من اسمه صهيب:
٦٠٤ - صُهَيب بن مَنيع: مِنْ أهلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنّى: أبا القاسِم.
سَمِعَ: مِنْ بَقِيّ بن مخْلد كَثيرًا، ومِن محمَد بن وضّاحٍ، وإبْراهيم بن قاسِم بن هلال، ومُطَرِّف بن قيس، وعَبد الله بن مَسَرّة وغيرهم. واستقْضاهُ أميرَ المؤْمنين عَبْد الرّحمن بن محمَد (﵀) عَلَى قَضاء إشْبِيلية.
وتُوفّي (﵀): في رَجَب سَنَة ثَمانِية عَشْرة وثَلاثِمائةٍ. ذَكَرَهُ: خالِد. وقالَ الرَّازي: تُوفِّي: يوم الأربعاء لاثْنَتي عَشْرة لَيْلَة خَلَتْ مِنْ رَجَب لِلعام.
٦٠٥ - صُهَيب: مِنْ أهلِ فِرِّيش. سَمِع: من سَعيد بن عُثْمان الأعْناقيّ، ومنْ أحمد بن خالِد.
وكانَ حافِظًا لِلْمَسَائِل والرَّأي، وصاحِب صَلاة مَوْضعِه. وكانَ: لَهُ فَضْلٌ، وكانَ سَعِيد بن عُثْمان يُثْني عَلَيْه. ذَكَره: خالِد.
الأفراد
٦٠٦ - صَافي بن أبي عَيْشُون: مِنْ أهل طُلَيْطُلة. يَرْوى عَنْ محمد بن وضّاحٍ. روَى عَنْهُ ابْنُه عَيْشون. ذَكّره: عَبْد الرَّحمن بن عُبَيْد الله.
٦٠٧ - الصَبّاح١ بن عَبْد الرّحمن بن الفَضْل بن عميرة٢ العُتَقِيّ:
[ ١ / ٢٣٨ ]
من أهلِ مُرْسِية؛ يُكَنّى أبا الغُصْنِ. رَوى عَنْ يَحْيى. وَرَحَل فَلَقى بالقَيْروان: سَحنُون بن سَعيد، ولَقى بِمَصر: أصْبَغ بن الفَرَج وسَمِعَ مِنْهُ، وأقام عِنْدَه زَمانًا؛ ثُمّ انْصَرف فَكانَ يُرْحَلُ إليه للسِماع والتّفقُه.
سَمِعَ منهُ حَفْص بن مُحمَد بن حَفْص وغَيره وعمّر عُمرًا طويلًا. بَلَغني أنه تُوفّي وَهُوَ ابن مائة وثَمانِية عَشْر عامًا.
كَتَب إلَيْنا ولِيد بن عبْد المَلِك يَذْكُر: أنّهُ تُوفِّي: لِعَشْر مضين من المحرم سنَةَ أرْبَعٍ وَتِسْعين ومائتين.
٦٠٨ - صَخْر بن سَعيد بن صَخْر بِن حَبيب بِن عَمْرٍ وبن حبيب بِن عَمْرٍ وبن غَطَفان بن قَيْس بن غَيْلان: مِنْ أهْلِ مرشانَة؛ يُكَنّى: أبا عُمَر.
رَوَى بِقُرْطُبة عَن قاسِم بن أصْبَغ، وَرَحَل إلى المَشْرِق فَسَمِع مِنْ أبي بَكْرٍ مُحمد بن الحُسَين الآجُريّ وغَيْره. رَوَى عَنْهُ الخَولاني وقالَ: لَقى بِمَكّةَ أبا بكْر الآجريّ وَغَيره.
وَسَمِعَ: بِمِصْر مِن ابن شَعْبان القُرْطُبيّ وَغَيْرُه. وذَكَر الخَولانيّ أنّه أجازَ لهُ في سَنَة تِسْع وتِسْعين وثلاثِ مائة.
وقالَ ابن شنطر: مَولِدُه في رَجَب سنَة أربَع عَشْرة وثلاثِ مائةٍ. وكانَتْ رِحْلَتُهُ إلى المَشْرِقِ معَ أبي مُحمد مسلمة بن مُحمد بن بَتْريّ، وأجازَ لَهُ جَميع مَنْ أجاز لابْن بتْريّ في رِحلَتِهِ خاصّة.
٦٠٩ - صَدَقَة بن أحمَد بن لُبّ: من أهْلِ إلبيرة؛ يُكَنّى: أبا القاسِم.
رحلَ إلى المَشْرِق. فَسَمِعَ: بِمِصْرَ مِنْ غَيرِ واحِدٍ. مِنهُم: عُمَر بِن الَمُؤمّل
[ ١ / ٢٣٩ ]
الطّرسوسي، وابن رَشيق، وأبي الحَسَن النِّيسابُوريّ وغَيرُهُم. وَتُوفّي: في نَحْو الثّمانين والثّلاث مائةٍ.
٦١٠ - صَعْصَعة بن سَلامة الشّاميّ؛ يُكَنّى: أبا عَبْد الله. يَروي عَنْ الأوْزاعيّ، وعن سَعيد بن عبد العَزيز ونُظرائِهما مِنْ الشّاميِّين. وكانَتْ الْفِتْيا دَائِرة عَليْه بالأندَلُس أيام الأمير عبْد الرّحمن بن مُعاوية وَصدْرا من أيّام هِشام بن عبد الرّحمن. ووُليَّ الصّلاة بِقُرْطُبَة، وفي أيّامِه غُرِسَت الشّجَر في المَسْجِد الجامِع. وَهوَ مَذْهَب الأوْزَاعي والشّاميّين ويَكْرهُه مالِكٌ وأصْحابه.
روَى عنْ صَعْصَعَة مِنْ أهلِ الأندَلُس: عبد المَلك بن حَبيب، وعثْمان بن أيوب وغَيْرِهما. وَقَدْ ذَكَره عبد الملك في كِتاب: طَبَقات الفُقهاء. وتُوفّيَ صَعْصَعة (﵀): سَنَة اثنَتين وتِسعين ومائة. في أيام الأمير الحَكَم، ذكَره أحمد.
وأخْبَرَنا محمد بن أحمد قالَ: نَا أبُو سَعِيد قالَ: قَدِمَ صَعْصًعة بن سَلام مِصر وكُتِبَ عَنهُ. رَوى عَنْهُ منْ أهلِها فيما عَلِمْتُ موسى بن رَبيعة الجُمحي، وصارَ إلى الأنْدَلُس وَكُتِبَ عَنْهُ فِيما يُقال.
وكانَ: أوَّل من أدْخَل الحَديث الأنْدَلُسي. وتُوفّي بها: سنَة ثَمانِين ومائة.
٦١١ - صَلْت: أنْدَلسِيّ قَديم. حَدّثَ عن سنُون القُرَوِي. رَوى عنه يَحيى ابن إبراهيم بن مُزَيْن.
أخْبرَنا الحُسَين بن محمد (﵀) قالَ: نَا محمد بن عُمَر بن لُبابة قالَ: نَا ابن مُزَين قالَ: نَا شَيْخٌ قَديم مِنْ أهْل الأنْدَلُس يُسَمّى الصَّلْت: عن سنُون القُرَويّ فَذَكر حَديثًا لِعِرْوةَ بن الرَّبيع مَع عَبَاس في شأْن المُتْعة.
٦١٢ - صَلْح بن عبد الله بن سهْل بن المُغِيرة: أنْدَلُسيّ. حَدَّثَ بِدمشق عَنْ أبي عُمر أحمَد بن عُبادة الرُّعيْنيّ، عَنْ عُبَيْدَ الله بن يَحيى. ذَكَرهُ: عبد الغني.
[ ١ / ٢٤٠ ]
٦١٣ - صُمَيْل بن إبْراهِيم بن إسْحاق: من أهْلِ باجَة. رَوَى عَنْ بَقِيِّ ابن مَخْلَدٍ وصَحبه.
وكانَ: حافِظًا لِلحَديث، وخَرَجَ إلى المَشْرِق فَلَمْ يَزَلْ هُناكَ إلى أنْ تُوفّي. لَقِيه ابن أخِيه أحْمَد بن مُحمد بِسوسَة القَيْروان وقَرأ عَلَيْه بَعْض: مُسْنَد بَقِيّ بن مَخْلَد. ذَكَرَهُ: إبْراهِيم بن مُحمد البَاجي.
ومن الغرباء
٦١٤ - صَاعِد المُقْرِئ: من أهْل بَغْداد؛ يُكَنّى: أبَا نَصْر.
قَدِم الأنْدَلُس نحو سَنَة خَمْسٍ وَسَبْعين، وقَرأ الْقُرآن عَلَى أبي بَكْر بن مُجاهِد. وَسَمِعَ منه: كِتابَ السّبْعة. وسَمِعَ منْ أبي بِكْر بن مُقْسم.
وكانَ: لَهُ نَصِيب من عِلْم العَرَبيّة. وتُوفّي: في بَعْض ثغور الأنْدَلُس الشّرقية فِيما بَلَغني سنَة سِتٍ وسَبْعين أوْ نَحْوها. وَقَدْ كُتِبَ عَنْهُ.
[ ١ / ٢٤١ ]