أصيبوا يوم اليرموك حجاج بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي (١) ١٢٠٦ - الحجاج بن الريان (٢) روى عن الوليد بن مسلم روى عنه أبو علي الحصائري ويزيد بن عبد الصمد انتهى أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نبأنا عبد العزيز بن أحمد نبأنا تمام (٣) أنبأنا أبو علي الحسن بن حبيب نبأنا حجاج بن الريان في سنة أربع وستين ومائتين وفيها مات ولم أسمع منه غيره أنبأنا الوليد بن مسلم أنبأنا ابن لهيعة عن أبي (٤) قبيل عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال يخرج رجل من ولد حسن من قبل المشرق ولو استقبل به الجبال لهدها ولا يجد فيها طريقا (٥) انتهى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٦) أما ريان بالراء وتشديد الياء المعجمة باثنتين من تحتها حجاج بن ريان الدمشقي حدث عن الوليد بن مسلم روى عنه الحسن بن حبيب الدمشقي حديثا واحدا لم نسمع منه غيره سنة أربع وستين ومائتين قال وفيها مات انتهى
١٢٠٧ - الحجاج بن سهل من أهل دمشق حكى عن إبراهيم بن أدهم حكى عنه عبد الله بن خبيق (٧) الأنطاكي انتهى أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن أبي الحديد حينئذ وأنبأنا أبو القاسم النسيب نبأنا عبد العزيز الكتاني نبأنا أبو محمد بن أبي
_________________
(١) كذا لم يرد اسمه فيمن ذكره الطبري انظر تاريخ الطبري ٣ / ٤٠٣
(٢) ترجمته في ميزان الاعتدال ١ / ٤٦٢
(٣) الخبر في ميزان الاعتدال (٤) بالأصل " ابن " والصواب عن ميزان الاعتدال
(٤) بالأصل " طريق "
(٥) الإكمال لابن ماكولا ٤ / ١٠٩ و١١٢
(٦) إعجامها غير واضح بالأصل والصواب ما أثبت وضبط عن التبصير ٢ / ٥٢٤
[ ١٢ / ٩٦ ]
نصر أنبأنا الحسين بن حبيب حينئذ وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر وابنه أبو علي وأبو الحسين عبد الوهاب بن الميداني وأبو نصر بن الجبان (١) قالوا أنبأنا أبو سليمان بن زبر نبأنا الحسن بن حبيب نبأنا أبو يعقوب المروروذي نبأنا ابن خبيق نبأنا حجاج بن سهل الدمشقي قال كان لي أخ وكنا في بلاد الروم في الشتاء فقال لي اشتهت نفسي عنبا فقلت له من أين فإذا بصخرة منقورة عنب انتهى واللفظ له لحديث ابن زبر أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان أنبأنا عبد الملك بن بشران أنبانا أبو بكر الآجري نبأنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي نبأنا يوسف بن موسى المروروزي نبأنا عبد الله بن خبيق حدثني حجاج بن سهل الدمشقي عن إبراهيم بن أدهم قال قلت لمحمد بن بكير (٢) وعلي بن بكار تريان أن لا أرفع غداء لعشاء ولا عشاء لغداء أو يكون ثم فضلة فإن كان سقم أو فتنة أغلقت علي بابي وأكلت من تلك الفضلة واستغنيت بها عن مأكلة السوء فقالا إن الذي يعرفك في الصحة هو الذي يعرفك في السقم والذي يعرفك في الرخاء هو الذي يعرفك في الشدة قال فلقيت أبا إسحاق الفزاري ويوسف بن أسباط فقلت لهما ما تريان لي لا أرفع غداء لعشاء ولا عشاء لغداء أو تكون ثم فضلة فإن كان سقم أو فتنة أغلقت علي بابي وأكلت من تلك الفضلة واستغنيت به عن مأكلة السوء فقال لي بل تكون ثم فضلة قال فقلت لهما الذي يعرفني في الصحة هو يعرفني في السقم والذي يعرفني في الرخاء هو يعرفني في الشدة قال فقال لي يوسف يا ابن أدهم أيش تذهب أخبرني عن شئ أسألك عنه قال قلت سل عما بدا لك قال فهل أصبحت في دهرك تحدث نفسك بالصيام فغلبتك نفسك فأفطرت قال قلت قد كان ذلك قال ونفسك في الرخاء غلبتك فهي في الشدة أغلب قال فرجعت إلى قول يوسف