من اسمه حسن:
٣٣٧ - حَسَن بن يَحيى بن إبراهيم بن مُزين: منْ أهْل قُرْطُبة.
سَمِع: من أبيه، وكان عَالِمًا بالرَّأي، فقيهًا مُقدمًّا. توفِّى (﵀): في صَدْر أيام الأمير عبد الله بن محمد ﵀. ذكره: أحمد.
٣٣٨ - حَسَن بن شُرَحَبيل: من أهل بَطلْيَوْس؛ يُكنَّى: أبا عليّ.
سمع: بِقُرطُبة من رجالِ زَمانه؛ وكان فقيهًا، عالِمًا في مَوضِعه، وكان: مَدار الفتْيا عَليه في وقتْه؛ وكانت وفاته (﵀) في آخر أيام الأمير عبد الله بن محمد. ذكره: ابن حارث.
٣٣٩ - حَسَن بن عبد الرحمن اليَناقي: من أهْل إشبيلية؛ يُكَنَّى: أبا عليّ. سَمِع: من يحيى بن إبراهيم بن مُزَيْن، ومن محمد بن أحمد العُتْبيّ وغيرهما.
وكان: مُشاورًا في الأحكام، مُقَدّمًا في الفُتيا بموضعه مع محمد بن عَبدالله القَون، والزبيدي. سَمِع: منه سيّد أبيه الزَّاهِد وغيره، ووَصَفه الباجيّ بقلة ورَع، ولمْ أُقيّد في أي عَام تُوفِّي ولا قَيَّدَهُ البَاجيّ.
٣٤٠ - حَسَن بن عبد الله بن مَذْحِج بن محمد بن عبد الله بن بَشير بن أبي ضَمرة آبن رَبيعة بن مَذْحَج الزّبيدي: من أهل إشبيلية؛ يُكَنَّى: أبا القاسِم.
سَمِع: بإشبيلية من محمد بن جُنادة، وبِقُرْطُبة: من طاهر بن عبد العَزيز، وعُبيْد الله بن يَحيى، ورحل فَلقي بمكَّة: عبد الله بن عليّ بن الجَارود وسَمِع منه
[ ١ / ١٢٨ ]
كثيرًا، ومنْ آبن القمريّ، وإبراهيم بن سَعيد الحذَّاء، ومحمد بن حميد الجرجاني. كَاتَب عليّ بن عبد العزيز، وأبي سعيد عبد الرَّحمن بن سعيد. يُعرَف: بالمعَلّم، وغيرهم.
وكانَ: شيخًا طاهرًا. سَمعتُ أبا محمَّد الباجيّ يقولُ: لم يَكن لَهُ بَصر بالحديث، ولا مَعْرِفة بطُرقِه، على أنه قَد كان أكثرَ من رواية كُتب الرّجال في التّعديل والتَّجريح.
حَدَّثَ عنه البَاجِيّ وغيره. ولم يسمع آبنه مُحمد بن حَسن لِصِغَره، أخْبرَني بِذلك، وقال لِي أبو محمد الباجيّ: توفيَّ (﵀): سَنَة ثمانية عَشْرة وثلاثِ مائة. زاد غيره في شهر رمضان من العام.
٣٤١ - حَسَن بن سَعْد بن إدريس بن رزِين بن كَسِيلة الكتاميّ: من أهْل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا عليّ.
سَمِع: من بقِيَّ بن مَخْلَد كثيرًا، ورحلَ فَسَمِع: من عليّ بن عبد العزيز بمكَّة، ومن القَرَاطيسي بمصر، ودَخَل صَنعاءَ فَسمِع بِها: من عليّ بن عبد العزيز، وعُبيد بن محمد الكشْوري، وإسحاق بن إبراهيم الدبريّ؛ ومن الحسن بن أحْمَدَ، ومن أبي جَعْفر بن الأعجَم، ومن أبي مُسلم الكشيّ.
أخْبَرني من سَمِعَهُ يَقُولُ: من يَتَملَّى مني. وعندي مُسند أبي عَبْدالرَّحمن بَقيّ، وعندي عَنْ عليّ، والكشْوري، والكشيّ، والدبريّ. وكان: يذْهب الى النَّظر وتركِ التَّقْليد وَيَميلُ إلى قَوْل محمد بن إدريس الشَّافعي. وكان يحضر الشُّوريّ؛ ولمَّا رأي الفْتيا دَائرة على مذهب المالكيين، ترك شُهودها ولزم بيتَه. وسمِع النَّاس
[ ١ / ١٢٩ ]
منه كَثيرًا. ورَحَل رحلَة ثَانية إلى المشْرق بعد ما أسَنَّ فَحَجَّ وانصرف، وكَان: شيخًا صالِحًا، لمْ يكُن بالضَّابِط جدًا.
أخْبَرني بِذلك مَنْ كَتَبَ عنهُ وسمِع منهُ، وتُوفيَّ (﵀): ليلة الجُمُعة ودُفِنَ يوم الجمُعة يومَ عرَفة سنَة آثنتين وثلاثين وثلاثِ مائةٍ. ومولده إنسلاخ شَعْبان سَنَة ثمانٍ وأربيعين ومائتين. ذَكرَ بعض خبره وتاريخ وفاتهُ: أحمد.
٣٤٢ - حَسَنَ بن سَلَمة بن معَلىّ بن سلمُون: من أهل قُرْطُبة؛ يُكَنَّى: أبا عليّ. كان: رجُلًا صالِحًا، ورحلَ إلى المشْرِق فَسَمِع من أحمد بن شُعيب النَّسَائي، ومن عبد الله بن عليّ بن الجارود وغيرهما وحَدَّث. تُوفِّي (﵀): ليلة الجُمُعَة لثمانٍ خَلوْن من شَوَّال سَنة خمسٍ وثلاثين وثلاثِ مائةٍ. أخبرني بِذلك: بعض مَنْ كَتَبَ عنه، ودُفِن بمقبرة بلاط مِغيث.
٣٤٣ - حَسَن بن عُبيْدالله بن محمد بن عبد الملك بن الحَسن بن مُحمد بن عَبْدالله آبن أبي رَافِع مَولَى رسول الله ﷺ: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا عَبْد الملك، ويُعْرَف: بآبن زُونَان.
سمِع: من آبن وَضَّاح، وعُبيد الله بن يَحيَى وغَيره وكان: مشاورًا في الأحكام من أيَّام أحمد بن بَقيّ القاضي إلى أن تُوفيَّ، وآستخلفهُ آبن أبي عيسى القاضي على الصَّلاة مَرَّات.
وتُوفِّيَ (﵀): يوم الثلاثاء خَلون من رَجَب سَنة ست وثلاثين وثلاث مائةٍ. ذكر تاريخ وفاته: الرَّازي. ودُفِن بمقبرة بلاط مغيث.
٣٤٤ - حَسَن بن عبد الله بن حسن التَّميميّ: من أهلِ تُدْمير، يُكنّى: أبا عبد الملك؛ ويُعرف: بآبن رَبيب القلاَّس؛ ومحمدُ بنِ حسَن هو المعروف: بِرَبيب القَلاَّس. وكان: فقِهيًا نَبيلًا، وكان: أبُوه لَبيبًا فَقيهًا.
[ ١ / ١٣٠ ]
قال آبن حَارِث: سَمِع حارث بن عَبْدالله بن فَضْل بن سلَمة بِبجَّانة وغيره. وتوفيَّ: سنة ثمان وثلاثين مائةٍ. كَتَبَ إليْنَا بِذلك: ولَيد بن عبد الملك القاضي.
٣٤٥ - حَسَن بن محمَّد بن عبد السَّلام الخُشَنيّ: من أهل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا عليّ. حدَّث عن أبيه. كَتَبَ عنْهُ عبد الرَّحمن بن عُبَيْدالله.
٣٤٦ - حَسَن بن خيْر المقَوّم: من أهْل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا عليّ حَدَّثَ عن أحمد بن سَلَمَة الطّحاويّ وأَحْسبه غَريبًا، كَتَبَ عنه عبد الرَّحمن بن عُبَيْدالله.
٣٤٧ - حَسَن بن عليّ بن أبي الحُسين: من أهْل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا بَكْر.
سَمِعَ: من قاسِم بن أصبَغ وغَيْره، ورحل فسَمِعَ بمصر: من أحمد بن سَلَمة بن الضَّحَاك المكتب، وآبن الوَرْد، وحمْزة بن عليّ، وآبن السَّكن وجماعة سِواهم. وسَمِعَ بالشَّام: من غَيرِ واحِد.
وكان: ضابطًا لكُتُبِه، ثِقَة رِوايته، وكانت رِحلَته ورحلَة أخيه محمد واحِدَةٌ. ولاَّهُم المُستنصر بالله ﵁ قَضَاء الثُغور الشّرقية. وتُوفِّي (﵀): بمدينة سَرقُسَطة.
٣٤٨ - حَسَن بن نُسيب بن أحمد بن عَبْدالله التَّمِيميّ: من أهْل قُرْطُبَة. رحَل إلى المشرق، فسَمِعَ بِمصر: من عَبْدالله بن جَعْفَر البَغْداديِّ، وببَيتِ المقْدِس: من أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الخَلنْجي، وبباجَة القيرَوان: من أبي أحمد آبن أبي سَعيد، ومن جَمَاعة سِوى هؤُلاء. وقد حَدَّث عنه بعض من سَمِعْنا منه.
٣٤٩ - حَسَن بن وليد بن نصر: من أهْل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا بَكْر؛ يُعرَف: بآبن العَريف. كان: فقِيهًا في المسائل، حافظًا للرأي، وكان: نَحوَيًا متقدمًا. خَرجَ إلى المشرق سنة آثنتين وستين وثلاثِ مائة فَأقام بمصر؛ ورَأسَ فيها، وتَحَلَّق في جامِعها. وتُوفِّي بها: سنة سبعٍ وستين وثلاثِ مائة.
[ ١ / ١٣١ ]
٣٥٠ - حَسَن بن أحمد بن حَزْم بن كَوْثَر بن عثمان بن الوليد القَيْسيّ: شَيْخٌ من أهل قُرْطُبَة، يُكَنَّى: أبا بَكر. رَحَل إلى المشْرق سنة ثمان وأربعين وثلاثِ مائةٍ.
فسمع بمكة: من عَليّ بن عُمرَ بن حُبيْش الأشعريّ الرَّازيّ، ومن عبد الرَّحمن ابن أحمد بِن تَليد، المعْرُوف: بآبن أبي مَسَرَّة، ومن عليّبن الحَسَن البَلْخي القَطَّان، ومن أبي بكر الآجري وغيرهم.
وكان: صاحِبًا لأحمد بن محمد بن مَعْروف. حَدَّث بِيَسير.
وتُوفَّي (﵀): في جمادي الأولى سَنة ثلاثٍ وتسعين وثلاثِ مائة. ثبت في بَعْض النسخ.
[ ١ / ١٣٢ ]