_________________
(١) المناص: الملجأ والمفر
(٢) كذا عند أبي شامة وفي مختصر ابن منظور: وترغبين
(٣) كتب تحت الكلام في مختصر أبي شامة
(٤) القطيفة: تصغير القطيفة قرية دون ثنية العقاب للقاصد إلى دمشق في طرف البرية من ناحية حمص (معجم البلدان)
(٥) الكاشر كذا في مختصر أبي شامة يقال: كشر فلان لفلان إذا تنمر لهه وأوعده كأنه سبع وكشر السبع عن نابه إذا هر للحراش (تاج العروس)
(٦) القمقام: السيد الكثير الخير الواسع الفضل (تاج العروس)
(٧) ترجمته في تهذيب الكمال ٢١ / ٦٢ وتهذيب التهذيب ٦ / ٣٠١ والاسامي والكنى للحاكم النيسابوري ٢ / ٢٥١ رقم ٧٥٦
[ ٦٦ / ١٨ ]
سمع أباه وعتبان (١) بن مالك ومحمود بن الربيع وغيرهم (٢) روى عنه ثابت البناني وقتادة وعلي بن زيد بن جدعان ويونس بن عبيد (٣) ووفد على عبد الملك بن مروان مع أبيه أنس بن مالك وقال قدم أبي من الشام وافدا وأنا معه فلقينا محمود بن الربيع فحدث أبي حديثا عن عتبان بن مالك فقال أبي يا بني احفظ هذا الحديث فإنه من كنوز الحديث فلما قفلنا انصرفنا إلى المدينة فسألنا عنه فإذا هو حي وإذا شيخ أعمى فسألناه عن الحديث فقال نعم ذهب بصري على عهد رسول الله (ﷺ) فذكر حديث مالك بن الدخشم (٤) قال قتيبة حدثنا خلف بن خليفة حدثنا حفص ابن أخي أنس عن أنس قال انطلق أبي في أربعين رجلا من الأنصار حتى أتى بها عبد الملك بن مروان ففرض لنا فلما رجع رجعنا حتى إذا كنا بفج (٥) صلى بنا الظهر صلاة السفر (٦) ركعتين وسلم فدخل فسطاطه فقام القوم يضيفون إلى ركعتيه ركعتين آخرتين فنظر إليهم فقال لابنه أبي بكر ما يصنع هؤلاء القوم قال يضيفون إلى ركعتنا ركعتين آخرتين فقال قبح الله الوجوه ما قبلت الرخصة ولا أصابت السنة أشهد أني سمعت رسول الله (ﷺ) يقول إن قوما يتعمقون في الدين يمرقون منالدين كما يمرق السهم من الرمية ح قال ثابت البناني (٧) كنت عند أنس بن مالك إذ قدم علينا ابن له من غزاة يقال له أبو بكر فساءله فقال ألا أخبرك عن صاحبنا فلان بينا نخن قافلون من غزاتنا إذ ثار وهو يقول يا أهلاه
_________________
(١) عتبان بكسر العين وسكون التاء المعجمة باثنتين من فوقها وبعدها ياء معجمة بواحدة (الاكمال ٦ / ١٢٧) وقال ابن حجر في فتح الباري ١ / ٥١٩ هو بكسر العين ويجوز ضمها
(٢) مكانها في تهذيب الكمال: وزيد بن أرقم ومحمود بن عمير بن سعد الانصاري
(٣) زيد في تهذيب الكمال: وسليمان التيمي وابنه عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك
(٤) تحرفت في مختصر أبي شامة إلى: الاخشم والصواب ما أثبت وضبطها ابن حجر بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة ويقال بالنون بدل الميم ويقال كذلك بالتصغير ترجمته في الاصابة ٣ / ٣٤٣ رقم ٧٦٢٤ وذكر ابن حجر حديثه
(٥) كلمة غير واضحة في مختصر أبي شامة
(٦) في مختصر أبي شامة الظهر والمثبت عن مختصر ابن منظور
(٧) من طريق الحسن بن الصباح البزار بسنده إلى ثابت البناني رواه المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ٦٣ - ٦٤
[ ٦٦ / ١٩ ]
يا أهلاه أو يا هؤلاء يا هؤلاء (١) فثرنا إليه فظننا أن عارضا عرض له فقلنا ما لك فقال أني كنت أحدث نفسي ألا أتزوج حتى أستشهد فيزوجني الله تعالى من الحور العين فلما طالت علي الشهادة قلت في سفري هذا إن أنا رجعت هذه المرة تزوجت فأتاني آت قبيل (٢) في المنام فقال أنت القائل إن رجعت تزوجت فقم فقد زوجك الله العيناء فانطلق إلى روضة خضراء معشبة فيها عشر جوار في يد كل جارية صنعة تصنعها لم أر مثلهن في الحسن والجمال فقلت فيكن العيناء فقلن نحن من خدمها وهي أمامك فمضيت فإذا روضة أعشب من الأولى وأحسن فيها عشرون جارية في يد كل واحدة صنعة تصنعها ليس العشر إليهن بشئ في الحسن والجمال قلت فيكن العيناء قلن نحن من خدمها وهي أمامك فمضيت فإذا بروضة وهي أعشب من الأولى والثانية وأحسن فيها أربعون جارية في يد كل واحدة منهن صنعة تصنعها ليس العشر والعشرون إليهن بشئ في الحسن والجمال قلت فيكن العيناء قلن نحن من خدمها وهي أمامك فمضيت فإذا أنا بياقوتة مجوفة فيها سرير عليه امرأة قد فضل جنباها السرير قلت أنت العيناء قالت نعم مرحبا فذهبت أضع يدي عليها قالت مه إن فيك شيئا من الروح بعد ولكن تفطر عندنا الليلة قال فانتبهت قال فما فرغ الرجل من حديثه حتى نادى المنادي يا خيل الله اركبي قال فركبنا فصافنا (٣) العدو فإني لأنظر إلى الى الرجل وأنظر إلى الشمس فأذكر حديثه فما أدري أرأسه سقط أولا أم الشمس سقطت فقال أنس ﵀ ﵀ قال أحمد العجلي (٤) أبو بكر بن أنس بن مالك بصري تابعي ثقة قال أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي لا يعرف له اسم (٥)
_________________
(١) في تهذيب الكمال: " يقول: واأهلاه واأهلاه " ولم يزد
(٢) أي عيانا ومقابلة (القاموس)
(٣) في تهذيب الكمال: فصاففنا العدو
(٤) كتاب تاريخ الثقات للعجلي ص ٤٩٢ ونقله المزي عن العجلي في تهذيب الكمال ٢١ / ٦٣
(٥) ما بين معكوفتين استدرك عن تهذيب الكمال
[ ٦٦ / ٢٠ ]