_________________
(١) كذا بالأصل
(٢) تاريخ خليفة بن خياط ٢٨٦ تحت عنوان: تسمية القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث
(٣) الزاوية: عدة مواضع منها موضع قرب البصرة كانت به الوقعة المشهورة بين الحجاج وابن الأشعث قتل فيها خلق كثير (معجم البلدان)
(٤) دير الجماجم: بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة (معجم البلدان)
[ ٤٣ / ٥١٨ ]
وحكى عن سعيد بن المسيب وقبيصة بن ذؤيب روى عنه محمد بن إسحاق ووفد على عبد الملك بن مروان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (١) قال قرأت على محمد بن حميد حدثكم سلمة وعلي (٢) عن ابن إسحاق عن عمران بن أبي كثير قال قدمت الشام فإذا قبيصة بن ذؤيب قد جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان فحدثه عن أبيه عن المغيرة بن شعبة أنه سمع النبي (ﷺ) يقول إن الخليفة لا يناشد قال فأعطي وكسي وحبي قال فحك في نفسي شئ فقدمت المدينة فلقيت سعيد بن المسيب فحدثته فضرب يده بيدي ثم قال قاتل الله قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية والله ما من امرأة من خزاعة قعيدة في بيتها إلا قد حفظت قول عمرو بن سالم الخزاعي لرسول الله (ﷺ) (٣) * اللهم (٤) إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا أفيناشد (٥) رسول الله (ﷺ) ولا يناشد الخليفة قاتل الله قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية وقد أخبرنا بحديث عمرو بن سالم الذي ذكره سعيد بن المسيب أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا أحمد بن محمد بن زياد ومحمد بن يعقوب قالا نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن
_________________
(١) الخبر رواه يعقوب بن سفيان النسوي في المعرفة والتاريخ ١ / ٥٥٧
(٢) في المعرفة والتاريخ: " وعلي بن إسحاق " سقطت منه لفظة: " عن وهي ضرورية فقد مر: روى عنه محمد بن إسحاق
(٣) الرجز في أسد الغابة ٣ / ٧٢١ في ترجمة عمرو بن سالم الخزاعي والمعرفة والتاريخ ١ / ٥٥٧
(٤) في أسد الغابة: لا هم
(٥) بالأصل: فينا شد والمثبت عن المعرفة والتاريخ
[ ٤٣ / ٥١٩ ]
بكير (١) عن محمد بن إسحاق حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة فيما أخبراه جميعا أن عمرو بن سالم ركب إلى النبي (ﷺ) عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير (٢) حتى قدم المدينة إلى رسول الله (ﷺ) يخبره الخبر وقد قال أبيات شعر فلما قدم على رسول الله (ﷺ) أنشده إياها (٣) * اللهم (٤) إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا كنا والدا وكنت (٥) ولدا * ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر رسول الله نصرا عتدا * وادع عباد (٦) الله يأتوا مددا * فيهم رسول الله قد تجردا في فيلق كالبحر يجري مزبدا * إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا * وزعموا أن لست تدعو أحدا فهم أذل وأقل عددا * قد جعلوا لي بكداء (٧) مرصدا (٨) هم بيتونا بالوتير هجدا * فقتلونا ركعا وسجدا * فقال رسول الله (ﷺ) نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت عنانة (٩) في السماء فقال رسول الله (ﷺ) إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب
_________________
(١) رواه من هذه الطريق ابن الأثير في أسد الغابة ٣ / ٧٢١ في ترجمة عمرو بن سالم الخزاعي وانظر الاستيعاب ٢ / ٥٤٠ (هامش الإصابة) وسيرة ابن هشام ٤ / ٣٦ ت مصطفى السقا
(٢) الوتير: اسم ماء بأسفل مكة لخزاعة (معجم البلدان)
(٣) الأبيات في المصادر السابقة
(٤) في سيرة ابن هشام والاستيعاب: يا رب
(٥) في أسد الغابة: * كنت لنا أبا وكنا ولدا وفي سيرة ابن هشام: * قد كنتم ولدا وكنا والدا (٦) في سيرة ابن هشام: هداك الله
(٦) كداء بوزن سحاب موضع بأعلى مكة (معجم البلدان)
(٧) في الاستيعاب وسيرة ابن هشام: " رصدا "
(٨) أي سحابة
[ ٤٣ / ٥٢٠ ]