" باب (١) ذكر (٢) من سمي بكنيته أو اشتهرت كنيته في اسمه سوى ما تقدم ذكره مرتبا على الحروف أيضا "
٨٣٥٠ - أبو أحمد بن علي الكلاعي الشامي الدمشقي (٣) (٤) من أهل دمشق حكي عن مكحول وأبي الزبير وعمرو بن شعيب روي عنه بقية بن الوليد
_________________
(١) أنتهى المجلد المخطوط الثامن عشر من النسخة السليمانية والتي نعتمدها كأصل في أول ترجمة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان يتلوه خرم في نسخ التاريخ حتى نهاية حرف التاء من باب الكنى ولم يتوفر بين أيدنا فيما يلي من تراجم أي من نسخ التاريخ تتناول هذه التراجم حتى أن مختصر ابن منظور يقف عند ترجمة يزيد بن معاوية أيضا وقد صنع أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي مختصرا للتاريخ حفظته المكتبة الاهلية في باريس يبدأ بترجمة يزيد بن أبي يزيد وينتهي بترجمة أبي محمد القرشي نستدرك من هنا التراجم التي اختصرها أبو شامة مع كل الاستدراكات الكثيرة التي استدركها أبو شامة على المصنف في اثناء التراجم أو التراجم التي استدركها بشل كامل وسنشير إلى نهاية الاستدراك في موضعه
(٢) كتب قبلها في مختصر أبي شامة: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
(٣) الزيادة للايضاح عن تهذيب الكمال
(٤) ترجمته في تهذيب الكمال (٢١ / ٩ الترجمة ٧٧٨٨) ط دار الفكر وتهذيب التهذيب وتقريبه: (١٠ / ٤ ترجمة ٨٢٠٧) ط دار الفكر والاسامي والكنى للحاكم ١ / ٣٣١ رقم ٢٥٠ وميزان الاعتدال ٤ / ٤٨٦ والمغني في الضعفاء ٢ / ٧٦٨
[ ٦٦ / ٣ ]
فقال بقية بن الوليد (١) أخبرنا أبو أحمد الدمشقي عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله (ﷺ) فقال فإنه أنجح لها تربوا (٢) صحفكم فإن التراب مبارك قال (٤) وأخبرنا أبو أحمد رجل كلاعي (٥) من أهل دمشق عن مكحول عن واثله قال (٦) قال رسول الله (ﷺ) يضمن (٧) المقدم على الدابة ثلثي ما أصابت وهو راكب (٨) ويضمن الرديف الثلث قال أبو أحمد الحاكم (٩) أبو أحمد الكلاعي الدمشقي روى عنه بقية بن الوليد حديثا لا يتابع عليه قال الحافظ أبو القاسم كذا ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يقف على اسمه وعندي أنه عمر بن أبي عمر الكلاعي (١٠) روى أبو ياسر عمار بن نصر ومحمد بن عمرو بن حنان (١١) عن بقية عن عمر بن أبي عمر عن أبي الزبير حديث تتريب الكتاب (١٢) قال أبو طالب أحمد بن حميد (١٣)
_________________
(١) زيادة منا للايضاح
(٢) أي اجعلوا عليها التراب
(٣) رواه المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠
(٤) القائل بقية بن الوليد
(٥) الكلاعي بفتح الكاف واللام عن تقريب التهذيب
(٦) من هذا الطريق رواه أبو أحمد الحاكم في الاسامي والكنى ١ / ٣٣٢
(٧) في الاسامي والكنى: " ضمن " في الموضعين
(٨) في الاسامي والكنى: راكبه
(٩) ترجمته في الاسامي والكنى للحاكم النيسابوري ١ / ٣٣١ رقم ٢٥٠
(١٠) تقدمت ترجمته في تاريخ مدينة دمشق ٤٥ / ٣٠٩ رقم ٥٢٥٨ طبعة دار الفكر
(١١) بدون إعجام في مختصر أبي شامة والمثبت عن تهذيب الكمال راجع ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ١٠٩
(١٢) تقدمت رواية الحديث في ترجمة عمر بن الكلاعي ٤٥ / ٣١٠
(١٣) من طريق أبي طالب رواه المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ٩
[ ٦٦ / ٤ ]
سألت أحمد بن حنبل في (١) السجن عن حديث يزيد بن هارون بسنده عن جابر أن النبي (ﷺ) قال إذا كتبت كتاب فتربه فإنه انجح للحاجة قال هذا - حديث منكر - ح ٨٣٥١ أبو أحمد بن هارون الرشيد (٢) قدم دمشق في صحبة ابن أخيه جعفر المتوكل بن المعتصم بن الرشيد مع من قدم معه من أهل بيته في سنة أربع وأربعين ومائتين حكى عن المأمون أخيه وسمع غناء عمته علية بنت المهدي (٣) في شعرها ويروى لأبي العتاهية (٤) * ما لي أرى الأنصار (٥) لي جافيه * لم تلتفت مني إلى ناحيه لا تنظر الناس إلى المبتلى * وإنما الناس مع العافية صحبي سلوا ربكم العافية * فقد دهتني بعدكم داهية صارمني بعدكم سيدي * فالعين من هجرانه باكية * قال محمد بن القاسم بن بشار أنشدنا أبو الحسن بن البراء لجذيمه بن أبي علي النحوي يخاطب أبا أحمد بن الرشيد * عجبت لقلبك كيف انقلب * ومن طول حبك لي لم ذهب وأعجبت من ذا وذا أنني * أراك بعين الرضى في الغضب وأذكر سالف أيامنا * فأبكي عليه دما منسكب وما كنت أول ذي هفوة * وما كنت أول مولى عتب * مات أبو أحمد بن الرشيد في رمضان سنة أربع وخمسين ومائتين (٦)
_________________
(١) في مختصر أبي شامة: عن والمثبت عن تهذيبب الكمال
(٢) جمهرة أنساب العرب ص ٢٣
(٣) علية بنت المهدي أمها أم ولد مغنية يقال لها مكنونة وهي أخت الهادي وهارون الرشيد وكانت علية من أحسن الناس وأضرفهم تقول الشعر الجيد وتصوغ فيه الالحان الحسنة
(٤) الابيات في الاغاني ١٠ / ١٧٠ ونسبها أبو الفرج لابي العتاهية ونقل عن ابن المعتز أنها لعلية
(٥) في الاغاني: الابصار
(٦) قال ابن حزم في الجمهرة أن أبا عمر حتى أدرك المعتز
[ ٦٦ / ٥ ]