من اسم عبيد الله:
٧٦١ - عُبَيْد الله بن مُوسى بن إبْراهِيم بن مُسْلِم بن عبد الله بن خالِد بن يَزيد ابن عمّار بن عُبيْد الغافِقيّ: من أهْل قُرطُبة. قالَ أحمد: اسْتَقضى الإمام الحَكَم بن هشام عُبيْد الله بن موسى بعد الفَرَج بن كِنانة سنَة إحدى ومائتين.
٧٦٢ - عُبَيْد الله بن عبد الملِك بن حَبيب السُّلمي: من أهْل إلْبيرَة. سمعَ: من أبيه. وكانَ: رَجُلًا صالِحًا، حدّثَ عنهُ محمّد بن فُطَيْس، وكان يُثْني عَليه، وقَد رَوى عنهُ غيره.
وقالَ أبو سَعيد: تُوفّي (﵀): سنة نيف وتِسْعين ومائتين.
٧٦٣ - عُبَيْد الله بن عبد الملِك بن الحَسَن بن مُحمد بن زُرَيْق بن عُبَيْد الله ابن أبي رافِع مولَى رَسول الله (: سمعَ: من مُحمد بن وضّاح، وعُبَيْد الله بن يَحيى وغَيرهما.
وكانَ: حافِظًا للرّأي على مَذهَب مالِك وأصْحابَه ذكرَهُ: خالِد.
وقالَ أبو سَعيد: تُوفّي: سنة سَبْع وتِسْعين ومائتين.
٦٧٤ - عُبَيْد الله بن يَحيى الَّليثي: مِنْ أهْل قرْطُبة؛ يُكَنّى: أبا مَروان رَوى عنْ أبيه عِلْمُه، ولمْ يَسْمَع بالأنْدَلُس من غَيره.
[ ١ / ٢٩٢ ]
وَرَحَل حاجًا وتاجِرًا وَدَخَل بَغداد فَسَمِعَ بها مَجالِس: من أبي هاشِم الرِّفاعيّ محمد بن يَزيد. وَشَهِد بمصر مَجْلس مُحمد بن عَبْد الرّحيم البَرْقيّ فَسَمِع منهُ المَشاهد.
وكانَ: رَجُلًا عاقِلًا كَريمًا؛ عَظيم المال والجَاه، مُقَدّمًا في المشاوَرَة في الأحْكام، مُنْفَرِدًا بِرئاسة البَلَد غَير كُدافَعٍ.
سمعَ منهُ: النّاس، ورَوى عنهُ أحمد بن خالِد، وابن أيْمَن وغَيرهما من الشّيوخ.
وكانَ: آخر من حدّثَ عنه شَيخُنا يحيى بن عُبَيْد الله بن يَحيى بن يحيى.
وتوفّي (﵀): يوم الاثنين لِعَشْر خَلَون من شَهْر رمضان سنة ثمان وتسعين ومائتين. ذكرَهُ: أحمد وغَيره.
٧٦٥ - عُبَيْد الله بن وَهْبٍ: مِنْ أهْل وَشْقَة. حدّثَ، توفّي (﵀): سنة إحدى وثلاث مائةٍ. ذكَرَهُ: أبو سعيد.
٧٦٦ - عُبَيْد الله بن إدْريس بن عُبَيْد الله بن يَحيى بن عُبَيْد الله بن خالِد بن عبد الله بن حُسَين بن جَعْد بن أسْلَم مَولَى عُثْمان بن عفّان ﵀: من أهل قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا عُثمان.
سمعَ: من عُبَيْد الله بن يحيى، ويَحيى بن عَبد العزيز، ومحمد بن عُمَر بن لُبابَة، وأسْلَم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالِدٍ، ومحمد بن عبد الملِك بن أيْمَن وغيرهم.
وكان: مُعْتَنيًا بالآثار والسُّنَن، عالِمًا بها، بَصيرًا بالأقضِيَة وما يَدور فيها.
[ ١ / ٢٩٣ ]
حَدّثَ وسمعَ منهُ جماعة منهُم: يَحيى بن مالِك بن عائذ وغيرَه. توفّي (﵀): سنةَ أرْبعين وثلاث مائة. قالهُ: سُلَيمان بن أيُّوب وكَتَبَهُ لي بِخَطّه.
٧٦٧ - عُبَيْد الله بن يَحيى بن إدْريس: من أهْل قُرْطُبة؛ يُكَنّى: أبا عُثمان. سمعَ: من عُبَيْد الله بن يَحيى، وسعيد بن عُثمان الأعْناقيّ، ومحمد بن عبد الله بن قاسِم، ومحمد بن عُمَر بن لُبابة، وأسْلَم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالِد وغيرهم جماعة.
وكانَ: مُتَفَنِّنًا في ضُروب العِلْم، وكان الشّعر أشهَر أدواتِه لمْ يَتَقَدّمه فيه أحد في وقته مع مَعْرِفته بالآثار، وجمعه الُّسنَن، وحِفْظه للغريب والمثل. وكانَ: عالِمًا مُتواضعًا، شَريفًا بِنَفْسه وبِسَلفه. وُلِّي أحْكام الشرطة ثمّ وُلّي الوَزارة فما زادَتْهُ هذه الخطط الرّفيعة إلاّ تواضعًا وفَضْلًا، وكان: يُؤذِّن في مَسْجده وهوَ وَزير. أخْبَرني من سَمِعه مَرّات. كَتَب النّاس عنهُ كَثيرًا وسَمِعوا منهُ.
وكانَ: ثِقة وتوفّي (﵀): في انْسلاخ ذي القَعْدة سَنة اثنتين وخَمسِين وثلاثِ مائةٍ قبلَ وفاة خالِد بِسَبْعة أيّام. أخْبَرني بذلِك: إسْماعِيل وغَيره مِمّن كَتَب عنهُ.
٧٦٨ - عُبَيْد الله بن محمد بن عَبْد الملِك بن أيْمَن: من اهْل قُرطُبة؛ يُكَنّى: أبا مَروان. سمعَ: من أبيه، ومنْ قاسِم بن أصْبَغ وغيرهما، عَنيَ بِقِراءةِ المَسائِل؛ وكانَ يُوصَف. بحفظها.
٧٦٩ - عُبَيْد الله بن الوَليد بن مُحمد بن مُحمد بن يوسُف بن عبد الله بن عبد العزيز ابن عَمْرٍو بن عُثْمان بن مُحمد بن خالِد بن عُقْبَة بن أبي مُعَيْطٍ أبان بن أبي عَمْرٍو بن أميّة بِن عبْد شَمْس: من أهْل قُرْطُبة؛ يُكنّى: أبا مَروان. قَدِمَ بالانْدَلس معَ أبيه وأخيه سنة ستٍ وثلاثِ مائةٍ. فَسمعَ من قاسم بن أصبَغ، والحَسَن بن سَعْد، وأحمد بن عُبادة، ومحمد بن عبد الله بن أبي دُليم، وأحمد بن دُحَيم بن خَليل، ومحمد ابن مُعاوية القُرَشيّ وغَيْرهم.
وكانَ: عالِمًا بالفُتْيا؛ بصيرًا بالمَسائل والشّروط؛ مُشاوِرًا في الأحكام، مسْتَفْتي
[ ١ / ٢٩٤ ]
مع نُظرائه، حافظًا للأخْبار والأشْعار، طيّب النّفْس، فَكِه الخُلْق. حدّث وسمعَ منهُ جماعة؛ وسَمِعْتُ أنا منهُ كَثيرًا وقالَ لي: وُلِدْتُ سنة ثلاثِ مائةٍ، وتوفّي: غُداة يوم الخَميس لعشْر بقين من المُحَرّم سنة ثمانٍ وسَبْعين وثلاثِ مائةٍ.
٧٧٠ - عُبَيْد الله بن محمد بن عُبَيد الله بن هاشِم بن سابِق بن صمَيْل بن بَشير مَوْلَى المَنْذر بن عبد الرّحمن بن مُعاوِية ﵀: من أهْل قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا مروان ويُعْرَف بابن القاسِم. رَوى عن أحمد بن خالدٍ، ومحمد بن قاسِم، وعثمان بن عبد الرّحمن، ومحمد بن عبد الملِك، وعبد الله بن يونس، وقاسِم بن أصْبَغ بن محمد ونُظرائهم.
وكان: حافظًا لأخْبار الشّيوخ، حَسن الحِكاية عَنْهم. سمِعْتُ منهُ كثيرًا وكَتَب له بِخَطِّه، وكانَ صَديقًا لأبي ﵀ وسَمِع منه غيري.
وتوفّي (﵀): يَوم الأرْبعاء ضُحىً لإحْدى عشْرة ليلة بَقِيت من شَهْر رَمضان سنة ثمانين وثلاثِ مائةْ. ودُفِن يوم الخَميس بعد صلاة العصر بِمَقبَرة مُتْعَة، وصلّى عليه صهره محمد بن سعيد بن عمر بن نُبات. شهِدْتَ مَوْته ﵀ وغَسْله ودَفْنه.
ومن الغرباء: في هذا الباب
٧٧١ - عُبيْد الله بن عُمَر بن أحمد بن جَعْفَر القَيْسيّ الشّافعي: من أهْل بَغداد. يُقال لهُ عُبَيْد؛ ويُكَنَى: أبا القاسم. قَدِم الأندَلُس في المُحَرّم سنَة سَبْع وأربعين وثلاثِ مائةٍ.
تَفَقّه بِبَغداد على مَذْهَب الشّافعيّ، وتَحقق فيه وناظَر فيه عِنْد أبي سَعيد أحمد ابن محمد الأصْطرخيّ، وأبي بَكر محمد بن عبد الله الصّيرفيّ، وأبي إسحاق إبراهيم ابن أحمد المرْوَزيّ، وأبي عبد الله الحُسَين بن إسْماعيل المحَامِليّ القاضي.
وأخذ من المالِكييّن: عنْ أبي الفَرَج عَمْرٍو بن مُحمد البَصري، والحَسَن
[ ١ / ٢٩٥ ]
ابن منتاب، ومحمد بن محمد بن راهويه، وَغَيْرِهم وقرأ القُرْآن على أبي بَكْر بن مُجاهِد، وأبي الحَسَن بن شنْبُور، وأبي بَكْر بن المُنَادي. وكَتب الحَديث بِبَغْداد عن أبي القاسِم البَغَويّ عبد الله بن محمد، وأبي بَكر عبد الله بن أبي دَاوُدَ السِّجِسْتانيِّ ويَحيى بن محمد بن صاعِد وغَيرهم جَماعة.
وكَتَب بالرّقة: عن أبي عليّ محمد بن سَعيد الحرَانيّ، وكانَ كَبيرًا، وعن عليّ بن أحمد الجَوْهَريّ، وكَتَب بحَلب: عن ابن رُوَيْط وغيره، وكتَبَ بِدِمَشْقٍ: عن أبي الدّحْداح التّميميّ، وأحمد بن محمد بن ملاس، ومحمّد بن يوسُف الهَرَويّ. وكتَب بالرَّمْلة: عن أبي نَعيم الفَضْل بن محمد البَغْداديّ، وعليّ بن الحَسَن النّجاد المُسْتُمْلي وأبي الحَسن شاذان الفَضْليّ وجَماعة سِواهُم. وَكَتبَ بمكّة: من أبي جَعْفَر الدّيْبَليّ، وأبي جَعْفَر العقِيليّ، وابن الإعْرابيّ، وأبي محمد بن المقبري١.
وكتَبَ بِمَصر: عن أبي جَعْفَر الطَحاويّ، وأبي الحُسَين بن أبي الحَديد، وأبي بكْر أحمَد بن مَسْعود الزُّبَيْريّ، وأبي الطّاهِر العلاف في عَدد سِوى هؤلاءِ كثير من البغدادييّن، والشّامييّن، والمصْرييّن وغيرهم.
وكانَ: فَقيهًا على مَذهَب الشّافعيّ، إمامًا فيه، بَصيرًا به؛ عالِمًا بالأُصول والفَتْوى، حَسَن النّظَر والقِياس، وكانَ معَ ذلِك إمامًا في القِراءات، ضابِطًا للحروف، كثير الرّواية للحَديث إلاّ أنّه لمْ يَكُن ضابِطًا لِما رَوى منه.
وكانَ: التّفَقه أغْلَب عليْه من الحَديث، وَسَمِعْت محمد بن أحمد بن يَحيى يَنْسِبَه إلىالكَذِب، وَوَقفْت على بعْض ذلك في تاريخ: أبي زرْعَة الدمشقي من أصوله: وقَع إليّ وقَرأْته على أبي عبد الله بن مُفَرِّج فَرأْيْته قد ادّعى رِوايَته عن رَجُل من أهْل
[ ١ / ٢٩٦ ]
دِمَشْق يُقال لهُ: بَكْر بن شُعَيب زَعَم أنّهُ حدّثَه عن أبي زرْعة، وكانَ أبو عَبْد الله قد لقي هذا الرّجُل وكَتَب عنهُ، وحكى أنّه لم تَكُن لهُ سِنٌّ يَجوز أن يُحَدّث بها عن أبي زرْعة. وكانَ عُبَيْد الله قد بَشَرَ إسْنادًا كان في آخر الكِتاب وكتَب مَكانُه هذا الرجل.
ولِعُبَيْد الله بن عُمَر هذا كُتبٌ مُؤلّفَة كثيرة في الفِقْه، والحُجّة والرّد، والقِرآءات والفَرائض وغَيْر ذلِك. وكانَ: الحَكْمَ قدْ أنْزَلهُ وتَوسَّع لهُ في الجِرايَة ولمْ يَزَل مولف له إلى أنْ مات.
وكانَت وَفاته بِقُرْطُبة لَيْلَة الجُمْعة لأرْبَع بَقين من ذي الحُجّة سنَة ستين وثلاثِ مائةٍ. وكانَ مَولده بِبَغدادَ: في ذي القَعْدة سَنة خَمْسٍ وتِسْعين ومائتين. ذكرَ ذلِك، عنهُ: أحمد بن محمد بن يوسُف: وكتبَه من كِتابه بخطِّه.
وكانَ: مَسْكَنُه بِبَغْداد في الجانِب الغَربيّ: بالكرم المفرش، فيما يُجاوزُ نهر عيسى. رأيْت ذلِك بخط المُسْتَنصِر بالله ﵀.
[ ١ / ٢٩٧ ]