من اسمه حكم:
٣٧٢ - حَكَمْ بن مُحمَّد بن حُصْن؛ يُعرَف: بابن حَكمُون. من أهْل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا العَاصِي.
سَمِعَ: من الخُشَنِيّ، وآبن وضَّاح وغَيرهما، وحدَّث. وتُوفيَّ (﵀): سَنَة ثَلاثٍ وثَلاثين مائة. أوْ سَنَة أربعٍ وثَلاثين.
أخْبَرني بذلك: أحمد بن عَبْدالله بن عبد البصير الحَافِظ. وذكَر أنَّه رَوَى عنه.
٣٧٣ - حَكَمْ بن وَليد: من أهْلِ قَبْرَة. سَمِعَ: من أحْمد بن خالِد، وأحمد آبنِ زيادٍ وغيرهما. ذكره: خالد.
٣٧٤ - حَكَمْ بن إبراهيم بن مُحمَّد بن عابِس المُرَاديّ: من أهْل سَرَقُسْطَة؛ يُكَنَّى: أبا العَاصي.
سَمِعَ: بِقُرْطُبَة من قَاسم بن أصْبَغ، وآبنِ أبي دُلَيْم، وآبن الشامة وجَمَاعة سِواهم.
كَتَبَ إليَّ يُخبْرني أنَّ مولِدَه سَنَة آثنتي عَشْرة؛ وأنَّه سَمِعَ بِسَرَقُسْطَة: من أيُّوب آبن مُعاوية، ومُحمَّد بن عبد الرَّحمن الزياديّ، وبوشْقَة: من عَبْدالله بن الحَسَن بن السنديّ، وأبي عَبْدالله آبن دَليف، وبِتُطِيَلَة: من مُحمَّد بن شِبْل، وسَعيد بن مَرْوان آبن عَفّان؛ أخَذ مِنْهُ فَضَائل القُرآن لأبي عُبَيْد، عن عليّ بن عبد العزيز؛ وسَمِعَ بوادي الحِجَارة: من وَهْب بن مَسَرَّةَ، وبُطليْطلَة: من آبن عَيْشون. حَدَّث وكَتَبَ إليْنا بِإجَازَة حَدِيثه، وعَاش إلى أن أَسَنَّ وكُفّ بَصره.
٣٧٥ - حَكَمْ بن سَعْد مَوَلى مُحَرَّر الشَذُوني: من أَهْلِ شَذُونَةِ مرشانة، كان: مُفْتِيًا بموضعه، موصوفًا بالخير. أَخْبرَني بِذَلِك: بعض أهْل موضعه.
[ ١ / ١٤٢ ]
٣٧٦ - حَكَمْ بن رَجَاء بنِ حَكَمْ الأنْصاري. من أهْل إلبيرَة؛ يُكَنَّى: أبا العاصي.
سَمِعَ: بِقُرْطُبَة من مُحمَّد بن عَبْدالله بن أبي دُليْم، وأحمد بن عُبادة الرعينيّ، ووَهْب بن مَسَرَّة الحَجَاريّ، ومُحمَّد بن يَعْقُوب القُرشِيّ. وتُوفِّي (﵀): في ذي القَعْدة سَنَة خمس وسَبعين وثلاثِ مائةٍ.
الغرباء في هذا الباب
٣٧٧ - حَكَمْ بن مُحمَّد بن هِشام القُرشيّ المقْرئ: مِن أهْل القَيْروان؛ يُكَنَّى: أبا القَاسِم، قَرأ القُرآن بالقَيْروانِ علَى الهَواريّ، وكانَ الهَواريّ قد قرأ علَى آبن خَيرون. وخَرج مِنها وهُو آبن سَبع عَشْرة سَنَة، فَدخَل مصر وَهيَ مُتوافرة من رِجالِها. فتحلّق بها إلى بنان العَابِد وجَالَسَهُ.
وسَمِعَ بِها: من الحُسَين بن مُحمَّد بن دَاوُد مأمُون وغيره. وقَرَأ عَلَى أهْلِ القِراءة. ثُمَّ حَجَّ ودَخَل العِراق فقرأ بِها عَلَى جَمَاعة من أصحَاب القِرآت، وجَلس بها إلى جَمَاعة من العُبَّاد مثل: أبي عُمَر الزَّاهد وغيره.
وكانَ: كثير الحِكاية عَنهم، وقَدِم الأنْدَلُس في أول ولاية المسْتَنصر ﵀. فَوصل إليه وأكْرَمه. ثُمَّ اسْتَأذَنه في الجواز إلى بَلَده وألحَّ في ذلك فأذن لَهُ فَجاز إلى القَيْروان، ثمّ آمتحن معَ عُبَيْدالله الشيعيّ بأن سَجَنه من أَجْل صَلابَة كانَت فِيه في السنَّة، وإنكار شَديد عَلَى أهْلِ البِدَع. ثمَّ انطلق فجاز إلى الأندَلُس مَرة ثَانية فأكرمه أمير المؤمنين وأجْرى عَلَيْه العَطَاء في ديِوان قُرَيش إلى أنْ مات.
[ ١ / ١٤٣ ]
وكان: يُقْرئ القرآن، وقَد كُتِبَ عنْه الحَديث، وشَهِدْتُه يَقرأ ويُقْرئ ولمْ أكتُب عَنْه شيئًا.
تُوفِّيَ (﵀): لَيْلَة الأحَد لإحدَى عَشْرة لَيْلَةٍ خَلت مِنْ شَهْر رَبيع الآخَر سَنة سَبعين وثَلاثِ مائةٍ. وهُو آبن آثنتين وثمانين سَنَة.
ودُفِنَ في مقْبَرة الربَض. صلّى عَليْه أبُو جَعْفَر أحمد ابن عَوْن الله.
[ ١ / ١٤٤ ]