من إسمه إسماعيل:
٢٠٩ - إسْمَاعيل بن البشر محمد التُّجيبي. من أهْلِ قُرطبة؛ يُكَنَّى: أبا مُحَمد وهو: جد أحمد بن بشر المعروف بابن الأغبس وكان: مفتيًا في آخر أيام الأمير الحكم بن هِشَام، وأول أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم. ولِّىَ الصَّلاة لِعَبْد الرحمن وتُوفِّيَ (﵀): في أيامه. ذكره أحمد.
٢١٠ - إسماعيل بن عروس: من أهْلِ شَذُونَة؛ يُكَنَّى: أبا حَمْزَة. عُني بالْعِلم ورَحَل إلى المشرق. فَسَمع من محمدَ بن عبد الله بن عَبْد الحكم، ومحمد بن سُحْنُون، وكان: مُفْتي أهْل بَلده مع نُظرائه. ذكره خالدٌ. وكنَّاه محمد بن حارث.
٢١١ - إسماعيل بن أُمَيَّة: من أهْلِ طُلَيْطِلة. كان: سماعه من محمد بن فيَرُة ونُظرائه من مشيخة طُلَيطُلة وقُرطُبَة. وتُوفِّيَ: سنة ثَلاثٍ وثلاثٍ مائةٍ. ذكره: خالدٌ.
٢١٢ - إسماعيل بن مُوَصِّل بن إسماعيل. من أهل تُطِيلَة؛ يُكَنَّى: أبا القاسِم.
سَمع من العتبيّ، وكانت له رِحْلة؛ وتُوفِّيَ (﵀): أيام الأمير عبد الله. من كتاب مُحمدٍ بخطه.
٢٢٣ - إسماعيل بن عُمَر بن إسماعيل: من أهْلِ قُرطُبة؛ يُكَنَّى: أبا الأصْبغ، ويُعرف: بابن الزَّاهد.
[ ١ / ٧٩ ]
سمعَ من مُحمد بن وضَّاخ، وحمد بن يُوسُف بن مَطْروح: ووهب بن نافع وغيرهم. وكان: مُشَاورًا في الأحْكام. حَدَّثَ وكَتَب. وتُوفِّيَ (﵀): سنة اثنتي وثلاثين وثلاث مائةٍ، أو نحوها. أخبرني بذلك العبَّاس بن أصْبغ بن عبد العزيز الهمداني، وحكى أنَّه سمع منه.
٢١٤ - إسْمَاعيل بن عُمَر بن نَاصح المخْزُوميّ: من أهل قُرطبةَ؛ يُكَنَّى: أبا القَاسم. كان: فقيهًا في المسائل عَلَى مذهب مَالك وأصْحَابه، حافظًا لشروط. صَحِب محمد بن عُمَر بن لُبابة ونُظَراءه من أهل العلم، ورحَل حاجًا ولا أحسبه كتب في رحلته شيئًا.
وكان: مُشاورًا في الأحْكام، ومشاركًا في علم الإعراب ورواية الشعر وقرضه. وتُوفِّيَ (﵀): يوم السبت لثلاث عشرة ليلةٍ بقيت من شهر رَمضَان سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثِ مائةٍ. ذكر تاريخ وفاته الرَّازِيُّ؛ ودُفن في مَقْبُرة متعة.
٢١٥ - إسماعيل بن عثمان بنِ أيُّوب: من أهل قُرْطُبة.
سَمع: من أبيه وَكَان: رجُلًا صَالحًا فَاضِلًا. روَى عنهُ خَالَدُ بن سَعْدٍ. أخبرني بذلك: إسْماعيا المصري.
٢١٦ - إسماعيل بن بَدْر بن زِياد: مَوَلى نعمة لبَنِي أُميَّة؛ من أهْل قُرطبة؛ يُكَنَّى: أبا بكر.
سَمع: من بَقِيِّ بن مَخْلَدٍ، ومُحَمد بن عَبْدِ السَّلام الخُشَنيِّ، ومُحمد بن وضَّاح، ومُطَرِّف بن قَيْس، وعَبْد اللهِ بن مَسَرَّة، وعُبَيْد الله بن يَحْيى؛ إلاَّ أنَّ صنَاعة الشّعْر غَلبت عَليه وطَارتْ باسمه، وكانَتْ بهِ الْصَق؛ وطَاَلَ عمره إلى أن سَمِع بعض النّاَس منهُ وتسهلوا فيه، وولِّيَ أحْكَامَ السُّوق فحمد أمره فيها.
وتُوفِّيَ: في أول ولاية المسْتَنْصر باللهِ (﵀) سَنةَ: إحدى وخَمسين وثلاثِ مائةٍ.
[ ١ / ٨٠ ]
٢١٧ - إسْماعيل بن مُحمد بن إسْماعيل بن أبي الفَوارس: من أهلِ قُرْطبة؛ يُكَنَّى: أبا القاسِم.
سَمِع: من محُمد بن عُمَر بن لُبابة، ومن أَسْلَم بن عبْدِ العزيز، وأحمدَ بن خالدٍ، ومُحمد بن قاسِم، ومُحمد بن عبْدِ الملك بن أَيْمَن، وعبد الله بن يونس، وقَاسِم بن أصْبَغ. ورَحَل فَسَمِع بمكة: من ابن الإعرابيّ، وبمصرَ من جماعة كثيرة، وتردد به، وولاَّه المستَنْصر (﵀): أحكام القضاء بإشْبِيلية.
سَمِعْتَ ابا مُحمد عبد الله بن محمد بن عليّ البَاجي يُثني عَليه، وكان: مُحمد بن أحْمَد ابن يَحيى يُسيئُ القَول فِيه جدًا. وقد كَتَبَ عنه النَّاس. وتُوفِّيَ: يوم الثَّلاثاء لثلاثٍ بَقين من شهر ربيع الأول سنة سبعٍ وخمسين وثَلاثٍ مائةٍ. ودفن بمقْبَرة الرَّبَض وصلّى عَلَيه محمد بن يَحيى صاحِبُ الصَّلاة.
٢١٨ - إسْماعيل بن عُمَر: من أهل فِرِّيش.
سمِع: من محمد بن عُمَر بن لُبَابَ، وأحمدَ بن خالدٍ، وابن أيمَن. وكان: مُعتنيًا بدرسِ المسَائل. ذَكَرَه خَالدٌ.
٢١٩ - إسْماعيل بن محمد: من أَهْلِ وَشْقة؛ يُكَنَّى: أبا القَسِم. كان: من أهل العناية بالعلم.
سَمِع عَبْد الله بن الحسن الوَشقيّ، ورَحَل حاجًا. ذكره ابنُ حارث.
٢٢٠ - إسماعيل بن مُطَرِّف بن فَرَج بن عليّ: من أهْلِ بَطَلْيموس وأحمدَ بن خَالدٍ، وابن أيمنَ، وابن زِياد، ومُحمد بن يَحيى الشبيلي، وكانَتْ فيه صَلاَبة، ولم يزل يخلف القضاء ببَطَلْيموس إلى أن تُوفِّي ﵀.
٢٢١ - إسْماعيل بن إسْحَاق بن إبراهيم بن زِياد بن أَسْود بن زِياد بن نَافِع
[ ١ / ٨١ ]
ابن مُعَاوية بن عوف بن صًعْصًعة بن بكر بن هوزَان بن منْصُور بن عِكْرِمَة بن حفصة ابن قَيِس بن عَيلان بن مُضر؛ يُكَنَّى: أبا القَاسِم؛ ويُعْرَف: بابنِ الطَّحَان. كان: عالمًا بالآثار والسُنَن، حَافِظًا للحدِيثِ، وأسمَاء الرِّجال، وأخْبَار المُحَدِّثين. حسن الحكاية عن الشيوخ، كَثِير الفَائِدة مَورُدًا من النَّاس.
سَمِع: قَاسِم بن أصْبغ، ومُحمد بن محمد بن عَبْد السِّلامَ الخُشَنِيِّ، وأحمدَ بنِ عُبَادة الرعيني، وأحمدَ بن دُحَيْم، وابن أبي دُلَيم، ومحمد بن مُعاوية القرشي، وأحمدَ ابن مُطَرِّف، وأحمدَ بن سعِيد، وخَالِد بن سَعْدٍ. وكان: يرْفَع به ويَذْهب بهِ كلّ مذهب. وكذلك كان يذهب بِحَسَّان بن عبد الله الاسْتِجي: وكان: قد سمع منه كثيرًا، ومن جماعة سِواه من أهلِ قُرطبةَ؛ وأهْلِ إِسْتِجَة، وكَتَبَ عن أكثر شُيوخنا.
وكان: أكثر وقْتِه يُصَنِّف الحديث والتَّوارِيخ، وقد خَرج في غير نوع من المصَّنَفات، وكان: عالمًا بأخْبار الشُّيوخ، وقَدْ نَقلنا عَنْه في كِتابِنا هذا كثيرًا، وكُل ما فِيِه عن خالد بن سَعْدٍ فَعَنْهُ كتَبْناه. سَمِعْت: منه كثيرًا. وقَدْ سَمع مِنْهُ أكثر أصْحَابنا، وانْتَفَعَ به أهْلِ الكُورِ بِصَبرهِ على القِراءة لَهُم، والمواظبة على الجلوس.
وكان: يعقد الشروط ويُفْتي، وكان: فتياه بما ظهر له من الحديث أَمَلى علىّ نسبه وقال لي: ولدت سنةَ خَمسٍ وثَلاثِ مِائةٍ. وتُوفِّيَ (عفى الله عنه): ليلة السبت ودُفِن يوم السبت بعد صلاة العصر في مَقْبُرة قُرَيش آخر يوم من صَفر سنة أربع وثمانين وثَلاَثِ مائةٍ؛ وصلى عليه قاضي الجماعة محمد بن يحيى بن زَكرياء التميمي.
وشَهِدْتُ جِنازته، وشهدها مَعنا أُلوف من المسلمين. وكان: الثَّناء عليه حَسنًا جدًا.
٢٢٢ - إسماعيل بن محمد بن سَعيد بن خَلَف: المعْرُوف: بابن الجنازة.
من أهْلِ سَرَقُسْطَة؛ يُكَنَّى: أبا القَاسِم ويُنْسَبُ إلى ولاء بَنِي اُميَّة.
[ ١ / ٨٢ ]
سمع بتُطِيلَة: من سعيد بن مُحمد بنِ عفَّان، ومحمد بن شِبْل. وبوشْقَة: من ابن السندي. وببَجَّانة من سَعيد بن فَحْلون، وبقُرطُبة من مُحمد بن عبد الملك بن أَيَمن، وأحمدَ بن عُبَيْدة الرعيني، وقاسِم بن أصْبغ، ومحمد بن أبي يحْيى بن لُبابة.
ورحل حاجًا فَسَمِع بمصرَ: من أحمد بن مَسْعُود الزَّبيدي، ومن أبي الأصْبَغ الحرَّاني إمام مَسْجِد الجامع بالفسْطاطِ، وأبي الظَّاهر العلاَّف، وعبد الله بن جَعْفر بن الوَرْد وغيرهم.
وسمع بالقيروان: من مُحمد بن اللَبَّاد، وجَمَعَ عِلْمًا كثيرًا. وكان: شيخًا صالحًا. حّدَّث وكَتَبَ الناس عنه، وقُرِئت عليه الكتب.
وتُوفِّيَ: سنة خمسٍ وثمانين وثلاثِ مِائةٍ. وهو ابن تسع وثمانين سنة.
ومن الغرباء في هذا الاسم
٢٢٣ - إسماعيل بن القَاسِم بن عَيْدُون بن هَارُون بن عيسى بن محمد بن سَلْمان مَولى أمير المؤمنين عبدِ الملكِ بِن مَرْوان: من أهل) قَالى قلاَ (٢ ()؛ يُكَنَّى: أبا عليّ ﵀.
أخْبَرَني عنهُ بعض أَصحْابه أنه وُلِدَ:) بمنَازْجِردَ (٣ () . من دِيَار بكر سنة ثمان وثمانين ومِائتين. وخَرجَ إلى بغداد سنة ثَلاثٍ وثلاثِ مائةٍ..
فسمع بها الحديث: من أبي بكر عبد الله بن أبي داود السِّجْستَاني، وأبي محمد يَحْيى ابن محمد بن صاعد، ويُوسف بن يعقوب القاضي، وأبي القاسم ابن بنت منيع، والحسَين ابن إسْماعيل المحاملي، وأخيه أبي عبيد، وأبي بكر بن مجاهد المقرى وجَماعةٌ سواهم.
[ ١ / ٨٣ ]
وكَتَبَ الغَريب والشِّعر: عن أبي بكر بن دُريْد، وأبي بكر بن الأنباري، وابن أبي الأزهر، وابن الرَّاج، وعلي بن سليمان الأخفش، وابن دَرَستْوَيَه، وأبي إسحاق الزّجّاج، وابن شُقْير، والمطرِّز، ونَفْطَوَيه، وجَحْظة وغيرهم.
وخَرَج من بَغْدادَ سنَة ثمانِ وعشرين وثلاثِ مائةٍ، ووصل إلى الأنْدَلُس؛ ودَخَل قُرْطبة لثلاث بَقين من شَعْبان سنة ثلاثين وثلاثِ مِائةٍ. فَسَمِع النَّاس منه وقَرءوا عليه كُتْب:) اللغة (و) الأخْبَار (، و) الأمالي (. وعظمت استِفادتهم منه إلى أن تُوفِّيَ (﵀) . وكانتْ وفاته فيما أخبرني به غير واحدٍ مِنْ أصحَابه: ليلة السَّبت لِسبع خَلَوْن من جُمادى الأُولى سنَة ستٍ وخمسين وثلاثِ مِائةٍ. ودُفِن بمقْبُرة متعة، وصلّى عليه أبو عبيد القَاسِم بن خَلف الحَسَنِّي الفَقيه.
[ ١ / ٨٤ ]