٤٥٥ - زَكرِيّاء بن بَكر بن أحمد الغَسانيّ: يُعرَف: بآبن الأشج والأشَج هُو أحمد؛ ويُكَنَّى: أبا جَعفر من أهْل تيهرَت؛ يُكَنَّى: أبا يحيى. دَخَل الأندلُس مع أبيه وأخيه سنة ستٍ وعشْرين وثلاثِ مائةٍ. فسمِع بقُرْطُبَة: من مُحَمَّد بن عبد الملك آبن أيْمَن المُدَوَّنة.
وسَمِع: من قاسم بن أصْبَغ ورحَل إلى المشرق؛ فَسَمِع بمصر: من أبي مُحَمَّد بن الوَرْد، وأبي قُتيبة مسلم بن الفضل، ويَعقوب بن المبارك، وآبن ألون، وأبي مُحَمَّد الحِسن آبن رشِيق، وآبن أبي الموت.
ولَقى بمصر: أبا الطَّيب أحمد بن الحُسين المتنبي الشَّاعر، وأخَذ عنه ديوان شِعره رِواية.
[ ١ / ١٧٩ ]
وسَمِع بِتَنَسْ: من أبي الخصيب، وكان الغَالِب عليه التِّجارة، وآنصرف إلى الأندلس فلم يَزَل مُقيمًا بِقُرْطُبَة إلى أن تُوفِّي بها. حدَّث بكتاب البُخاريّ وغير ذلك من رِوَايته، وسَمِعَنا منه كثيرًا وكَتَب عنه غير واحد. وكان: حليمًا طَاهِرًا وأجَاز لنا جميع ما رواه. قال لِي: ولِدْت بتيهرت سنة عشْرة وثلاثِ مائةٍ.
وتُوفِّي (﵀): بقُرْطُبَة ليلة الأربعاء لاحدى عَشَر يومًا خَلت من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائةٍ. ودفن يوم الأربعاء بمقْبَرة متعة.
[ ١ / ١٨٠ ]