٨٣٩١ - أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو محمد الأنصاري الخزرجي المدني الفقيه (٢) ولي القضاء والإمرة بالمدينة والموسم لسليمان بن عبد الملك ثم لعمر بن عبد العزيز يقال أن اسمه أبو بكر وكنيته أبو محمد روى عن عمرة بنت عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز والقاسم بن محمد (٣) روى عنه ابناه عبد الله ومحمد والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن عبد الله بن الهاد وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وأبو بكر بن نافع واسحاق بن يحيى بن طلحة وعبد الكريم (٤) أبو أمية والأوزاعي وأسامة بن زيد الليثي وعمرو بن دينار وعبدة بن أبي لبابة وأفلح بن حميد المديني والحجاج بن أرطاة ويحيى بن يحيى الغساني قدم به يزيد بن عبد الملك فتزوج (٥) بنت عون بن محمد بن علي بن أبي طالب وأصدقها مالا كثيرا فكتب (٦) الوليد بن عبد الملك إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم إنه قد بلغ من اللؤم (٧) أن يزيد بن عبد الملك تزوج فلانة وأصدقها مالا كثيرا ولا أراه فعل إلا وهو يراها خيرا منه فقبح الله رأيه فإذا جاءك كتابي هذا فادع عونا فاقبض المال منه فإن لم يدفعه إليك فاضربه بالسياط حتى تستوفيه منه ثم أفسخ نكاحه
_________________
(١) جمهرة أنساب العرب ص ٨٩
(٢) ترجمته في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠١ وتهذيب التهذيب ٦ / ٣١١ وجمهرة ابن حزم ص ٣٤٨ والجرح والتعديل ٩ / ٣٣٧ وتاريخ خليفة بن خياط ص ٣٢٠ وسير الاعلام ٥ / ٣١٣
(٣) راجع تهذيب الكمال ٢١ / ١٠١ فقد ذكر أسماء أخرى في مشايخه
(٤) هو عبد الكريم بن أبي المخارق
(٥) كذا في مختصر أبي شامة والذي تزوج هو يزيد بن عبد الملك راجع الاغاني ٤ / ٢٥٢
(٦) الخبر في الاغاني ٤ / ٢٥٢ باختلاف
(٧) من قوله: فكتب إلى هنا مكرر في مختصر أبي شامة
[ ٦٦ / ٤١ ]
فأرسل أبو بكر بن محمد إلى عون فدعاه بالمال فقال ليس عندي فقد فرقته فقال أبو بكر إن أمير المؤمنين أمرني إن لم تدفعه لما كله أن أضربك بالسياط ثم لا أرفعها عنك حتى أستوفيه منك فصاح به يزيد بن عبد الملك فجاءه فقال له فيما بينه وبينه كأنك خشيت أن أسلمك ادفع إليه المال ولا تعرضه لنفسك فإنه إن دفعه إلي رددته إليك وإن لم يدفعه إلي أخلفته لك ففعل فلما ولي يزيد بن عبد الملك الخلافة كتب في أبي بكر بن محمد وفي الأحوص فحملا إليه لما بين أبي بكر والأحوص من العداوة وكان أبو بكر قد ضرب الأحوص وغربه إلى دهلك (١) وأبو بكر مع عمر بن عبد العزيز وعمر إذ ذاك على المدينة قال فلما صارا بباب يزيد أذن للأحوص فرفع أبو بكر يديه يدعو فلم يخفضهما حتى خرج بالأحوص ملببا (٢) مكسور الأنف فإذا هو لما دخل على يزيد قال له أصلح الله أمير المؤمنين (٣) هذا ابن حزم الذي سفه رأيك ورد نكاحك فقال يزيد كذبت عليك غضب الله وعلى (٤) من يقول ذاك اكسروا أنفه فكسر أنفه وأخرج ملببا قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة (٥) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أحد بني مالك بن النجار وأمه كبشة وخالته عمرة بنت عبد الرحمن التي روت عن عائشة وأبو بكر هو اسمه قال محمد بن عمر (٦) توفي أبو بكر سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وهو ابن أربع وثمانين سنة وكان ثقة كثير الحديث وقال ابن سعد أيضا (٧)
_________________
(١) دهلك: بفتح أوله وسكون ثانيهولام مفتوحة وآخره كاف وهي جزيرة في بحر اليمن (معجم البلدان)
(٢) ملببا يقال: لببت الرجل ولببته إذا جعلت في عنقه ثوبا أو غيره وجررته به وملببا يعني مأخوذا بتلابيبه
(٣) الزيادة استدركت عن هامش مختصر أبي شامة
(٤) زيادة عن الاغاني
(٥) سقطت ترجمته من الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد ونقله المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٢ عن ابن سعد
(٦) تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٥ نقلا عن الواقدي
(٧) نقلا عن ابن سعد في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٢
[ ٦٦ / ٤٢ ]
فولد محمد بن عمرو بن حزم عثمان وأبا بكر الفقيه وأم كلثوم وأمهم كبشة بنت عبد عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس من بني مالك بن النجار قال أبو نصر الكلاباذي يقال اسمه وكنيته واحد ويقال اسمه أبو بكر وكنيته أبو محمد حدث عن عباد بن تميم وعمرو بن سليم وعمر وعمرة روى عنه ابنه عبد الله ويحيى بن (١) سعيد في الإستسقاء والجنائز والأنبياء قال يحيى بن معين وإبن خراش هو مدني ثقة (٢) قال يعقوب بن سفيان (٣) حدثني أحمد بن الخليل (٤) حدثنا الهيثم بن جميل (٥) حدثنا عطاف بن خالد عن أمه عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنها قالت ما إضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل قال (٦) وحدثني إبراهيم بن محمد الشافعي حدثنا جدي محمد بن علي قال قالوا لعمر بن عبد العزيز استعملت أبا بكر بن حزم غرك (٧) بصلاته قال إذا (٨) لم يغرني المصلون فمن يغرني قال وكانت سجدته قد أخذت جبهته وأنفه قال صالح بن كيسان (٩) كان المحدثون من هذه الطبقة من أهل المدينة سليمان بن يسار وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعبيد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله وأبو بكر بن
_________________
(١) تحرفت في مختصر ابن منظور إلى: بنت
(٢) نقل قولهما المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٢
(٣) الخبر رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ١ / ٤٣٧ - ٤٣٨ وتهذيب الكمال ٢١ / ١٠٢
(٤) في مختصر أبي شامة: الجليل تصحيف والمثبت عن المعرفة والتاريخ
(٥) غير واضحة في مختصر أبي شامة والمثبت عن المعرفة والتاريخ
(٦) القائل: يعقوب بن سفيان الفسوي والخبر في المعرفة والتاريخ ١ / ٦٤٤ ورواه المزي في في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٢
(٧) كذا بالاصل وتهذيب الكمال وفي المعرفة والتاريخ: " عدل بصلاته كامل "
(٨) الجملة في المعرفة والتاريخ: إذا لم يقتد به المصلون فمن يقتدي؟
(٩) من هذا الطريق في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٣
[ ٦٦ / ٤٣ ]
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ويحيى (١) بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة قال ابن سعد (٢) أخبرنا محمد بن عمر حدثنا مالك بن أبي الرجال عن سليمان بن عبد الرحمن بن خباب قال أدركت رجالا من المهاجرين ورجالا من الأنصار من التابعين يفتون بالبلد فأما المهاجرون فسعيد بن المسيب فذكرهم وقال ومن الأنصار خارجة بن زيد ومحمود بن لبيد وعمر بن خلدة الزرقي وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وأبو أمامة (٣) بن سهل بن حنيف قال ابن وهب حدثني مالك قال (٤) لم يكن عند أحد بالمدينة من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال وحدثني عبد الله بن أبي بكر (٥) أن أبا بكر كان يتعلم القضاء من أبان بن عثمان قال مالك (٦) وكان أبو بكر قاضيا لعمر بن عبد العزيز إذ كان عمر أمير المدينة ولم يكن على المدينة أنصاري أميرا غير أبي بكر بن محمد وكان قاضيا قال وحدثني مالك (٧) أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر وكان عمر قد أمره على المدينة بعد أن كان قاضيا قال مالك وقد ولي أبو بكر بن حزم المدينة مرتين أميرا فكتب إليه عمر أن يكتب
_________________
(١) في مختصر أبي شامة: " عبد الرحمن وهشام بن يحيى " والمثبت والزيادة السابقة عن تهذيب الكمال
(٢) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢ / ٣٨٣ تحت عنوان: ذكر من كان يفتي بالمدينة بعد أصحاب رسول الله ﵌ ورواه المزي عن الواقدي في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٣
(٣) في مختصر أبي شامة: أسامة تصحيف والتصويب عن ابن سعد وتهذيب الكمال
(٤) تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٤ والمعرفة والتاريخ ١ / ٦٤٣
(٥) تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٤ والمعرفة والتاريخ ١ / ٦٤٣
(٦) تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٤ وسير أعلام النبلاء ٥ / ٣١٤ والمعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان ١ / ٦٤٥
(٧) الخبر رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ١ / ٦٤٤ - ٦٤٥ وتهذيب الكمال ٢١ / ١٠٣
[ ٦٦ / ٤٤ ]
له العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد قال فقلت لمالك السنن قال نعم قال فكتبها له قال مالك (١) فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب فقال ضاعت وكان أبو بكر عزل عزلا قبيحا قال خليفة (٢) أقام عمربن عبد العزيز بالمدينة إلى سنة ثلاث وتسعين ثم عزله الوليد واستخلف على المدينة أبا بكر بن حزم فعزله الوليد وولي عثمان بن حيان المري فلم يزل واليا حتى مات الوليد (٣) فعزله سليمان (٤) وولى أبا بكر بن حزم في شهر رمضان سنة ست وتسعين حتى مات سليمان وأقر عمر بن عبد العزيز عليها أبا بكر بن حزم وقيل (٥) إن محمد بن قيس بن مخرمة ولي المدينة لعمر بن عبد العزيز ثم عزل (٦) يزيد بن عبد الملك أبا بكر بن حزم وولاها عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري سنة إحدى ومئة (٧) وأقام الحج أبو بكر بن حزم سنة ست وتسعين (٨) وسنتي ولايته تسع وتسعين وسنة مائة قال (٩) وولى عمر بن عبد العزيز في إمرته على المدينة القضاء عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ثم عزله واستقضى أبا بكر بن حزم ثم عزله الوليد وولى عثمان بن حيان المري ثم ولى (١٠) أبا بكر المدينة سنة ثلاث وتسعين
_________________
(١) المعرفة والتاريخ ١ / ٦٤٥ وتهذيب الكمال ٢١ / ١٠٣
(٢) الخبر في تاريخ خليفة بن خياط ص ٣١١
(٣) زيادة عن تاريخ خليفة
(٤) تاريخ خليفة ص ٣١٧
(٥) في تاريخ خليفة ص ٣٢٣ وزعم عثمان بن عثمان أن محمد بن قيس بن مخرمة قد تولى المدينة لعمر بن عبد العزيز
(٦) تاريخ خليفة ص ٣٣٢
(٧) زيادة للايضاح عن تاريخ خليفة
(٨) تاريخ خليفة ص ٣١٣ و٣٢٠ و٣٢١ و٣٢٤
(٩) الخبر في تاريخ خليفة ص ٣١٢
(١٠) الزيادة لازمة لايضاح المعنى عن تاريخ خليفة
[ ٦٦ / ٤٥ ]
قال وكتب هشام بن عبد الملك إلى أبي بكر بن حزم فكان يصلي بالناس بالمدينة سنة تسع عشرة حتى قدم محمد بن هشام قال أبو بكر بن أبي خيثمة أخبرنا علي بن محمد قال أقر عثمان بن حيان أبا بكر بن حزم على القضاء ثم عزل سليمان بن عبد الملك عثمان بن حيان وولى أبا بكر بن حزم على المدينة فاستقضى أبا طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية (١) وأقر عمر أبا بكر على المدينة فأقر أبا طوالة على القضاء ثم عزل يزيد بن عبد الملك أبا بكر عن المدينة وولى ابن الضحاك (٢) قال ابن وهب حدثني مالك قال (٣) كان أبو بكر بن حزم على قضاء المدينة وولي المدينة أميرا قال فقال له قائل ما أدري كيف أصنع بالإختلاف فقال أبو بكر يا بن أخي إذا وجدت أهل المدينة على أمر مستجمعين عليه فلا تشك فيه إنه الحق قال المفضل الغلابي (٤) حدثنا يحيى بن معين قال قال مالك أخبرني عبد الله بن أبي بكر أن عمر أجرى على أبيه ثمانية وثمانين دينارا قال مالك بن أنس ولا أراه أجراها عليه إلا على حساب سعر المدينة قال الزبير حدثني مصعب بن عثمان وغيره أن أبا الحارث بن عبد الله بن السائب اختصم هو ورجل من قريش (٥) فقال له أبو الحارث أتكلمني وعندك يتيمة لك تبوكها فاستعدى عليه أبا بكر بن حزم فسأل عن
_________________
(١) سماه خليفة في تاريخه ص ٣٢٤ أبا طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم
(٢) يعني عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري كما في تاريخ خليفة ص ٣٣٢
(٣) الخبر من هذا الطريق في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٤
(٤) الخبر من طريقهه في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٤
(٥) الخبر في تاج العروس بوك برواية مختلفة
[ ٦٦ / ٤٦ ]
البوك فذكر له أن الرسول (ﷺ) وقف على ماء يحير (١) في عين تبوك فقال أنتما عليها تبوكانها منذ اليوم (٢) يريد تثورانها فحد أبو بكر بن حزم أبا الحارث فقال له أبو الحارث وهو يحده يا أبا حزم تضربني قلاظا فقال ابن حزم احفظ هذه الكلمة أيضا حتى نسأل عنها فقال له أبو الحارث أتكلفني يا بن حزم أن أعلمك كلام مضر والقلاظ الظلم قال وانتهى بعد ذلك إلى أبي بكر بن حزم أن البوك خرج غير المخرج الذي حد عليه أبا الحارث فأشهد أنه قد درأ عنه الحد (٣) قال ابن وهب (٤) قال لي مالك بن أنس ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة ولا أتم حالا ولا رأيت مثلما أوتي (٥) ولاية المدينة والقضاء والموسم وكان يقول لإبنه عبد الله إني أراك تحب الحديث وتجالس أهله فلا (٦) تستقبل صدر الحديث إذا سمعت عجزه استدل بأعجازها على صدورها وفي رواية يا بني إنك حديث السن وإنك تجالس الناس فاسمع ما يسأل عنه ولا تسأل فإن فاتك شئ من أول الحديث تستدل على أوله بآخره (٧) أخبرنا (٨) معن حدثنا مالك بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه رأى أبا بكر بن حزم يقضي في المسجد معه حرسيان مستندا (٩) إلى الأسطوان على القبر
_________________
(١) حار الماء وتحير: تردد
(٢) كذا في مختصر أبي شامة والعبارة في الروض الانف ٤ / ١٩٥ أن رسول الله ﵌ أمر الناس ألا يمسوا من مائها (العين) شيئا فسبق إليها رجلان وهي تبض بشئ من مائها فجعلا يدخلان فيها سهمين ليكثر ماؤها فسبهما رسول الله ﵌ وقال لهما: ما زلتما تبوكانها منذ اليوم قال: وبذلك سميت العين تبوك
(٣) عقب أبو شامة في مختصره بعد ذكره الخبر بقوله: قلت يعني أن البوك لفظ مشترك كما يستعمل بمعنى الجماع يستعمل أيضا بمعان أخرى كالبيع والشراء وتدوير البندقة على ما حكام أئمة اللغة في كتبهم وإذا كان كذلك لم يتعين للقذف والله أعلم راجع تاج العروس: بوك
(٤) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ٢١ / ١٠٥ وسير الاعلام ٥ / ٣١٤
(٥) في مختصر ابن منظور: " أولي "
(٦) في مختصر أبي شامة: " ولا " والمثبت عن تهذيب الكمال
(٧) قال أبو شامة: وفي طبقات ابن سعد: أنا معن بن عيسى حدثني سعيد بن مسلم قال: رأيت ابا بكر بن حزم يقضي في المسجد في زمان عمر بن عبد العزيز يعني في ولاة عمر على المدينة للوليد بن عبد الملك
(٨) القائل: ابن سعد وليس الخبر التالي في الطبقات الكبرى المطبوع
(٩) في مختصر أبي شامة: مستسندا
[ ٦٦ / ٤٧ ]