١ - إبراهيمُ بن حسين بن خالدٍ: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا إسحاق. وهو: ابن عمَّ عبدِ الله بن محمدِ بن خالدِ بن مَرْتِنَيِلْ.
كان: حافظًا للفقهِ، ووُلّيَ أحكامَ الشُّرطةِ، للأمير محمدِ بن عبد الرَّحمنِ (﵀)؛ وله رِحلةٌ إلى المشرقِ: لقيَ فيها عليَّ بن سعيدٍ، وعبدَ الملك بن هشامٍ: صاحبَ المشاهدِ؛ ومُطَرْفَ بن عبدِ اللهِ: صاحب مالكِ بت أنسٍ.
وله كتابٌ مُؤلَّفٌ: في تفسير القرآن، رُوِيَ عنه.
وتُوفِّيَ (﵀): في شهرِ رمضانَ سنة تسعٍ وأربعين ومائتين. قاله أحمدُ.
٢ - إبراهيمُ بن زُرْعةَ: أندلُسيٌّ مولى قريشٍ؛ يُكَنَّى: أبَا زيادٍ. رَوى عنه سَحنُونُ بنُ سعيدٍ؛ وتُوفِّيَ (﵀): بإفريقيَّةَ: سنة اثنتي عشرة ومائتين.
ذكره أبو سعيدٍ؛ ولم أعرفْ له في الأندلس خبرًا؛ وإنما قدَّمته: لتقدُّم وفاتِه؛ على ما نحوَْنا إليه من السِّنين. هكذا في كتاب ابن عتَّابٍ، وقدَّمه: في أولِ البابِ، وبعده إبراهيم بن حسينِ بن خالدٍ.
٣ - إبراهيمُ بن حُسينِ بن عاصمِ بن كعبِ بن محمد بن عَلْقمةَ بن جَناب بن مسلم بن عدي بن مرّة بن عوف الثَّقِفِيُّ: من أهلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا إسحاق.
سَمِع من أبيه وغيرِه. وله رحلةٌ سمع فيها، وتَصَرَّف في أحكامِ الشُّرطة والسُّوقِ
[ ١ / ١٦ ]
أيّام الأمير محمدٍ. وتُوفّيَ (﵀): يومَ الثُّلاثاءِ في رجبٍ سنةَ ستٍّ وخمسين ومائتين. ذكرهُ خالدٌ.
٤ - إبراهيم بن يَزيد بن قُلْزُم بن أحمد بن إبراهِيم بِن مُزاحِمٍ: مَولى عمر ابنِ عبد العزيز (﵀)؛ من أهلِ قُرطبةَ؛ يُكنّى: أبا إسحاقَ.
سمعَ: من عبد الملك بن حَبيبٍ، ومن يَحيى. ورحلَ: فسمعَ من سَحنون بن سعيد، وأصْبَغ بنِ الفرِج. وكانَ علْمهُ: المسائلَ والشّروطَ؛ وكانَ: مُشاوَرًا. حَدّثَ عنه: أحمدُ بنِ خالدٍ، وغيرهُ. وتُوفّيَ (﵀): يوم السبت، في شهرِ ربيعٍ الأولِ، سنةَ ثمانٍ وستين ومائتين. ذكرهُ خالدٌ.
٥ - إبراهِيم بن إسحاق بن عيسى بنِ أصْبَغ بن خالدِ بن يزيدَ: من مَوالي بني أميّةَ، من أهلِ باجةَ. يُكنّى: أبا إسحاقَ.
كان: من أهلِ العِلمِ؛ وكان: صاحِبَ صلاةِ بلدِه؛ وكانت له - بِبَقيَّ بن مَخْلَدٍ - صُحْبةٌ. وَتُوفّي (﵀): سنةَ ثمانٍ وستين ومائتين؛ وهو: ابنُ ذلك، عن بعضِ أهلهِ.
٦ - إبراهِيم بن شُعَيبٍ الباهِليّ: من أهلِ إلبيرَةَ؛ يُكنّى أبا إسحاق.
روى: عن يحيى بن يَحيى؛ وعبد الملك بن حَبيبٍ. ورحلَ: فَلقي سحنونَ بن سعيدٍ، وحدّث. تُوفّي: سنةَ خمسٍ وستين ومائتين. ذكرَ وفاتَه أبو سعيدٍ.
٧ - إبراهِيم بن خالدٍ: من أهل إلْبِيرَةَ؛ يُكنّى أبا إسحاق.
سمعَ: من يَحيى بن يَحيى، وَسعيد بن حسّان. ورحلَ: فسمع من سَحنونٍ. وهو: أحدُ السبعةِ الذين اجتمعوا بإلبيرة - في وقتٍ واحدٍ -: من رُواةِ سُحنونٍ؛
[ ١ / ١٧ ]
وهم: إبراهيمُ بن شُعَيبٍ، وأحمدُ بن سليمان بن أبي الرَّبيع، وسُليمانُ بن نصرٍ، وإبراهيم بن خَلاّدٍ، وإبراهيمُ بن خالدٍ، وعُمرُ بن موسى الكِنانيُّ، وسَعيدُ بن النّمِرِ الغافِقِيُّ.
أخبرني بذلك غيرُ واحدٍ: ممن كَتبتُ عنه: من أهلِ إلْبيرةَ.
وتُوفّي إبراهِيم: سنةَ ثمانٍ وستين ومائتين. ذكر تاريخَ وفاتِه أبو سعيدٍ.
٨ - إبراهيمُ بن خَلاّدٍ الَّلخميُّ: من أهلِ إلْبِيرَةَ.
هو: أحد السبعةِ الذين كانوا بإلْبيرَة - في وقتٍ واحد -: من رُواةِ سحنونٍ. توفّيَ: سنة سبعين ومائتين. من كتاب محمد بن أحمد ﵀.
٩ - إبراهِيم بن عَجَنَّسِ بن أسْباطٍ الزِّياديُّ: من أهلِ وَشَقَة.
كان: حافظًا للفقهِ؛ واختصرَ المُدَوَّنةَ. ولهُ رحلةٌ: سمعَ فيها من يونُس بن عبد الأعلى. وجَدت بخطِّ محمد بن حارثٍ: توفّي إبراهيم بن عَجَنّس: في أيامِ الأميرِ المنذِرِ بن محمدٍ ﵀.
١٠ - إبراهِيم بن محمد بن بازٍ٢، يُعرَفُ: بابن القَزّاز. من أهلِ قُرطُبةَ؛ يُكنّى: أبا إسحاقَ.
كان: فقيهًا عالمًا، زاهِدًا وَرِعًا. سمعَ من يَحيى بن يَحيى، وسَعيدِ بن حَسّانٍ، وأبي زيدٍ: عبد الرحمن بن إبراهيم. ورحلَ: فسمعَ من يحيى بُكيْر، وأبي الطّاهر: أحمد بن عَمْرٍو بن السّرْحِ؛ وأبي زيد بن أبي الغِمْرِ، وسحنون بن سعيدٍ، وغيرهم. وكانَ: مُقدَّمًا في الفُتيا، حدّث عنه الناسُ.
قالَ لي العباسُ بن أصْبَغَ: نَا محمدُ بن خالِد بن وهبٍ؛ قال: تُوفّيَ إبراهيمُ بن
[ ١ / ١٨ ]
القَزّاز (﵀) بِطُلَيطَلةَ: لثمانيةِ أيامٍ مَضَين من شهرِ ربيعٍ الآخرِ ليلة الخميسِ؛ ودُفِنَ بها: يوم الخميسِ، سنةَ أربعٍ وسبعين ومائتين.
١١ - إبراهيم بن لَبيبٍ، يُكنّى: أبا إسْحاقَ؛ يُعرَفُ: بابن الحائك؛ من أهلِ قُرطُبةَ.
رَوى: عن يَحيى بن يَحيى، وسعيد بن حسّان، وعبد الملِك بن حَبيبٍ. ورحَلَ: فَلَقيَ القُعْنُبيَّ: عبد الله بن مَسْلَمة؛ وغَيره. روى عنهُ: عبدُ الله بن يُونسَ، ومحمدُ ابن قاسم، وغيرُهما.
تُوفّي (﵀): سنة ثمانٍ وسبعين. ذكرهُ أحمدُ.
١٢ - إبراهِيم بن قاسِم بن هِلال بن يَزيد بن عمران القَيْسيّ: من أهلِ قُرطبة؛ يُكنّى: أبا إسحاق.
سمعَ: من أبيه؛ وَرحَلَ حاجًّا: فسمعَ من سَحُنون بن سعيدٍ. وكان علْمهُ: المسائلَ؛ وكان: مُتَعَبّدًا. وقد حدّث.
توفّي (﵀): في المحرّم، في سنةَ اثنتين وثمانين ومائتين. قاله أحمدُ.
وأخبرَنا محمدُ بن أحمد؛ قال: نا أحمدُ بن خالدٍ؛ قال لي إبراهيمُ بن قاسمٍ: مَولدي: قبْلَ الهَيْجِ؛ ورأيتُ عيسى بن دِينارٍ.
١٣ - إبراهِيم بن النُّعمان: أندلسيٌّ سكن القَيْروان؛ يُكنّى: أبا إسحاقَ.
أخبرنا عبدُ الله بن محمد بن قاسمٍ؛ قال: نَا أبو العَباس تَمّام بن محمدٍ التَّميميُّ؛ قال: حدثني أبي؛ قال: أبو إسحاق إبراهِيمُ بن النعمانِ أندلُسيٌّ؛ سمعَ: من سحنون ابن سعيدٍ؛ وكان: صحيحَ السِّماع منهُ؛ تُوفّي (﵀): سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين، بمدينةِ سُوسة؛ وصلى عليه ابنهُ إسحاق.
قال عبد الله بن محمد: ولإبراهِيم بن النُّعمان، ابنٌ آخرُ، يُقالُ لهُ: محمدٌ؛ عُنِيَ
[ ١ / ١٩ ]
بالعلْم وسُمعَ منهُ: كَتَب عنهُ قاسِم بن أصْبَغ حكاياتٍ، وكان دونَ قاسمٍ في السِّنِّ.
١٤ - إبراهيم بن عيسى المُراديُّ: من أهلِ إسْتَجَةَ.
يروى عن العتْبيِّ؛ وابنه إسْحاقُ يروى (أيضًا) عن العَتْبيِّ.
وتُوفّيَ إبراهيمُ (﵀): في أيام الأمير: عبد الله بن محمدٍ ﵀.
ذكرهُ أبو سعيدٍ، وحكى: روايته عن العَتبيِّ. وأخبرني إسماعِيلُ: بروايةِ ابنه عن العَتبيّ.
١٥ - إبراهيمُ بن هارونَ: من أهلِ رَيَّةَ يُكنّى: أبا إسحاقَ. وهم قَومٌ يُعَرفون: ببني السَّقّا؛ لهم وَلاءٌ وشرفٌ.
وهو: أحدُ مَن جرَتْ على يديه نفقةُ الأميرِ محمدٍ (﵀): في إقامةِ جامِع رَيَّةَ. من كتابِ محمد بن أحمد.
وقال إسْحاقُ: هم: مَوالي عبدِ الملِك بن مَروانَ.
١٦ - إبراهِيم بن نَصْر الجُهْنيُّ؛ يُكنّى: أبا إسحاق؛ ويُعرَف: بابن أبْرولَ.
كان: قُرطُبيَّ الأصلِ؛ وخرَج أبوه إلى سَرَقُسْطَةَ: عندَ هَيْجِ أهلِ الرَّبضِ.
وكانتْ لهُ رحْلةٌ: لَقيَ فيها جماعةً: من أئمةِ المحدِّثين؛ منهُم: محمدُ بن عبد اللهِ ابن يزيد المُقرئُ المكيُّ، ومحمد بن إسماعِيل الصائغُ الكبيرُ، ويونس بن عبد الأعلى، وسُليمان بن داودَ، والحارثُ بن مسكينٍ، والمزَنيُّ، والرَّبيعُ بن سُليمانَ: صاحبُ الشافعيِّ؛ ومحمد بن عبد الله بن عبد الحَكَمِ، وأبو الطّاهِر بنُ السَّرح؛ وجماعةٌ سواهم كثيرٌ. ودخلَ العراقَ: فسمعَ من بنْدارٍ، وغيره.
وكانَ: عالِمًا بالحديثِ، بَصيرًا بِعللِه. حدَّث عنه عثمان بن عبد الرحمن بن أبي زيدٍ، وثابتُ بن حزمٍ السَّرَقُسْطيُّ، وغيرُهما. وكان: ثِقةً.
[ ١ / ٢٠ ]
وتُوفّيَ (﵀) بِسَرقُسْطَة: يومَ الثُّلاثاء، في ذي العقدةِ، سنةَ سبعٍ وثمانينَ ومائتين. قاله محمدٌ.
وفيه عن غيره: وكان لهُ أخٌ يُسَمَّى: محمدًا؛ شاركهُ في رِحلتِه. ولا أعلمُ: إن كان بَلَغَ مبلغَ الحَمْلِ عنه، أم لا.
١٧ - إبراهِيمُ بن إسماعِيل بن سهلٍ: أندلسيٌّ.
روى عنه: أبو عَمرٍ وعثمان بن عبد الرحمن، قطعةً من أصولِ السُّنةِ لعليِّ بن المدنيِّ. حدّث: عن محمد بن حزمٍ، عن إبراهيم بن بُكيرٍ، عن أبي الحَسَن بن محمدٍ الخُراسانيّ، عن عليٍّ. وهؤلاء مجهولون: ما أعرِفُهم.
١٨ - إبراهيمُ بن إسْحاق بن جابرٍ: من أهلِ قُرطبة.
روى: عن سعيدِ بن حسّانٍ. وتوفّي: سنة تسعٍ وثمانين ومائتين. ذكرهُ أبو سعيدٍ: في تاريخِه.
وذكرَه خالِدٌ، وقال: تُوفّي سنةَ تسعٍ وثمانين ومائتين.
١٩ - إبراهيم بن إسحاق الجُهَنيُّ: من أهلِ سَرَقُسْطة.
كان: فَقيهًا؛ تُوفّي: سنة تسعٍ وثمانين ومائتين. ذكرهُ الرّازيُّ.
٢٠ - إبراهيم بن هارُون بن سهلٍ: من أهلِ سَرَقُسْطةَ.
وُلِّيَ: أحكام القضاء بها؛ وتُوفّي (﵀): سنةَ ستٍّ وتسعين ومائتين؛ كُتِبَ عنهُ. وجدتُ تاريخَ وفاتِه: بخطِّ محمد بن حارِث.
٢١ - إبراهيمُ بن موسى بن جَميلٍ: مَولى بني أمَيّةَ؛ يُكنّى: أبا إسحاقَ.
خَبّرني عبد الله بن محمد بن عليّ بن محمد بن قاسمٍ: أن أصله من تدْميرَ. رحلَ إلى المَشرِق: فسمعَ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بِمصر؛ ومن عليّ بن عبد العزيز بِمكة، ودخلَ بغداد: فسمعَ بها من أحمد بن زُهَيْر بن حرب، وعبد الله بن أحمد
[ ١ / ٢١ ]
ابن حنْبل، وأبي بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن مُسلِم بن قُتَيبةَ. وسكن مصرَ: إلى أن تُوفّي بها.
حدّث عنه الناسُ كثيرًا. سمعَ: من رجالِ الأندلُسِ: قاسِم بن أصبغ، ومحمد ابن أيمَن، ومحمد بن قاسمٍ، وسعيد بن جابرٍ وجماعةٍ سواهُم.
أخبرني أبو محمدٍ عبدُ الله بن مُحمد بن عليٍّ؛ قال: سَمِعْنا أبا محمدٍ قاسِم بن أصْبَغَ، يقولُ: سَمِعتُ إبراهيم بن موسى بن جَميلٍ، يقرأُ الجزء السادسَ من المعارِف لابن قُتَيبةَ؛ وقد قَلَبه: بالتّصحيفِ والّلحنِ والخطإ؛ فَشَقّ ذلك عليه - حين رآنا - أشدَّ المشقةِ.
قال قاسِمٌ: وكنا نسخْنا من كتابِه - بمصر -: كتاب البصريِّيِّن من تاريخ ابن أبي خَيْثَمَةَ؛ فلمّا قدِمنا بغداد، وشهِدْنا بنُسختنا عندَ ابن أبي خيثمةَ، فقرأها عليْنا -: وجدناها مُخطئةً كلها؛ حتى أنكَرَنا، وقال: ما شأنُ كتابكم اليوم؟ فقلنا له: نسخْناه من كتابِ ابن جَميلٍ، وقد قُرئ على أهلِ مِصرَ.
فقال: الحمدُ لله الذي لم يَدخُل كتابي عندهم صحيحًا؛ ما كان أهلُ مصرَ يَستحقون مثلَ هذا.
ثم أخذْنا كتابه، وقابلنا به؛ ولقد بقيَ علينا فيه بَقايا: لم تَتمَّ بعدُ، ولا تَتمُّ أبدًا.
قال قاسمٌ: وأخبرني رجلٌ: من أهلِ مصرَ؛ قال: سمِعتهُ يقرأُ غريبَ الحديثِ لابن قُتيبةَ؛ على الناسِ؛ على الناسِ؛ فسمِعتهُ يقولُ في بيتِ زهيرٍ: بارزة الفقارةِ بارز -: الفقارةُ من البروز.
وأخبرني محمد بن أحمد الحافظُ؛ قال: قال لنا أبو سعيدٍ حفيدُ يونُسَ، بِمصرَ: توفّي
[ ١ / ٢٢ ]
إبراهِيم بن موسى بن جَميلٍ (﵀) بمصر: في جُمادي الأولى، سنة ثلاثِ مائةٍ. وقد كتبتُ عنهُ، وكان: ثقةً. وكانت لإبراهيمَ ابنةٌ، تسمّى: عائشةَ؛ حدّثتْ عن أبيها. حدّثنا عنها خَلفُ بن القاسِم.
٢٢ - إبراهيمُ الزاهدُ؛ أخبرني عبد الله بن محمدٍ؛ قال: حدّثني تميمُ بن محمدٍ التّميميُّ، عن أبيه؛ قال: كان إبراهيم الأندَلُسيّ: خيّاطًا؛ وكان: له سماعٌ من سَحنونٍ؛ وكانتْ كتبهُ بعد وفاتِه: عند يَحيى بن عُمَر: وكان موتُ الزّاهد: قديمًا.
٢٣ - إبراهيم بن عبد الله بن مَسَرّة بن نُجَيحٍ: من أهلِ قُرطبةَ؛ يكنّى: أبا إسحاق: سمعَ: من أبيه، ومن الخُشَنيِّ، ومحمد بن وَضّاحٍ، ومُطَرِّف بن قَيسٍ. وَرَحَلَ مع أبيه: فسمع من جماعةٍ؛ وتُوفّي: بالإسكندرية: وفيه يقولُ أخوه محمدٌ، شعرًا -: أنْشَدِنيه بعضُ أصحابِنا. - أوّلُه: أحَقًّا - أيُّها النّاعي السَّمِيعُ -: أبو إسْحاق لَيْسَ لهُ رُجُوعُ؟! وفيها: على الإسْكَندَرِيَّةِ: عٌجْ فَسَلِّمْ؛ لِتُقْضَى منْ لُبَانَتِها، الدُّمُوعُ فَفِي عَرَصاتِها، شَمْلٌ شَتِيتٌ: تَشَتَّتَ عَنْهُ لي، صَبْرٌ جَمِيعُ ولم أَقَيِّدْ تاريخَ وفاتِه عن أحدٍ؛ وقد رأيتُ بعضَ كُتبِ سَماعهِ من الشّيوخِ الذين ذكرتُ. ولم يكنْ كأخيه.
٢٤ - إبراهِيم بن عيسى بن بَرونَ: من أهلِ طُليْطُلَةَ؛ يُكنّى: أبا إسحاق.
سمع: من يحيى بن إبراهيم بن مُزَيْنٍ، ونُظرائه؛ وكان: مُفْتِيًا في وقتِه. ذكرَ. محمد بن حارِثٍ.
٢٥ - إبراهيمُ بن عُمَر الرُّعَيْنيُّ: من أهلِ باجةَ.
[ ١ / ٢٣ ]
كان: صاحِبَ الصّلاةِ بها؛ وكان في طبقةٍ: معَ ابنِ القونِ، وإبراهِيم بن إسحاق، وهِشامِ بن عَبْدوسٍ؛ وكان: يُسْتَفتى معهَم.
٢٦ - إبراهيم بن حَمدونٍ: من أهلِ قُرطُبةَ.
سمعَ ابن وضّاحٍ؛ وكان: مَوصوفًا بالفضلِ والخيرِ. وتُوفّي (﵀): سنة تسع عشرةَ وثلاثِ مائةٍ. ذكرهُ خالدٌ.
٢٧ - إبراهيم بن أحمدَ بن مُعاذٍ الشَّعبانيُّ: من أهلِ قُرطُبةَ.
سمعَ: من أيّوب بن سُليمانَ، ومن عمِّه: سعد بن مُعاذٍ؛ ومن طاهِر بن عبد العزيز. وكان مُعتَنِيًا: بالرّأيِ، ودَرْسِ المسائلِ. قاله خالِدٌ.
تُوفّي (﵀): سنة اثنتين وثلاثِ مائةٍ (أو ثلاث) . شكَّ خالدٌ.
٢٨ - إبراهيم بن محمد المُراديّ: من أهلِ قرطُبةَ.
قال خالدٌ: سمعَ: من قاسِم بن محمدٍ، وغيره.
وقال ابنُ الحارِث: توفّي سنةَ ستً وعشرينَ وثلاثِ مائةٍ. من كتابِ محمدِ ابن أحمدَ بخطِّه.
[ ١ / ٢٤ ]
٢٩ - إبراهيمُ بن سُليمان بنِ أبي زكريّاءَ: من أهلِ رَيَّةَ.
كانَ: صاحبَ وثائق؛ وتولَّى صلاةَ الموضعِ: إلى أن تُوفّيَ: سنةَ ستٍّ وعشرينَ وثلاثِ مائةٍ.
٣٠ - إبراهيمُ بن داودَ: من أهلِ قُرطبة.
سمعَ: من ابنِ وضّاحٍ، وابنِ القزَّازِ، والخُشنيِّ. وكانَ: حسنَ العِنايةِ، مشهورًا: بطلَبِ العلمِ. ذكرهُ خالدٌ.
وكان سُكنى إبراهِيم بن داودَ:) بِمنْيةِ العَجبِ، بينَ المجمدّينَ (. وتُوفّيَ: سنةَ سبعٍ وعشرينَ وثلاثِ ومائةٍ؛ في غزاةِ الخندقِ. من كتابِ محمدِ بن أحمد بخطِّه.
٣١ - إبراهيمُ بن محمدِ بن قاسِم بن هلالٍ: من أهلِ قُرطبُة.
سمعَ: من الخُشنيِّ، وابن وضّاحٍ؛ ومن عمِّه: إبراهيم بن قاسِم. وكان: متعبِّدًا. وتُوفّيَ (﵀): سنةَ ثمانٍ وعشرينَ وثلاثِ مائةٍ. قاله: خالدٌ، وأحمدُ.
٣٢ - إبراهِيم بن نَعتونٍ: من وادي الحجارةِ.
سمعَ: من عُبَيْدِ اللهِ بن يَحيى، وغيرهُ. ورَحَلَ: فَلَقِيَ أبا مُسلمٍ البصريّ، وغيره. ذكرهُ خالدٌ.
٣٣ - إبراهيمُ بن محمدِ بن إبراهِيمَ بن إسحاقَ بن عيسى بن أصْبَغَ بن خالدٍ بن يزيد الباجي: من أهل باجة، يُكنّى: أبا إسحاق. سمعَ من محمد بن عبد الله بن القون، ومحمد بن عمر بن لُبابة، وأحمد بن خالِد، وأبي صالح أيوب بن سليمان وغيرهم.
وكان: فَصيحًا بَليغًا، شاعرًا حافظًا للغةِ والنحوِ؛ فَقيهًا. وكان: صاحِب صلاة موضِعه. تُوفّيَ (﵀): في صَدْرِ سنةِ خمسين وثلاثِ مائةٍ؛ وهو: ابن ثلاثٍ وستين سنةً. أخبرني بذلك بعضُ أهله.
٣٤ - إبراهيم بن عبدِ الله بن صالحٍ: من أهلِ كُورَةِ جَيّانَ.
سمعَ: من محمد بن عبد الملك بن أيْمَنَ، وأحمدَ بن زيادٍ، وغيرهما. وكان مُعْتَنِيًا بالفُتيا، ومُقدّمًا في موضعه. ذكرهُ خالِدٌ.
٣٥ - إبراهِيم بن حَزمٍ: من أهلِ أسْتِجةَ؛ يُكنّى: أبا إسحاقَ.
سمعَ: من موسى بن أزْهَر، وغيرِه. وكانَ: مؤدِّبًا بأسْتجةَ. أخبرني بذلِك إسماعيلُ، وأثنى عليه.
٣٦ - إبراهيم بن قَيسٍ: من أهل شَذُونةَ، من ساكِني البحيْرةِ؛ يُكنّى: أبا إسحاق.
سمعَ: من أحمدَ بن عُبادةَ الرُّعَيْنيِّ، وغيرِه. وكان: فَقيهًا.
[ ١ / ٢٥ ]
تُوفّيَ: في نحوِ الستينَ وثلاثِ مائةٍ. أخبرني بذلك بعضُ أهلِ موضعه.
٣٧ - إبراهِيم بن شُعَيْبٍ الورَّاقُ: من أهلِ قُرطبة؛ يُكنّى: أبا إسحاقَ.
سمعَ: من عبدِ الله بن يونُسَ، وقاسِم بن أصْبَغَ، وغيرِهما؛ وحدّثَ.
٣٨ - إبراهِيم بن يَحيى بن بَرونَ: من أهلِ طُلَيْطَلةَ؛ يُكنّى: أبا إسحاقَ.
سمعَ: من أحمدَ بن خالدٍ، ومحمد بن عبدِ الملِك بن أيْمَن، وقاسِم بن أصْبَغ وغيرِهم. ووُلِّيَ أحكامَ القضاءِ: بِطُليطَلةَ وغيرها؛ وحدّث بموضعهِ وبِقُرطبة. رَوى عنه: خلَفُ بن قاسمٍ، وعبدُ الرحمنِ بن عُبيْد اللهِ.
تُوفّي: بِقُرطبةَ، ودُفِن: بمقْبرةِ قُريشٍ.
٣٩ - إبراهيمُ بن هارون بن خلَفِ بن عبدِ الكريم بن سعيدٍ المًصْموديُّ: من البَرْبَرِ؛ من أهلِ الأُشْبُونَةِ؛ يُكنّى: أبا إسْحاق؛ ويُعرَف: بابن الزّاهد.
سمع: من محمد بن عبد الملِك بن أيْمَن، وقاسِم بن أصبَغ، وغيرهما: وحدّث: أنه أقام بقُرطبة - في طَلبِ العِلم - أربعين سنةً. وكان ضابطًا: لِما كتبَ؛ ثِقةً: فيما روى. وتُوفّي: سنةَ ستينَ وثلاثِ مائةٍ. أخبرني بذلكَ من أثِقُ به.
٤٠ - إبراهِيم بن لُبٍّ: من وادِي الحِجارة؛ يُكنّى: أبا إسحاق.
حدّث: عن محمد بن قاسمٍ، وغيرِه.
٤١ - إبراهِيم بن عُبَيْدِ الله المُعافِريُّ: من أهلِ إشْبيليّةَ؛ يُكنّى: أبا إسحاقَ.
سمعَ: من أحمد بن خالِدٍ، ومحمدِ بن فُطَيْسٍ الإلْبيرِيِّ، وأحمد بن بِشرِ بن الأعْبَسِ، ونُظرائهم. وكان - معَ رِوايتِه للحديث -: حافظًا للّغةِ، بَصِيرًا بالشِّعرِ، مَطْبوعًا فيه.
[ ١ / ٢٦ ]
ورحلَ عن حاضرةِ إشْبيليّةَ: فَسكَن بادِيةً له بغَرْبِها؛ إلى أنْ تُوفّيَ: سنةَ اثنتين وستينَ وثلاثِ مائةٍ. من كتابِ محمدِ بن حسنٍ القاضي الزّبيديِّ ﵀.
٤٢ - إبراهِيم بن غَدْرون بن عبدِ الله: من أهلِ إلْبِيرَةَ؛ يُكنّى: أبا إسحاقَ؛ ويُعرَفُ: بابن الأجْدِية.
سمعَ: بِقُرطبةَ: من محمد بن عبدِ الملِك بن أيْمَن، وقاسم بن أصبَغ، وأحمد بنِ عُبادةَ الرُّعَيْنيِّ، وابن أبي دُلَيْم، وغيرهم.
وتُوفّي: يوم الثُّلاثاء، في عقِبِ جُمادِي الآخرة، سنةَ أربعٍ وستينَ وثلاثِ مائةٍ.
٤٣ - إبراهيم بن محمد بن نابلٍ؛ هو: أخو أبي بكرٍ الحُسَين بن محمد بن نابلٍ؛ من أهلِ قُرطُبةَ؛ يُكنّى: أبا إسحاقَ.
كان: شيخًا أديبًا، لهُ حظٌّ: من العِلمِ. سمِعتُه يقولُ: كان هاشمُ بن عبدِ العزيزِ، قد كتبَ في صدرِ مجلِسه: بنَفْسِكَ: فاْعمَل كُلَّ أمْرٍ تُريدُهُ؛
ومالَمْ تُرِدْ منهُ: فَكِلْهُ إلى الدسْلِ
٤٤ - إبراهيم بن وهْبٍ: من أهلِ مالقَةَ؛ من بني زيادٍ.
كان: فَقيهًا مُتَفَنِّنًا، عالِمًا: بالشّعرِ، والنحوِ، والغَريبِ. ذكرهُ إسحاقَ القّيْنيُّ.
٤٥ - إبراهِيم بن أحمد بن فتْحٍ: مَولى قُريْشٍ، من فِهْرٍ؛ من أهلِ قُرطبة؛ يكنّى: أبا إسحاق؛ ويُعرَفُ: بابن الحَدّادِ.
رَوى: عن محمد بن عبد الملِك بن أيْمَن، ومحمد بن مسْعَور، وعبد اللهِ بن يونُسَ
[ ١ / ٢٧ ]
القَبريِّ، وأحمد بن أصبَغ، والحَسن بن سعدٍ، وأحمد بن يَحيى ابن الشّامة، ونُظرائهم. وكان: حافظًا للمسائِل، عاقِدًا للشُّروطِ، عالِمًا بالفقهِ والعربيةِ، فصيحًا ضابطًا. حدّث وقُرئَ عليه المُدَّونةُ، وغيرُ ذلك. وسمِعتُ منه.
وتوفّي: يومَ الأربعاء لأيّامٍ بَقيَتْ من شهرِ ربيعٍ الآخِرِ، سنةَ: تسعٍ وسبعينَ وثلاثِ مائةٍ. ودُفِنَ: يومَ الخَميسِ، صلاةَ العصرِ، وصلّى عليه: محمد بن يَبْقي.
٤٦ - إبراهيم بن إسحاق بن أبي زَوْدٍ: من أهلِ طُلَيطَلة؛ يكنّى: أبا إسحاق.
كان: خَيِّرًا فاضلًا عابدًا؛ وكان: حافظًا للتّفسيرِ. وله رِحْلةٌ إلى المَشرِق: سمعَ فيها. وشهِدَ جِنازةَ الّسَّبئيِّ العابِد: بالقَيْروانِ. حدّث وكُتِبَ عنه.
وتُوفّي: يومَ الإثنين ليومين مَضيا من شهرِ رمضانَ، سنةَ: اثنتين وثمانينَ وثلاثِ مائةٍ.
٤٧ - إبراهِيم بن عبد الرحمنِ التَّنُسِيُّ: من ساكِني مَدينةِ الزّهراء؛ يُكنّى: أبا إسْحاقَ.
سمعَ: من وهْبٍ بن مَسَرَّةَ الحجاريِّ، وأبي عليٍّ إسماعيل بن القاسِمِ البَغداديِّ. وكان: يُفتِي في جامِعِ الزّهراءِ؛ وقد حدّث بحكاياتٍ من أمالي أبي عليٍّ القاليّ وتُوفّي: في صَدْرِ شوّالٍ، سنةَ سبعٍ وثمانين وثلاثِ مائةٍ.
٤٨ - إبراهيم بن بكرِ بن عِمرانَ بن عبدِ العزيز الَّلخميُّ: من أهلِ إلْبِيرَةَ؛ يُكَنّى: أبا إسحاق.
رحلَ إلى المَشرِق، ودخَلَ العِراق: فَلَقيَ الأبْهَريَّ وسمعَ منهُ؛ وسمعَ بالموصِلِ: من أبي الفتح محمد بن الحُسين بن أحمد الأزْدِيِّ الحافِظ. وقَدِمَ الأنْدلُسَ: فاضطرَبَ في سُكناه: بين بَجّانة وإلْبِيرَةَ؛ ثم صار إلى إشبيليّةَ، فأقام بها: إلى أن تُوفّي. حدّث بكتابِ الأبهريّ: في شرحِ المختَصِر؛ وبِغيرِ ذلك.
وكانتْ وَفاتُه (﵀) بإشبيليّة: في شهرِ ذي القعدَة، سنةَ خمسٍ وثمانينَ وثلاثِ مائةٍ.
٤٩ - إبراهيم بن حارِث بن عبد الملِك بن مَرْوان الأنطيُّ المقري؛ صاحبٌ لنا: من أهلِ قُرطُبة؛ يكنّى: أبا إسحاق.
[ ١ / ٢٨ ]
رحلَ إلى المَشرِق: سنةَ ثمانين، فسمعَ بمكة: من أبي يعقوب يوسفَ بن أحمد الشّيبانيِّ، وأبي حفص بن عِراكٍ، وأبي القاسِم السَّقطيِّ، وغيرِ واحدٍ: من شيوخِنا. وسمعَ بمصر من جماعةٍ: من شيوخِها. ودَخلَ بيتَ المَقدِسِ، وكَتبَ هُناك وقد كَتَبَ عنهُ بعضُ الناسِ، ولم يكنْ من أهلِ الضَّبطِ إلاّ: أنه كان طاهِرًا عفيفًا خيِّرًا.
توفّي (﵀): يومَ الأربعاء، صلاةَ الظهرِ، لثلاثٍ خَلَوْنَ من جُمادِي الآخرة، سنةَ إحدى وتسعين وثلاثِ مائةٍ. ودُفِنَ: يومَ الخميسِ، صلاةَ العصرِ، في مَقْبَرةُ مومرةَ؛ وصلّى عليه الفَقيهُ: أحمد بن هاشمٍ.
ومن الغرباء في هذا الباب
٥٠ - إبراهيم بن عليِّ بن محمد بن أحمد الدَّيْلَميُّ الصُّوفيُّ: من أهلِ خُراسانَ من مدينةِ كرتمِ؛ يُكنّى: أبا إسحاق.
دخَلَ الأندَلُس: سنةَ ثمانٍ وخمسينَ وثلاثِ مائةٍ؛ فأقام بِقُرطُبةَ يسيرًا، ثم خَرجَك مُنصرِفًا إلى المَشرِق. وكان: أحدَ الخِيارِ الفُضلاء، المُتزَيِّنين: بالفَقهِ؛ والمَسْتُورينَ: بالصِّيانةِ والصّبْرِ.
[ ١ / ٢٩ ]
قال لي أبو القاسِم سهلُ بن إبراهيم: سألتُ أبا إسحاق الخُراسانيَّ: عمّن تَخَلَّفَه بالمَشرِق: مِمَّن لَقِيه ورآهُ؟ فذكر: أنه لَقِيَ بفارسَ: أبا عبدِ الله بن حفيف؛ وبأبْهَرَ: أبا بكرِ بن بُردٍ؛ ولَقِيَ بِبَغدادَ: أبا الحَسَن الحُصْرِيَّ، وجَعفَر بن نُصيْرٍ الخلديَّ؛ وبصُورَ - من عمل الشامِ -: أبا عبدِ الله الرُّوذْباريَّ؛ وبِدِمَشقَ: أبا بكرٍ الرَّقِّيَّ، وأبا بكرٍ الخصاصيَّ؛ وهو بَصْريٌّ؛ وهو: الذي كان له كتابٌ يكتب فيه عَمَله: سَيِّئه وحسَنَه: ولَقِيَ بمدينةِ التّبناتِ: أبا الخَيرِ الأقطعَ؛ وكان: مِمَّن له المُعجِزاتُ إلى جماعةٍ: من العُبّادِ؛ بالشام ومصرَ وغيرِهما.
وكان أبو إسحاق هذا: أحدَ مَن له الإجاباتُ الظّاهِرةُ، وقد سمِعتُ غيرَ أبي القاسِم، يذكره: ممّن اجتَمَع به؛ وقد كتَب الناسُ عنهُ بِمَصر.
حدّثنا عنه سَهْلَ بن إبراهيم بصَكٍّ كتَبَه لي بِخطِّه.
[ ١ / ٣٠ ]