٤٦٤ - زَيْد بن الحَبابِ العُكُلِيّ: كُوفِيّ: دَخَل الأندلُس؛ يُكَنَّى: أبا الحُسين.
أخْبَرْنا أبو بَكر أحمد بن مُحَمَّد بن إسماعيل بمصر قَالَ: نَا أبُو بِشر الدُّولابيّ قال: زَيْد بن الحَباب: أبو الحُسين العُكْليّ، أنا سَهْل بن إبراهيم قَالَ: نَا مُحَمَّد بن فُطَيْس قالَ: نَا أبُو أُمَيَّة بَكْر بن مُحَمَّد بن فَرقَد قَال: مَضى زَيْد بن الحَباب مِن
[ ١ / ١٨٥ ]
الكُوفَةِ إلى الأندلُس إلى مُعاوية بن صالِح لقيه هُناك ورَوَى عَنْه.
أخبرنا أحمَد بن عَبْدالله قال: نَا أحمَد بن سعيد قَال: نَا أحمد بن خَالِدٍ قال: نَا مَرْوان بن عبد الملِك قَال: سَمِعْت عَبْدة بن عَبْدالله يقول: قال: سَمِعْتُ زَيْد آبن الحَبابَ يَقُولُ: دَخَلْتُ الأنْدلُسَ وَكَتَبْتُ عَنْ مُعاويةَ بن صَالِح. قال مَروْان: وسمعتُ أبا سعيد الأشجّ يَقول: أبو الحُسين العُكليّ زَيْد بن الحَبَاب مولى لُعكْلٍ.
أخْبَرْنا عَبْدالله بن مُحَمَّد بن عليّ، وسَهْل بن إبراهيم قالاَ: حدَّثنا أحْمد بن يحيى الصُوفيّ كُوفيّ فَاضِل قَال: نَا زَيد بن الحَباب قال: نَا معَاوَية بن صالح قَاضِي الأنْدلُس، عن عَبْد الرَّحمن بن جُبير بن بَقيّ الحضْرَميّ، عن أبيه، عَن عَمرو بن الجُمحي الخزاعيّ قالَ: قالَ رسول الله ﷺ) إذا أراد الله بِعبْدٍ خيرًا عَسَله قيل يا رسُول الله: وما عَسْله؟ قال: يفتح له عملًا صالحًا بين يدي مَوته حتى يرضى عنه مَنْ حَوْله (.
أخْبرَنا مُحَمَّد بن أحمد بن يحيى قال نَا آبن الأعرابيّ قَالَ: نَا عبَّاس الدُّوريّ قال: نَا زَيْد بن الحبَاب، عن معاوية بن صالِح قاضي الأندلُس قال: حدَّثني أبو الزاهرية حُدَير بن كريب قال: حَدَّثَني كُثير بن مُرَّة الحضرمي أنَّه سَمِعَ أبَا الدَّرداء سأل رسول الله ﷺ: أفي كُلّ صَلاة قِراءة؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَال رَجل من الأنصار: رحبت هذه. فقال لي رَسول الله ﷺ وكنتُ من أدنى القَوم إليه: مَا أرى الإمام إذا أمَّ القوم إلاَّ قد كفاهم.
[ ١ / ١٨٦ ]
أخْبَرْنَا أحمد بن خَالِد قَال: نَا أبو عليّ الحُسين بن صَفْوان البرذعيّ قَال: نَا أبو بَكر بن أبي الدّنيا قالَ: نَا مُحَمَّد بن سعد قال: زَيْد بن الحباب العُكْلِيّ يُكَنَّى: أبا الحُسين مات بالكُوفَة سَنَة ثلاثِ ومائتين في ذي الحجة.
أخْبَرَنا يُوسُف بن مُحَمَّد بن سُليمان الخَطيب قال: نَا عبد الله بن أحمد بن محمد التَّاريخيّ قالَ: نا أبو جعفر مُحَمَّد بن يزيد بن جابر قالَ: زَيْد بن الحَبَاب العُكْليّ يُكَنَّى أنا الحسين، وكان: جَوَّالًا في البلاد كثير الحدِيث ثِقَة. تُوفِّي: بالكوفة في ذي الحجة سنة ثلاثٍ ومائتين وهو مَولى للعُكْليّين.
أخْبَرنا خَلف بن القَاسِم قالَ: قالَ لنا أبو عليّ سَعيد بن عثمان بن السَّكَن: وذكر ما في الطرّة تجاه هذه.
[ ١ / ١٨٧ ]