ضيعته ولاشجرد وبيع جاريته عبث يشتريهما منه قَالَ لَهُ أيها الأمير إِن ولاشجرد٢ نعمتي الَّتِي لا بد لي منها وإن عبثا روحي بَيْنَ جنبيها فألح عَلَيْهِ وامتنع ١١٠/ألف الرجل فلم يزل يخادعه ويحترز منه الرجل حَتَّى دعاه مرة بَعْد مرات فسقاه حَتَّى أسكره ثُمَّ أمر فديس بطنه فمات قَالَ ثُمَّ بعث إِلَى أَحْمَد فراوده عَلَى بيع ولاشجرد وعبث منه قَالَ وَكَانَ للرجل صبيان صغار من حرة لَهُ قَالَ فَقَالَ أَحْمَد إِن لَهُ صبيان صغار وأنه لا يمكن البيع عَلَيْهِم قَالَ فأبى أَن يفعل إلا ذَلِكَ قَالَ فاغتاظ أَحْمَد على الأمير
_________________
(١) ١ في الأصل "ثم زويد خبر أخوه" وفي هذه القصة ما تراه من التخليط وهو من عبد الواسع بن سعيد فإنه لم يكن من أهل العلم كما يدل عليه أن المؤلف لم يذكر له ترجمة. ٢ ولا شجرد اسم ضيعة كما يأتي.
[ ١ / ٢٩٠ ]
وَقَالَ يا عدو اللَّه قَدْ بلغني أنك قتلت الرجل ثُمَّ أردت أَن تملك ماله لا ولا كرامة لَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ فاعتزل إِذَا قَالَ نفعل ذَلِكَ وكرامة فقعد فِي منزله قَالَ وأقام الأمير بِجُرْجَانَ قاضيا يقال لَهُ زَكَرِيَّا الرفاء ورشاه ستة آلاف درهم عَلَى بيع ولاشجرد وعبث ففعل قَالَ فشعث النَّاس عَلَى الأمير وَقَالُوا: لا نريد أحدا يحكم علينا غير أحمد قَالَ فعزل الأمير زَكَرِيَّا الرفاء قَالَ وطالبه بستة آلاف درهم وبعث إِلَى أَحْمَد فراوده عَلَى الْقَضَاء فامتنع عَلَيْهِ وخرج مختفيا فِي طريق قومس إِلَى الْمَأْمُون وَهُوَ بمرو فلما صار إِلَى بابه كَانَ لَهُ هناك صديق من حجاب الْمَأْمُون يقال لَهُ كثير بْن شهاب فأستأذن لَهُ عَلَى الخليفة ورفع من شأنه عنده ومدحه ودخل عَلَى الْمَأْمُون فسلم عَلَيْهِ فأدنى مجلسه وَقَالَ لَهُ مَا أقدمك عَلِي فتظلم من والي جُرْجَان وذكر أذاه لَهُ وَقَالَ١ لَهُ قَدْ عزلناه عَنْك وعن أَهْل بلدك فلا يد لَهُ عليكم.
وَقَالَ لَهُ كثير بْن شهاب بحضرة الْمَأْمُون: إِن أمِير الْمُؤْمِنيِنَ قَدْ قضى لَكَ٢ ستة عشر٢ حاجة فسل فَقَالَ: أولها الإعفاء من الْقَضَاء وَقَالَ:٣ لا يعفيك فَإِن أمِير الْمُؤْمِنيِنَ بر بأمثالك قَالَ: فعلى غَيْر جُرْجَان إِذَا قَالَ اختر أي بلد شئت غير جُرْجَان قَالَ قَدِ اخترت قومس من قربها بلدي قَالَ قَدِ استقضيتك عَلَيْهَا ثُمَّ سائر حوائجك قَالَ فسأل تلك الحوائج الَّتِي قضيت لَهُ فَمَا سأل فِيهَا حاجة لنفسه ولكن جعلها فِي سبيل الخير ١١١/ألف كلها فاستقضاه عَلَى قومس وكتب لَهُ بعزل ذَلِكَ الوالي قَالَ فقدم جُرْجَان وعزله وأقامه للمظالم واشتروا منه ولاشجرد وعبث قَالَ إِن عبث جارية أن تركت حَتَّى يكبر هَؤُلاءِ الأيتام عجزت وذهبت عَنْهَا بَعْض ثمنها فبعث
_________________
(١) ١ الظاهر: "فقال".
(٢) ٢ كذا. ٣ الظاهر "فقال".
[ ١ / ٢٩١ ]
بِهَا إِلَى بغداد فبيعت هناك وسار إِلَى قومس قاضيا عَلَيْهَا فأقام هناك حَتَّى مَات قَالَ عَبْد الواسع فحججت١ بوالدي٢ سَنَة نيف ومائتين فلما دخلت الدامغان إِذَا بغلامه نجاح واقف عَلَى الطريق ينتظرني فلما أَن رآني قَالَ لي يَقُول لَكَ عمك يا بَنِي مَالِك لَمْ تعلمنا بمقدمك عَلَيْنَا قَالَ فنزلت٣ عَلَيْهِ قَالَ فلما أردت الخروج أوصاني بوصايا حسنة فكان فيما أوصاني بِهِ أَن قَالَ لي: يا بَنِي لا تدخلن بلدا بليل ولا تخرجن منه بليل ولا تدخلن مفازة إلا ومعك ماء.
وَمِنْ غَرَائِبِ أَحَادِيثِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا غَضِبَ الرَّجُلُ فَقَالَ أَعُوذُ بالله سكن غضبه".
وأخبرنا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاصِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أبي طيبة عن بن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا طَلَعَ النَّجْمُ ذَا صَبَاحٍ إِلا رُفْعِتْ كُلُّ آَفَةٍ وَعَاهَةٍ فِي الأَرْضِ أَوْ مِنَ الأَرْضِ".
وأخبرنا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم حدثنا محمد هو بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عن بن أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَال َرَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بعض"،
_________________
(١) ١ في الأصل "فحجت" وتدبر السياق. ٢ لعله" بوالدتي". ٣ في الأصل "قرأت " وتدبر السياق.
[ ١ / ٢٩٢ ]
فَإِذَا اسْتَشَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُشِرْ عليه.
وأخبرنا ابن عدي ١١١/ب أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ السَّبَّاكُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو طَيِّبَةَ عَنْ بن أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جابر عَنْ النبي ﷺ قَالَ: "إِذَا تَبَسَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ تَمَّتْ صلاته".
وأخبرنا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاصِحٍ الدَّامَغَانِيُّ بِهَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَعَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَنْ أُمَّتِي لَنْ يُخْزُوا مَا أَقَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ" فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خِزْيُهُمْ فِي إِضَاعَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ: "انْتِهَاكُ الْمَحَارِمِ فِيهِ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً زَنَى أَوْ شَرِبَ خَمْرًا لَمْ يَتَقَبَّلِ اللَّهُ مِنْهُ وَلَعَنَةُ اللَّهِ والملائكة والسماوات إِلَى مِثْلِهِ مِنَ الْحَوْلِ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنَةٌ يَتَّقِي١ بِهَا النَّارَ- ٢ أَلا فَاتَّقُوا "اللَّهَ فِي – ٢ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ- ٢ الْحَسَنَاتِ تُضَاعَفُ فِيهِ مَا لا تُضَاعَفُ فِيمَا سِوَاهُ وَكَذَلِكَ السَّيِّئَاتِ – ٢"رَوَى عَنِ الأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ من طريق مظلم.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ تَمَّامُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ اللَّخْمِيُّ٣ بِعَسْقَلانَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَرَبِيُّ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ٤ حَدَّثَنَا آَدَمُ هُوَ بن أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْرُوتِيُّ أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ عَنْ أبي طيبة
_________________
(١) ١ في الأصل "تبقى"، والتصحيح من كنز العمال "٩/٣٠١". ٢ من كنز العمال والترجمة رقم "٧٣٧". ٣ في الأصل "اللجمي"، والتصحيح من تهذيب تاريخ دمشق "٣/٣٤٢" وصنيع أصحاب المشتبه يقتضيه. ٤ في الأصل هنا "سفر" وسيأتي بعد قليل "سفيان" وهو الظاهر.
[ ١ / ٢٩٣ ]
الْجُرْجَانِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ رَابَطَ بِعَسْقَلانَ يَوْمًا وَلَيْلَةً ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسِتِّينَ سَنَةً مَاتَ شَهِيدًا وَإِنْ مَاتَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ".
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن تمام العسقلاني من أصله حَدَّثَنَا مَسْلَمَة بْن سَعِيد حَدَّثَنَا حميد يَعْنِي بن سُفْيَان حَدَّثَنَا شبة بْن بسام١ حَدَّثَنَا شيبان عَنْ أَبِي طَيْبَةَ الْجُرْجَانِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نحوه.
٤٩٣ - عِيسَى الْجُرْجَانِي عَنْ جَعْفَر بْن محمد أخبرني محمد بن ١١٢/ألف عَبْد الرَّحْمَنِ بْن وهب السقطي بالبصرة حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الرجال الصلحي حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر المدائني حَدَّثَنَا فضيل بْن مرزوق عَنْ عِيسَى الْجُرْجَانِي قَالَ قُلْت لجعفر بْن مُحَمَّد إِن شئت أخبرتك بِمَا سمعت الْقَوْم يقولون قَالَ فهات قَالَ قُلْت فَإِن طائفة مِنْهُم عبدوك اتخذوك إلها من دُونَ اللَّه وطائفة أُخْرَى والوالك بالنبوة وطائفة أُخْرَى يزعمون أنك إمام فرض اللَّه طاعتك من لَمْ يعرف ذَلِكَ لَكَ مَات ميتة جاهلية قَالَ فبكى حَتَّى ابتلت لحيته ثُمَّ قَالَ: إِن أمكنني اللَّه من هَؤُلاءِ فلم أسفك دماءهم سفك اللَّه دم ولدي عَلَى يدي.
٤٩٤ - عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ السلَمِيُّ الْجُرْجَانِيُّ رَوَى عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَالْحَجَّاجُ بْنُ الْمنْهَالِ وَغَيْرُهُمَا.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْعَبْدُ الصَّالِحُ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ بُكَيْرٍ يَعْنِي السّلَمِيَّ حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ٢ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قال: كنت
_________________
(١) ١ لم أجده. ٢ راجع لسان الميزان "٣/١٦٧".
[ ١ / ٢٩٤ ]
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ ﷺ: "لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ "هَلْ تَدْرُونَ مَا تَفْسِيرُ هَذَا"؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ﷺ: "لا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلا بِعِصْمَةِ اللَّهِ وَلا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلا بِعَوْنِ اللَّهِ هَكَذَا أَخْبَرَ بِهِنَّ جِبْرِيلُ ﵇".
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ السّلَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرُّومِيُّ حَدَّثَنَا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مَهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ النبي ﷺ قَالَ: "إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ ١١٢/ب فَأَمْسِكُوا وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا".
حَدَّثَنَا أَبُو ذر جندب بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَلَّبِيُّ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ السّلَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْمُزْنِيُّ أَبُو بَكْرٍ الشَّامِيُّ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يونس عن الحسين١ قَالَ خَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَةً فَزُوِّجَ الْمُغِيرَةُ وَمُنِعَ عُمَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لقد ردوا خبر هَذِهِ الأُمَّةِ".
٤٩٥ - عِيسَى بْن جَعْفَر أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عِيسَى بْن جَعْفَر عَنْ مندل عَنِ الأَعْمَش عَنْ سَعْد الطائي عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا يدخل الْجَنَّة صاحب خمس مدمن خمر ومؤمن بسحر ولا قاطع رحم ولا كاهن ولا منان".
٤٩٦- عِيسَى بْن زَيْد بْن عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُسْلِم بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل بْن أَبِي طَالِب أَبُو الْحَسَن الفارسي رَوَى بِجُرْجَانَ عَنْ
_________________
(١) ١ كذا والظاهر "الحسن" وهو البصري وعنه يروى يونس.
[ ١ / ٢٩٥ ]
يَعْقُوب بْن سُفْيَان وعباس الدوري ويزيد بْن المبارك روى عنه أَبُو أَحْمَد بْن عدي وابن أَبِي عمران.
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عِيسَى بْن زَيْد بْن عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُسْلِم بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عقيل بْن أَبِي طَالِب الْفَارِسِيُّ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجَ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا يَقْبَلُ اللَّهَ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ".
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْوَكِيلُ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ الْعَقِيلِيُّ مِنْ وَلَدِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ١١٣/ألف حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "هَدَايَا الْعُمَّالِ سُحْتٌ"
٤٩٧ - عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو حسان الفارسي حدث بِجُرْجَانَ عَنْ عباد بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو حَسَّانَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ الله الفارسي بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ الْغَبْرِيُّ١ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ الْبَجَلِيُّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ كَعْبِ بْنِ عَجْرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ مُسْتَنِدُونَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَقَالَ: "مَا يُجْلِسُكُمْ"؟ قُلْنَا: نَنْتَظِرُ الصَّلاةَ أَرْبَعَةٌ مِنْ عَرَبِنَا وَثَلاثَةٌ مِنْ مَوَالِينَا أَوْ ثَلاثَةٌ مِنْ عَرَبِنَا وَأَرْبَعَةٌ مِنْ مَوَالِينَا قَالَ: فَنَكَتَ فِي الأَرْضِ وَأرمَ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ"؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: "يَقُولُ ﷿: إِنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلاةِ لِوَقْتِهَا وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا لَقِيَنِي وَلَهُ عِنْدِي عَهْدٌ أَدْخَلْتُهُ الجنة ومن ضيعها
_________________
(١) ١ في الأصل "الفراء" وهو من تصرف الناسخ كانت في أصل الأصل مشتبهة فقرأها "الفري" ثم أصلحها بزعمه وعباد بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ الْغَبْرِيُّ من رجال التهذيب وذكره في الرواة عن صفوان بن هبيرة وضبط "الغبري" في التقريب وغيره.
[ ١ / ٢٩٦ ]
وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا لَقِيَنِي وَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ".
٤٩٨ - عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الْمَرْوَزِي رَوَى بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْوَكِيلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ بْنُ سَهْلٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الْمَرْوَزِي بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا سَبِيبُ بْنُ الْفَضْلِ١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَلِيٍّ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ".
٤٩٩- عِيسَى بْن يُونُس الْجُرْجَانِي أَخْبَرَنَا أَبُو بكر عَبْد الله بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى بْنِ يونس الجرجاني حدثنا ١١٣/ب أَبُو إبراهيم إسحاق بْن عيسى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَخِي عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنَا أَبِي عِيسَى بنْ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظَهِيرٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ بُسْتَانِيٌّ الْيَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي الْكَوَاكَبَ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ وذكر الْحَدِيث.
٥٠٠- أَبُو ذر عِيسَى بْن أَحْمَدَ بْن الْعَبَّاس القاري البزاز الْجُرْجَانِي من وسط السوق رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بن مسلم وغيره.
_________________
(١) ١ لم أجده.
[ ١ / ٢٩٧ ]