حرف الميم
من اسمه مُحَمَّد مِمَّن سكن جُرْجَان من الْعُلَمَاء ومن حدث بِهَا من غيرهم.
٦٢٠- مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِي بْن أَبِي طَالِب يكني أبا جَعْفَر الملقب بالديباج لحسن وجهه أمه أم ولد لَهُ أربعة بنين يَحْيَى وعلي والقاسم والحسين بنو مُحَمَّد بْن جَعْفَر أم يَحْيَى خديجة بنت عَبْد اللَّهِ بْن الْحُسَيْن وأم عَلِي أم ولد وأم الْقَاسِم أم الْحَسَن ابنة حَمْزَة بْن الْقَاسِم بْن الْحُسَيْن بْن يَزِيد وأم الْحُسَيْن عَائِشَة من ولد المسور بْن مخرمة زهرية وقدم مُحَمَّد بْن جَعْفَر مَعَ الْمَأْمُون جُرْجَان فِي سَنَة١ ثَلاث ومائتين وَمَاتَ فِي تلك السنة ويقال انه لما مَات نادى منادي ١٤٠/ألف الْمَأْمُون ألا لا تسيئن الظن بأمير الْمُؤْمِنيِنَ فَإِن مُحَمَّد بْن جَعْفَر جمع بَيْنَ أشياء فِي يَوْم واحد وَكَانَ سبب موته أَنَّهُ جامع وافتصد ودخل الحمام وَمَاتَ وقبره بِجُرْجَانَ ومشهده يزار٢ مَعْرُوف ومشهور بقبر الداعي كتب عَنْهُ من أَهْل جُرْجَان بِجُرْجَانَ عَبْد الْوَهَّاب بْن عَلِي بْن عِمْرَان الْجُرْجَانِي وَكَانَ من الثقات قاله بْن عَدِي.
أَخْبَرَنَا أَبُو٣ بَكْرٍ أَحْمَد بْن عبدان الحافظ حَدَّثَنَا بالأهواز أخبرنا
_________________
(١) ١ في الأصل "في كل سنة". ٢ آخره في المطبوع الأول عن "مشهور". ٣ في الأصل "أبي".
[ ١ / ٣٦٠ ]
مُحَمَّد بْن سهل المقري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري قَالَ١ مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَكَانَ إِسْحَاقُ أخوه أقدم سنا٢ منه.
رَوَى عَنْ أَبِيهِ جَعْفَر بْن مُحَمَّد الصادق وكثير بْن عَبْد اللَّهِ وسعيد بْن بانك وسهيل بْن أَبِي صَالِح وَهِشَام بْن عُرْوَة رَوَى عَنْهُ قتيبة بْن سَعِيد ويعقوب بْن كاسب وابن أَبِي عُمَر العدني وعبد الْوَهَّاب بْن عَلِي الْجُرْجَانِي وابنه الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد وعمر بْن مُحَمَّد بْن فليح وَأَبُو مُوسَى الأَنْصَارِي وعبد اللَّه بْن سالم المفلوج وعثمان بْن عَبْد اللَّهِ العثماني وَأَحْمَد بْن سُلَيْمَان الحفتاني٣ وعبد الْعَزِيز بْن أَبِي ثابت.
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْعُمَرِيُّ الْمَصِيصِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي لَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنِ آَدَمَ إِلَى أَنْ وَلَدَنِي أَبِي وَأُمِّي مَا أَصَابَنِي مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ".
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن حفص حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْنِ عَلِيِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي لَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَن جده عَن عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أخرج من سفاح"
_________________
(١) ١ في الأصل "حدثنا" وهي غلط ليست في تاريخ البخاري ولا أدرك البخاري محمد ابن جعفر، مات محمد والبخاري صغير. ٢ في الأصل "مساء"، والتصحيح من تاريخ البخاري "١/١/٥٧" وراجعه. ٣ الكلمة مشتبهة في الأصل، وتأتي هكذا "الحفتاني" فيما بعد، وفي لسان الميزان "١/١٨١" " الخفتاني".
[ ١ / ٣٦١ ]
مِنْ لَدُنِ آَدَمَ إِلَى أَنْ ١٤٠/ب وَلَدَنِي أَبِي وَأُمِّي لَمْ يُصِبْنِي مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءُ. حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْحَافِظُ بالبصرة حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَبُو جُنَادَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ خُلَيْدٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُعَرِّضٍ وَغَيْرِهِمْ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ مُوسَى وَمُحَمَّدٍ ابْنَي جَعْفَرٍ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَن ّالنَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ. حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ إِمْلاءً فِي سَنَة أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثُمَائَةٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ ومائتين حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ الْمَكِّيُّ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْن عَلِي الْجُرْجَانِيّ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد قَالَ: كَانَ أَبِي يذكره عَن أَبِيهِ عَن جده عَن عَلِي قَالَ: دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: فَقَالَ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ قَالَ: قَالُوا: بَلَى قَالَ: لَمَّا كَانَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِثَلاثٍ هَبَطَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ وَقَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَني إِلَيْكَ إِكْرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلا لَكَ وَخَاصَّةً لَكَ يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ فَيَقُولُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: "أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلَ مَغْمُومًا" قَالَ: ثُمَّ جَاءَ الْيَوْمَ الثَّانِي، فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَني إِلَيْكَ إِكْرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلا لَكَ وَخَاصَّةً لَكَ يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ يَقُولُ لَكَ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: "أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلَ مَكْرُوبًا" قَالَ: ثُمَّ جَاءَ الْيَوْمَ الثَّالِثِ فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَنِي إِكْرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلا لَكَ وَخَاصَّةً لَكَ يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ يَقُول كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: "أَجِدُنِي مَغْمُومًا وَأَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبًا" قَالَ: وَهَبَطَ مَعَ جِبْرِيلَ مَلِكٌ فِي الْهَوَاءِ يُقَالُ لَهُ: إِسْمَاعِيلُ عَلَى تِسْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ قَالَ: فَقَالَ جَبْرِيلُ: يَا أَحْمَدُ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ١ مَا اسْتَأْذَنَ عَلَى آَدَمِيٍّ قَبْلَكَ وَلا يستأذن على آدمي بعدك،
_________________
(١) ١ في الأصل "لي الله عن أمر كل"، والتصحيح من ترجمة الخضر في الإصابة.
[ ١ / ٣٦٢ ]
فَقَالَ رَسُولُ اللِّهَ ﷺ: "ائْذَنْ لَهُ" قَالَ فَدَخَلَ قَالَ: فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَني إِلَيْكَ وَأَمَرَنِي أَنْ أُطِيعَكَ إِنْ أَمَرْتَنِي بِقَبْضِ نَفْسِكَ قَبَضْتُهَا وَإِنْ كَرِهْتَ تَرَكْتُهَا قَالَ: فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ قَدِ اشْتَاقَ إِلَى لِقَائِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "بَلْ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ" قَالَ فَقَالَ جِبْرِيلُ ﵇ يَا أَحْمَدُ عَلَيْكَ السَّلامُ هذا آخر وطئ الأَرْضَ إِنَّمَا كُنْتَ أَنْتَ حَاجَتِي مِنَ الدُّنْيَا فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَلا يَرَوْنَ شَخْصَهُ قَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ١ مُصِيبَةٍ وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَدَرْكًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَإِيَّاهُ فَارْجُوا فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابُ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لا، قَالَ: هَذَا الْخَضْرُ ﵇.
أخبرناه إِبْرَاهِيم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الرفاء حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِدْرِيس الرَّازِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْوَلِيد بْن برد الأنطاكي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ نَفَرٌ مِنْ قريش وذكر الْحَدِيث.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن ناجية حدثنا بن النَّطَاحِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أبيه مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ هَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلاثٍ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يَقُولُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: "أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا مَكْرُوبًا" فَأَتَاهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ يَقُول لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ أَتَاهُ فَقَالَ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ يَسْتَأْذِنُ عليك قال:
_________________
(١) ١ في الأصل: محمد.
[ ١ / ٣٦٣ ]
وَمَا اسْتَأْذَنَ عَلَى آَدَمِيٍّ قَبْلَكَ وَلا يَسْتَأْذِنُ عَلَى آَدَمِيٍّ بَعْدَكَ وَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: إِنَّ اللَّه أَمَرَنِي أَنْ أُطِيعَكَ إِنْ أَمَرْتَ قَبَضْتُ رَوْحَكَ وَإِنْ أَمَرْتَنِي تَرَكْتُهَا فَقَالَ: "امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ" فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ هَذَا آخر وطئ الأَرْضَ وَأَنْتَ آَخِرُ حَاجَتِي مِنَ الدُّنْيَا قَالَ: ثُمَّ ذكر حَدِيثا طويلا هكذا كَانَ فِي كِتَاب أبي بكر الإسماعيلي.
١٤١/ب أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد البزاز بالفسطاط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن١ الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْمَكِّي حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بْن أَبِي بَكْر قَالَ حدثنيه عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي ثابت عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد أَن خبيب بْن عَدِي صلب بيأجج قرية الحرمات٢ بَيْنَ الصخرات الثلاث كَأَنَّهَا حثب عَنْ يسارك وقبل٣ أَن تدخل الحرم ويأجج موضعان قديمان أحدهما خارج الحرم وَهُوَ موضع خبيب هَذَا والآخر قرية للجذمان يكونون فِيهِ دُونَ التنعيم عِنْدَ العقبة وَهِيَ قديمة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ الصُّوفِيُّ بِالرّقَّةِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَرْوَانَ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْعَلَوِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَعَقْلِهِ آَمِنًا فِي سِرْبِهِ مِنَ السُّلْطَانِ وَلَهُ رِزْقٌ إِلَى اللَّيْلِ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ مَا أَشْرَقَتْ عَلَيْهِ الشمس أو غربت".
_________________
(١) ١ في الأصل ههنا "الحسين"، ويأتي مثله في موضع آخر لكن يأتي بعد ذلك في عدة مواضع "الحسن" فهو الظاهر، وراجع لسان الميزان "٥/١٢٩" رقم ٤٢٣ والله أعلم. ٢ كذا، وأحسب قوله "قرية الحرمات" مزيدا وهما كانت في أصل الأصل حاشية بلفظ "قرية الجذمان" تنبيها على ما يأتي فأدرجها الناسخ هنا في المتن. ٣ في الأصل "فأقبل".
[ ١ / ٣٦٤ ]
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ قَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ وَقَالَ الْغِطْرِيفِيُّ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "أَفْضَلُ الْحَدِيثِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَحْسَنُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحَدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ وَمَنْ تَرَكَ مَالا فلأهله ومن ترك دينا دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَعَلَيَّ".
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَيَّانَ١ أَبُو الشَّيْخِ كِتَابَةً مِنْ أَصْبَهَانَ أَنَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رستة حدثهم حدثنا بْن كاسب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمَ الرِّيحِ وَالْغَيْمِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: "إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يكون ١٤٢/ألف عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي".
وَأَخْبَرَنِي أَبُو الشَّيْخِ كِتَابَةً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله حدثنا بْن كاسب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَرٍ سَمِعَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النِّسَاءَ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ اجْتَمَعْنَ فَقَالَ: "لا خَيْرَ فِي اجْتَمَاعِهِنَّ إِنَّهُنَّ إِذَا اجْتَمَعْنَ قُلْنَ وَقُلْنَ" ٢.
أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَفَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ التُّسْتَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ الْحَسَنِ الْجُنْدِيَسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَن جده عَن عَلِي بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب قال: قال
_________________
(١) ١ في الأصل "حباب" وهو عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن جعفر بن حيان أبو الشيخ الأصبهان الحافظ ضبط اسم جده حيان في الأنساب "الحياني". ٢ في الأصل "قلمن وقلمن".
[ ١ / ٣٦٥ ]
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَسْتَبْشِرُ بِالْعَبْدِ يَأْتِي بِأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَسِدَّ الْفَجْوَةَ مِنْ فَجَوَاتِ عَرَفَةَ يَقُول اللَّهُ: عَبْدِي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي".
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن١ الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْمَكِّي حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يَسْتَبْشِرُ بِالْعَبْدِ يَأْتِي بِأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَسِدَّ الْفَجْوَةَ مِنْ فَجَوَاتِ عَرَفَةَ يَقُول: عَبْدِي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي".
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْمَرْوَزِي حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن حميد بْن كاسب حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ بمثله سواء.
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ "عَنْ أَبِيهِ" عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا عَلِيُّ الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقًا تَطْلُبُهُ وَرِزْقًا إِنْ لَمْ تَأْتِهِ يَأْتِي".
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ أَحْمَدَ الشِّيرَازِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْمَفْلُوجُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَرْمِلُ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَي حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن سالم ١٤٢/ب المفلوج ثقة ثقة ثِقَةٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بن محمد بن
_________________
(١) ١ في الأصل "الحسين"، وقد مر ما فيه.
[ ١ / ٣٦٦ ]
عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النبي ﷺ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ الْجُرْجَانِيُّ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا بن كَاسِبٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ومحمد بْن جعفر بْن مُحَمَّد وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالُوا: جَمِيعًا عَنْ زَيْنَبِ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ثُمَّ أُذِّنَ بِالصَّلاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً قَالَ ابْن ميمون ومحمد بْن جَعْفَر صلاة العصر قال لنا بن عَدِي إِنَّمَا يستغرب من رواية مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ وحاتم بْن إِسْمَاعِيل ثقة وعبد اللَّه بْن ميمون مولى جَعْفَر بْن مُحَمَّد ضعيف.
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ النعيمي فِي داره بِإسْتَرَابَاذَ حَدَّثَنَا أَبُو زرعة أَحْمَد بْن مُحَمَّدٍ الْقَاضِي بِجُرْجَانَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: "مِنْ آَذَاكَ فَقَدْ آَذَانِي وَمَنْ آَذَانِي فَقَدْ آَذَى اللَّهَ".
بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سُوَى".
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ الشِّيرَازِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُثْمَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الطَّالِبِيُّ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ مِثْلُ حَدِيثٍ قْبَلَهُ أَنَّ النبي ﷺ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: "يَا أَبَا هريرة جدد الإسلام ١٤٣/ألف غُدْوَةً وَعَشِيَّةً يُبَاهِي اللَّهُ بِكَ الْمَلائِكَةَ وَيَقِيكَ مِنَ النَّارِ".
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خلف البزاز بمصر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْمَكِّي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
[ ١ / ٣٦٧ ]
صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: "إِنَّ عَلَى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ لَسَبْعِينَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُونَ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ بِأَيْدِيهِمْ وَالرَّاكِعِينَ وَالسَّاجِدِينَ وَالطَّائِفِينَ".
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّ عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ مَلَكًا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ يَرْفَعُ الْبَيْتَ يَقُولُ لِمَنِ اسْتَلَمَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ فَقَالَ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ قَالَ الْمَلَكُ: آَمِينَ وَتَأَمْيِنُ الْمَلائِكَةِ إِجَابَةٌ".
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لأَبِي هُرَيْرَةَ: "لَعَلَّكَ سَتُدْرِكُ أَقْوَامًا سَاهِينَ لاهِينَ فِي طَوَافِهِمْ فَذَلِكَ طَوَافٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَعَمَلٌ غَيْرُ مَرْفُوعٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ صُفُوفًا فَشُقَّ صُفُوفَهُمْ وَقُلْ لَهُمْ هَذَا طَوَافٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَعَمَلٌ غَيْرُ مَرْفُوعٍ".
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ هِشَامٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يعني بن بهرام حدثنا محمد هو بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ؟ " قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهْلَ بِهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال رسول الله ١٤٣/ب ﷺ: "لا تَحِلَّ فَإِنَّ مَعِيَ هَدْيً" ١ وَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ فَإِذَا هِيَ قد لبست ثياب
_________________
(١) ١ في الأصل، "قال" والتصحيح من صحيح مسلم.
[ ١ / ٣٦٨ ]
صَبْغٍ وَادَّهَنَتْ وَاكْتَحَلَتْ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَتْ: أَمَرَنِي أَبِي ﷺ فَأَتَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "نَعَمْ أَنَا أَمَرْتُهَا" وَكَانَ عَلِيٌّ قَدِمَ مَعَهُ بِهَدْيٍ مِنَ الْيَمَنِ وَكَانَ جُمْلَتُهُ١ مِائَةُ بَدَنَةٍ فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِضْعَةَ وَسِتِّينَ وَنَحَرَ عَلِيٌّ الْبَاقِي.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهَرِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ٢ خَطَبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "مَنْ أَبْغَضَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيًّا" قَالَ جَابِرٌّ فَقُلْتُ: وَإِنْ شَهِدَ أَنَّ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "يَا جَابِرُ إِنَّمَا احْتَجَرَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ سَفْكِ دَمِهِ أَوْ يُؤَدِّي الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُوَ صَاغِرٌ إِنَّ رَبِّي مَثَّلَ أُمَّتِي فِي الطَّيْرِ وَعَلَّمَنِي أَسْمَاءَ أُمَّتِي كَمَا عَلَّمَ آَدَمَ الأَسْمَاءَ فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وَشِيعَتِهِ".
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَدِيٍّ الْمَنْقَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا الْقَاضِي عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد بْن فُلَيْحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ رَافِعًا رِجْلا عَلَى رِجْلٍ وَفَخْذُهُ مَكْشُوفَةٌ فَدَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ ﵁ فَاسْتَأْذَنَ فَلَمْ يُدْخَلْ حَتَّى أَرْخَى النَّبِيُّ ﷺ عَلَى فَخْذِهِ فَغَطَّاهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: بأبي أنت ١٤٤/ألف وأمي يا رسول الله
_________________
(١) ١ يعني جملة ما كان مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وما جاء به علي كما يعلم من الروايات الأخر. ٢ في الأصل "وقال".
[ ١ / ٣٦٩ ]
قَدْ كُنَّا عِنْدَكَ جَمَاعَةً فَمَا غَطَّيْتَهَا وَجَاءَ عُثْمَانُ فَغَطَيْتَهَا فَقَالَ: "إِنِّي أسْتَحْيِي مِمَّنِ اسْتَحْيَتْ مِنْهُ الْمَلائِكَةِ".
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ نَصْرٍ النَّرِيزِيُّ الْحَافِظُ بِبَرْدِيجَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ فَضْلانَ التَّنُوخِيُّ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخفتانيُّ الْبَابِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ بِالْمَدِينَةِ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَا عِنْدَ اللَّهِ شَيْءٌ أَفْضَل مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ أَوْ قَالَ فِي دِينِهِ" قَالَ الخفتاني ذكرته لمالك بْن أَنَس فقيه أَهْل دار الهجرة فعرفه وأثبته عَنْ جَعْفَر.
أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الضَّبَابِيُّ بِالْكُوفَةِ فِي بَنِي كَاهِلٍ عِنْدَ مَسْجِدِ الأَعْمَشِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ الْعَامِرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "نَوْمُ الصَّائِمِ عُبَادَةٌ وَنَفَسُهُ تَسْبِيحٌ".
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْبَزَّازُ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ هُوَ بن إِسْحَاقَ بْنِ الْعَبَّاسِّ الْمَكِّيِّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّ عَلَى بَابِ الْحَجَرِ لَمَلَكًا يَقُولُ لِمَنْ دَخَلَ الْحَجَرَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ مَغْفُورًا لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ وَعَلَى بَابِ الْحَجَرِ الآَخَرِ مَلَكًا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ يَرْفَعُ الْبَيْتَ يَقُولُ لِمْنَ صَلَّى وَخَرَجَ مَرْحُومًا إِنْ كُنْتَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ تَقِيًّا".
أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ كِتَابَةً مِنْ طُوسَ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عَلِي بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد الرَّازِيُّ أَبُو الْحَسَنِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حدثنا أحمد ١٤٤/ب بْنِ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ
[ ١ / ٣٧٠ ]
الْقُرَشِيُّ الضَّرِيرُ حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ الْمُقْرِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُتَوَضَّأَ وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ قَدْ حَمَلَ لَهُ مَاءً لُوُضُوئِهِ فَوَجَدَ كِسْرَةً مُلْقَاةً فَنَاوَلْهَا غُلامَهُ فَلَّمَا خَرَجَ مِنَ الْمُتَوَضَّأِ سَأَلَ غُلامَهُ عَنِ الْكِسْرَةِ فَقَالَ أَكَلْتُهَا قَالَ اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ وَجَدَ كِسْرَةً مُلْقَاةً فَغَسَلَ مِنْهَا مَا يُغْسَلُ وَمَسَحَ مِنْهَا مَا يُمْسَحُ ثُمَّ أَكَلَهَا لَمْ تَسْتَقِرَّ فِي بَطْنِهِ حَتَّى يَعْتِقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ".
وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَسْتَعْبِدَ مَنْ أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُوسَى بْن عيسى الْجُرْجَانِيّ حَدَّثَنَا عمران بْن مُوسَى السَّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الحزامي حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَن حسنا وحسينا ﵉ كانا يتختمان فِي يسارهما وكانا ينقشان فِي خواتيمها ذكر اللَّه.
حَدَّثَنَا أَحْمَد١ بْن أَبِي عِمْرَان الْجُرْجَانِي حَدَّثَنَا عِمْرَان بْن مُوسَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن المنذر حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جَعْفَر قَالَ: كَانَ نقش خاتم أَبِي: اللَّهُمَّ ثقتي فاعصمني من خلقك".
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن المنذر حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَر بْن مُحَمَّد قَالَ: كَانَ نقش خاتم أَبِي مُحَمَّد بْن عَلِي القوة لِلَّهِ جميعا".
٦٢١- أَبُو عَلِي محمد بن الربع الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ سفيان الثوري روى عنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن نجيح.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن الْوَلِيد بْن صبح أَبُو الْفَضْل حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن نجيح أَبُو محمد
_________________
(١) ١ في الأصل "محمد" والتصحيح مما تقدم.
[ ١ / ٣٧١ ]
المؤدب حَدَّثَنِي أَبُو عَلِي الْجُرْجَانِي قَالَ أَبُو الْفَضْل سألت عَنِ اسمه قَالُوا مُحَمَّد بْن الرَّبِيع حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَهْرَانَ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَن ّالنَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَالَ عِنْدَ مُضَّجَعِهِ بِاللَّيْلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلا فَقَهَرَ وَالَّذِي بَطنَ فَخَبَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلِكَ فَقَدَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مَات عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ".
٦٢٢ - محمد بْن عَلِي بْن رهم الْجُرْجَانِي أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ قُرَيْشٍ الْوَرَّاقِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رُهْمٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ الطُّفَاوِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ عَنْ أَبِي الصَّبَاحِ عَنْ أَبِي هِاشَمٍ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى الْخُلَفَاءِ مِنِّي وَمِنْ أَصْحَابِي وَمِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ وَالأَحَادِيثِ عَنِّي وَعَنْهُمْ فِي اللَّهِ وَلِلَّهِ".
٦٢٣- مُحَمَّد بْن عواد بْن راشد الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ أَبِي يُوسُف رَوَى عَنْهُ عَلِي بْن يزداذ الصَّائِغ وغيره وَلَهُ أحاديث ومسائل سأل أبا يُوسُف الْقَاضِي بِجُرْجَانَ.
حَدَّثَنَا بِهِ أَبِي ﵀ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوَّادٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الصَّائِغُ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوَّادٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنِ الْهَيْثَمِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فِي لَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى أَتَى قَدِيدًا ثُمَّ تَشَكَّى إِلَيْهِ النَّاسُ الْجَهْدَ فَأَفْطَرَ بِقَدِيدٍ فَلَمْ يَزَلْ مُفْطِرًا حَتَّى أَتَى مَكَّةَ.
٦٢٤- مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ معاذ بْن المثنى رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي مطين.
[ ١ / ٣٧٢ ]
أخبرنا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّدِ الْبَكَّائِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ١٤٥/ب الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الجرجاني حدثنا معاذ يعني بن هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: تَحَدَّثَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى أَكْرَيْنَا١ الْحَدِيثَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِينَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ فَقَالَ: "قَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ وَأُمَمُهَا ٢ وَأَتْبَاعُهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَأَتْبَاعُهُ وَمَعَهُ الثَّلاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَا مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ حَتَّى مَرَّ عَلَيَّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي قُلْتُ: رَبِّ مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ أُمَّتِي؟ قَالَ: انْظُرْ إِلَى يَمِينِكِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قِيلَ: رَضِيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضِيتُ قِيلَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ فَإِذَا الأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قِيلَ: رَضِيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضِيتُ، قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلونَ الْجَنَّةَ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ" فَأَنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَحَدُ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ" ثُمَّ أَنْشَأَ رَجُلٌ آَخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ" فَذَكَرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "فَإِن اسْتَطَعْتُمْ فِدًا لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي أَنْ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الأُفُقِ فَإِنِّي رَأَيْتُ عِنْدَهُ نَاسًا يَتَهَاوَشُونَ" وَذَكَرَ لَنَا أَنَّ رِجَالا مِنَ الْمُؤْمِنيِنَ تَرَاجَعُوا وَقَالَ:٣ مَا تَرَوْنَ عَمْلَ هَؤُلاءِ حَتَّى صُيِّرُوا مِنْ وَرَائِهِمْ قَالُوا٤ هَؤُلاءِ نَاسٌ وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ فَلَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ
_________________
(١) ١ أي أطلنا كما في النهاية. ٢ في الأصل "وأمتها" وراجع مسند أحمد "١/٤٠١". ٣ الظاهر "وقالوا". ٤ في الأصل "إن قالوا".
[ ١ / ٣٧٣ ]
حَتَّى قَدِمُوا عَلَيْهِ فَبَلَغَ حَدِيثُهُمُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ وَلا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ".
٦٢٥ – ١٤٦/ألف أَبُو بكر مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن شداد الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ معن بْن عِيسَى وعَاصِم بْن مضرس رَوَى عَنْهُ عَبَّاس الدوري وغيره.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي بْن الأَصْبَهَانِي قَالَ: قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حَاتِم سألت أَبِي عَنْ مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن شداد الْجُرْجَانِي فَقَالَ كَانَ رفيقي فِي السفينة من البصرة وَهُوَ صدوق.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَدِيٍّ الْمَنْقَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَان بْنِ خَالِدٍ النَّجَّارَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف أَبُو بَكْرٍ الْجُرْجَانِيُّ الأَشْيَبَ١ حَكِيمٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلا يَغْتَسِلُ فِي صَحْنِ الدَّارِ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ حَيٌّ حَلِيمٌ سِتِّيرٌ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ وَلَوْ بِجَذْمِ ٢ حَائِطٍ".
٦٢٦- أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن يُوسُف الْجُرْجَانِي السراج رَوَى عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى والمنذر بْن الأزهر رَوَى عَنْهُ السِّخْتِيَانِي وذكر عَبْد اللَّهِ بْن عدي الحافظ أن أبا بَكْر مُحَمَّد بْن يُوسُف السراج مَات فِي سَنَة سبع وخمسين ومائتين عَلَى مَا بلغنا.
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ هُوَ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حدثنا بدر٣ بن عمر
_________________
(١) ١ كذا، وههنا سقط آخره "بهز بن" والحديث الآتي في كنز العمال "٥/٩٢" ونسبه إلى "ابن عساكر عن بهز بن حَكِيمٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ٢ في الأصل "بحرم"، والتصحيح من كنز العمال. ٣ في الأصل "بلد" والتصحيح مما يأتي، وبدر من رجال التهذيب.
[ ١ / ٣٧٤ ]
بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ كُنَّا يَوْمًا عُوَّادًا لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَوْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بَدْرٌ الَّذِي يَشُكُّ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا فَكُنَّا عِنْدَهُ وَهُوَ يُغْمَى عَلَيْهِ فَتَذَاكَرْنَا الشَّهِيدَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فَقَالَ بَعْضُنَا مَا نَرَاهُ إِلاَّ مَنْ يَخْرُجُ بِبَدَنِهِ وَسِلاحِهِ وَنَفَقَتِهِ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ فَأَقْبَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي ذَلِكَ فَسَمِعَ بِمَا كُنَّا فِيهِ وَسَكَتْنَا حِينَ١ رَأَيْنَاهُ وَقَدْ دَخَلَ فَسَأَلَ بِالْمَرِيضِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: "مَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ آَنِفًا؟ " فأخبروه فقال: "إن ١٤٦/ب شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ يُسْتَشْهِدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرَقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأةِ جمعًا مَوْتِهَا فِي نِفَاسِهَا".
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا بَدْرٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الْمُسْلِمِينَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَكْرَهُ ذَلِكَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَقَالَ: إِنَّهُ لا بُدَّ لِهَذَا الأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ أَعْوَانٍ عَلَيْهِ فَبِمَنْ نَسْتَعِينُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْ عُمَرَ سَمَحَ لَهُ وَقَالَ أَنْطَلِقُ الآَنَ فَآَتِي أَهْلِي فَأُوصِيهِمْ ثُمَّ أَرُوحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: فَنَهَاهُ عَمُّهُ وَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ فَقُلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ فَإِنِّي أَسْتَخِيرُكَ فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ قَالَ: مَنْ نَهَاكَ؟ قَالَ: عَمِّي فُلانٌ قَالَ: لِمَ نَهَيْتَهُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلا فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّي أَسْتَخِيرُكَ قَالَ: "فَإِنِّي أَخْتَارَ لَكَ أَنْ تَجْلِسَ فَإِنَّهُ لَنْ يُؤَمَّرَ رَجُلٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلا أَتَى اللَّهَ مَغْلُولا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ عَمَلُهُ هُوَ الَّذِي يحِلُّ عَنْهُ" وَكَانَ عُمَرُ مُتَّكِئًا فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ جَعَلَ يُنَادِي وَا عُمَرَاهُ وَأَيُّ عَمَلٍ يُحِلُّ عَنِّي فَدَعَا بِذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
٦٢٧ - أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَسَن العصار الْجُرْجَانِي
_________________
(١) ١ في الأصل "حتى".
[ ١ / ٣٧٥ ]
كَانَ مَعَ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ في الرحلة باليمن وغيره وَهُوَ أول من أظهر مذهب الْحَدِيث بِجُرْجَانَ رَوَى عَنْ عَبْد الرَّزَّاقِ وإبراهيم بْن الحكم وغيرهما رَوَى عَنْهُ السِّخْتِيَانِي وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد الْمُؤْمِنِ وابن نومرد وغيرهم.
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا بْنُ جُرَيْجٍ أخبرني عمرو بن دينار ١٤٧/ألف أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءَ أَخْبَرَهُ أَخْبَرَنَا بن عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا وَوَجَدَ سَرَاوِيلَ فَلْيَلْبِسْهَا ١ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ وَوَجَدَ خُفَّيْنِ فَلْيَلْبِسْهُمَا".
٦٢٨ - أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن يُوسُف رَوَى عَنِ المختار بْن سنان الْجُرْجَانِي عن بن هدبة٢ رَوَى عَنْهُ كميل بْن جَعْفَر.
٦٢٩- أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن بسام بْن بَكْر بْن عَبْد اللَّهِ بْن يسار٣ سكن هيان باتوان٤ قرية من قرى جُرْجَان رَوَى الموطأ عَنِ القعنبي٥ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّد بْن كثير والحجبي وغيرهم روى عنه أَبُو نعيم الإِسْتَرَابَاذِي وَأَبُو يَعْقُوب البحري٦ وكميل بْن جَعْفَر وغيرهم توفي سَنَة تسع
_________________
(١) ١ في الأصل "فليلبسها". ٢ هو أَبُو هُدْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُدْبَةَ، كما يأتي في ترجمة المختار.
(٢) ٣ في الأصل "سار"، والتصحيح من الأنساب الورقة ٥٩٣/ب مع مقابلة معجم البلدان "هيان" وشرح القاموس "هان". ٤ في الأصل "هيا باتوان" بلا نقط، وفي معجم البلدان كما أثبتناه، وفي الأنساب"هيان ماتوان" قال أولا الحيان – هذه صورته ولا أدري كيف هي فإني قرأت في كتاب تاريخ جرجان" واقتصر شارح القاموس على قوله "هيان كسحاب من قرى جرجان عن ابن السمعاني ". ٥ هو عبد الله بن مسلمة مشهور جدا، ووقع في الأصل "القعنبي". ٦ في الأصل "النحوي"، والتصحيح من الأنساب، ومرت ترجمة البحري رقم "١٩١".
[ ١ / ٣٧٦ ]
وسبعين١ ومائتين.
سمعت أَبِي وابن عَدِي يَقُول سمعت أبا نعيم عَبْد الْمَلِك بْن مُحَمَّد يَقُول خرجنا أربعين نفسا من إستراباذ إِلَى مُحَمَّد بْن بسام فأقمنا عَلَيْهِ شهرين وكانت مؤونتنا ومؤونة "دوابنا- ٢" عَلَيْهِ.
أَخْبَرَنِي أَبِي أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْبَحَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَسَّامٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "ذكاة الجنين ذكاة أُمِّهِ".
٦٣٠ - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن وردان الْجُرْجَانِي عَنْ سَعْد بْن سَعِيد الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ السَّعْدِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ السَّعْدِيُّ٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وَرْدَانَ الْجُرْجَانِيُّ أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا".
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ إِمْلاءً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن حفص ١٤٧/ب حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وَرْدَانَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى وَمَسْرُوقٍ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "قَالَ اللَّهُ ﷿ أَيُّهَا الشَّابُ التَّارِكُ شَهْوَتَهُ لي المبتذل شبابه من
_________________
(١) ١ الكلمة مشتبهة في الأصل، وفي الأنساب والمعجم وشرح القاموس سنة ٢٧٩. ٢ من الأنساب، وموضعها في الأصل بياض. ٣ أراه سقط من الأصل فأكملته مما تقدم في ورقة ١٣٢/ب من أوراق الأصل.
[ ١ / ٣٧٧ ]
أَجْلِي أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتِي وَلَكَ عِنْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَجْرُ الصِّدِّيقِ".
٦٣١ - مُحَمَّد بْن بُنْدَارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّبَّاكُ الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ أَحْمَد بْن أَبِي طَيْبَةَ وعُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى وغيرهما رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيل الْكِسَائِي وعمران الأزدي١ وغيرهما.
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ يَعْنِي السّبَاكِ الْجُرْجَانِيَّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُول كان بن عَبَّاسٍ يَقُول كَيْفَ لا تَخَافُونَ أَنْ يُخْسَفَ بِكُمْ أَوْ تُعَذَّبُونَ وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ فُلانٌ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الأُزْدِيُّ الإِسْتَرَابَاذِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّبَّاكُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ عُقْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عن بْنِ عُمَرَ أَن ّالنَّبِّيَّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّه ﷿ لَعَنَ أَرْبَعَةً وَأَمَّنَتِ الْمَلائِكَةُ: رَجُلٌ تَأَنَّثَ وَامْرَأَةً تذكرت ورجل تحضر وليس بحضور وَرَجُلٌ قَعَدَ ٢ عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَهْزِئُ بِالنَّاسِ وَيُضِلُّ الأَعْمَى عَنِ الطَّرِيقِ".
٦٣٢- مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّهِ الماسوراباذي رَوَى عَنْ عَبْد الرَّزَّاقِ رَوَى عَنْهُ الْقَاسِم بْن أَبِي حليم الْقَاضِي الْجُرْجَانِي.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْن عيسى الْجُرْجَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْعُدُسِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أبي حليم ١٤٨/ألف الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله الماسوراباذي حَدَّثَنَا عَبْد الرزاق أَخْبَرَنَا معمر عن همام
_________________
(١) ١ في الأصل "الأودي"، والتصحيح مما يأتي مما مضى في ترجمة عمران رقم "٥٨٠". ٢ في الأصل "معه".
[ ١ / ٣٧٨ ]
بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "النَّارُ جُبَارٌ".
٦٣٣ - مُحَمَّد بْن سَنْجَرَ الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ خَالِد بْن مخلد ومحمد بْن يُوسُف الفريابي وغيرهما.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي الحافظ أَن مُحَمَّد بْن الْمُسَيِّب حكى عَنْ مُحَمَّد بْن سنجر الْجُرْجَانِي قَالَ خرجت إِلَى الرحلة وأخرجت معي إِسْحَاق١ الكوسج وأخرجت معي سبعة آلاف دِينَار وخمسمائة دِينَار فكان إِسْحَاق يورق لي ويتزوج فِي كُل بلد وأؤدي عَنْهُ مهرها.
وَقَالَ لنا أَبُو أَحْمَد بْن عَدِي أَن مُحَمَّد بْن سنجر سكن قرية من قرى مصر يقال لَهَا قطابة٢ وصنف مسندا توفي فِي شَهْر ربيع الأَوَّل سَنَة ثمان وخمسين ومائتين قاله مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ الدولابي سمعت يَزِيد بْن سنان الْبَصْرِي يَقُول رَأَيْت مُحَمَّد بْن سنجر عندنا بِالْبَصْرَةِ وَكَانَ يكتب ويعمل عمل القز.
أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ٣ بْنِ الزَّاهِدُ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينِ بْنِ سَعْدٍ٤ الْمَهْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بن مالك قال خطب
_________________
(١) ١ في الأصل "مع بإسحاق"، والتصحيح من الأنساب الورقة ٤٥٦/ب، وراجع تذكرة الحفاظ "٢/١٤٢". ٢ في الأصل "له بطانة" وبعدها كلمة مشتبهة، والتصحيح من الأنساب ومعجم البلدان وتذكرة الحفاظ وغيرها. ٣ بياض. ٤ في الأصل " الحجاج بن أسد بن سعد"، والتصحيح من ترجمة عبد الرحمن في لسان الميزان "٣/٤٠٣".
[ ١ / ٣٧٩ ]
أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ١ إِنِّي قَدْ آَمَنْتُ بِهَذَا الرَّجُلِ وَشَهِدْتُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ فَإِنْ تَبَعْتَنِي تَزَوَّجْتُكَ قَالَ فَأَنَا عَلَى مِثْلِ مَا أَنْتِ عَلَيْهِ فَتَزَوَّجَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَكَانَ صَدَاقَهَا الإِسْلامُ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ الْقُرَشِيُّ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سنجر الجرجاني حدثنا ١٤٨/ب الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: "قَدْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ بِكَ أَقُومُ وَبِكَ أَقْعُدُ".
٦٣٤ - مُحَمَّد بْن هريم الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ هِشَام بْن عمار وغيره روى عنه أَحْمَد بْن حفص بْن عُمَر بْن حَاتِم بْنِ مَاهَانَ بْنِ نَجْمٍ٢ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ الضَّحَّاكِ قَالا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دينار عن بن عُمَرَ قَالَ نَزَلَ جِبْرِيلُ ﵇ وَهُوَ قَاطِبٌ عَيْنَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "مَا لَكَ؟ فَقَالَ جِبْرِيلُ: مَا تَبَسَّمَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْذُ خَلَقَ جَهَنَّمَ أَوْ قَالَ: النَّارَ".
٦٣٥- أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن معبد السِّخْتِيَانِي الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ.
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَمِّي أَسْهَمَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِخَطِّهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا أَبِي يَحْيَى بْنُ مَعْبَدٍ السِّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا الْعَصَّارُ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ أَطَالَ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَقِيَامَهَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ صَلاةً أَطَلْتَ قِيَامَهَا وَرُكُوعَهَا
_________________
(١) ١ في الأصل "أبو طلحة بن سليم فقال"، والتصحيح من ترجمة أم سليم في الإصابة. ٢ كذا وقع هنا، وتقدم في ترجمة أحمد رقم "١٧" بتقديم نجم على ماهان.
[ ١ / ٣٨٠ ]
وَسُجُودَهَا؟ فَقَالَ: "إِنَّهَا كَانَتْ صَلاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلاثًا" الْحَدِيثَ.
٦٣٦ - أَبُو نعيم مُحَمَّد بْن حمويه بْن الزبرقان الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ عمران بْن ميسرة وغيره رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن مملك الْجُرْجَانِي.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَمْلَكٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَموَيْهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ حَدَّثَنَا عمران بن ميسرة ١٤٩/ألف حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مِسْاوَرٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ١ بْنَ سَمُرَةَ لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ" الْحَدِيثَ.
٦٣٧- مُحَمَّد بْن الجنيد أَبُو بَكْر الصيدلاني الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى وأبي عَاصِم النبيل روى عنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن زهير الْقُرَشِي.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَخْبَرَنَا مالك بن أنس عن بن شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلا شُفْعَةَ.
٦٣٨- مُحَمَّد بْن أَبُو حَمَّاد التلوجي المتطبب الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ خَالِد بْن يَزِيد رَوَى عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد الزهيري الْقُرَشِي.
٦٣٩- مُحَمَّد بْن زياد بْن معروف أَبُو بَكْر الرَّازِي سكن جُرْجَان وَكَانَ بِهَا رئيسا رَوَى عَنْ إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان وعَبْد الرَّحْمَنِ الدشتكي.
_________________
(١) ١ في الأصل "حدثنا عبد الرحمن"، وهو من غلط الناسخ كما سبق التنبيه على نظائره مرارا.
[ ١ / ٣٨١ ]
والسندي بْن عبدويه رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد الزهيري وعَاصِم بْن سَعِيد وغيرهما مَات بِجُرْجَانَ فِي سَنَة سبع وخمسين ومائتين ومسجده ينسب إِلَى بَنِي عجل فِيهِ قبره وشجرة زيتون.
[ ١ / ٣٨٢ ]