من اسمه دحيم:
٤٣١ - دُحَيْم أنْدَلُسيّ قديم يَروْي عن آدم بن أبي ايَاس العَسْقَلاني. روى عنه مُحَمَّد بن وضَّاح.
أخْبرَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي دُليْم، ومُحَمَّد بن يَحْيى بن عبد العزيز قَالا: نَا أحمد بن خَالد قال: نَا مُحَمَّد بن وضَّاح قَال: نَا آدم بن أبي ىياس العسقلانيّ قالَ: نَا أبو مُحَمَّد قُتيبْبَة عن أبيه، عن شَيْيبان، عن أبي طبْية الجُرجانيّ قالَ: قالَ رسُول الله ﷺ:) مَن رَابَطَ بعَسْقَلان لَيَلةً، ثُمَّ ماتَ بَعد ذَلِك بستينَ سَنةً -: مَات شَهيدًا: وإن مات في أرْض الشرك.
قالَ أخمد: قال لِي مُحَمَّد بن وضَّاح أتَيْته يُعْنِي آدم لأسأله عن هذا الحديث الرَّباط. وكان دُحَيْم أخْبرني به عَنْه بالأندلُس فَحدَّثَني به. وأنَا كُنْتُ حِينَئذ نَطْلب أمر المحتسبة.
قالِ أحمد: قال آبن وضَّاح: قُتيبة هذا (يعني: آلذَّي رَوَى حَدِيث الرِّباطِ) أميرٌ صَاحب خُراسان، صاحِبُ سَيْفٍ (وأشار بيدهِ): ثار علَى قومٍ.
قالَ عَبْدالله بن مُحَمَّد: وهذا الحَديث مَنْكر جِدًا.
٤٣٢ - دُحَيْم بن مُطَرِّف بن دُحَيْم. من أهْل مرشانَة؛ يُكَنَّى: أبا المطَرِّف. كان: عليه مدار الفْتيا يموضعه. تُوفِّي حَدثًَا.
[ ١ / ١٧٢ ]
الأفراد
٤٣٣ - دُوِّي الصَّقَّلِبيُّ مَولَى أمير المؤمنين النَّاصر عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد: من أهْل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا عُثمان. كان: رجُلًا صَالِحًا. رحَل إلى المشْرق حَاجًا. فَسَمِعَ بمكَّة: من آبن الأعرابيّ وغَيره. حدَّث وكُتبَ عنه.
ومن الغرباء في هذا الباب
٤٣٤ - دَرَّاسُ بن إسماعيلَ: من اهْل مَدِينة فَاس؛ يُكَنَّى: أبا ميمونة. كان: فقهيًا حَافِظًا للرأي عَلَى مَذْهب مَالِك، ولهُ رحلة حَجَّ فيها ولقى عليّ بن عبد الله بن أبي مَطَر بالأسْكندرية، وسَمِع منه كِتاب آبن الموّاز وحَدَّ به بالقيْروان، سَمِعَهُ منهُ أبُو الحَسن بن القَابِسيّ الكفيف وكان: يُقرأ عَلَيه بالقَيْروان ودَخل آبن مَيْمونة الاندلُس، وتَكَرَّر وجوده فيها طَالِبًا ومُجاهِدًا، فكان مَترددًا في الثّغر.
وسَمع منهُ غير واحِد. حَدَّث عَنه عَبْدوس بن مُحَمَّد الثعري أبو الفَرج وغَيره، وتُوفِّي: أبُو مَيْمونة دَرَّاس بن إسماعيل في ذي الحجة سَنة سبعٍ وخمسين وثلاثِ مائةٍ بمدينة فَاس، ودُفن عند بَاب الجيزين.
[ ١ / ١٧٣ ]