قال أحمدُ: ثم وُلىَ الأميرُ المُنذِرُ بنُ محمدٍ: يومَ الأحدِ لثلاثٍ مَضَيْنَ من ربيعٍ
[ ١ / ١٣ ]
الأَّولِ، سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ ومائتينِ. وتُوفِّيَ (﵀) ببشتر: سنةَ خمسٍ وسبعين ومِائتين.
وقال الرَّازِيُّ: تُوفِّيَ الأميرُ المُنذِرُ (﵀) فجأةً: في مَحِلَّته ببشتر؛ يومَ السبتِ للنِّصف من صفرٍ، سنة خمسٍ وسبعينَ.
وكانتْ خِلافتُه: سنةً، وإحدى عشرَ شهرًا، وخمسة عشرَ يومًا. وبلغ من السنِّ: ستًّا وأربعين سنةً. ودُفِنَ: في القَصرِ؛ وصلَّى عليه الأميرُ أخوه: عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ.