قَالُوا فِي هَذِه السّنة مَاتَ الْمسور بن مخرمَة فِي شهر ربيع الآخر وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سنة
[ ١ / ١٧٧ ]
وفيهَا مَاتَ يزِيد بن مُعَاوِيَة لِلنِّصْفِ من شهر ربيع الأول وبويع ابْنه مُعَاوِيَة بن يزِيد فَعَاشَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثمَّ مَاتَ وَقيل لَهُ لما حَضرته الْوَفَاة لَو اسْتخْلفت فَقَالَ كفيتها حَيا فَلَا أتضمنها مَيتا مَاتَ يزِيد وَهُوَ ابْن ثَمَان وَثَلَاثِينَ سنة وَمَات ابْنه مُعَاوِيَة وَهُوَ ابْن إِحْدَى وَعشْرين سنة وبويع عبد الله بن الزبير بن الْعَوام فِي جُمَادَى الأولى
[ ١ / ١٧٨ ]
وَفِي هَذِه السّنة قتل الضَّحَّاك بن قيس بمرج راهط
قَالَ اللَّيْث كَانَت وقْعَة راهط فِي ذِي الْحجَّة بعد الْأَضْحَى بليلتين
قَالَ عَمْرو بن عَليّ أصَاب الْمسور بن مخرمَة المنجنيق وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْحجر فَمَكثَ خَمْسَة أَيَّام ثمَّ مَاتَ فِي ربيع الأول سنة أَربع وَسِتِّينَ وَهُوَ يَوْمئِذٍ ابْن ثَلَاث وَسِتِّينَ
وَفِي هَذِه السّنة أحرقت الْكَعْبَة يَوْم السبت لثلاث لَيَال خلون من ربيع الأول وفيهَا بني عبد الله بن الزبير الْكَعْبَة وَأدْخل الْحجر فِيهَا وَجعل لَهَا بَابَيْنِ بَابا يدْخل النَّاس مِنْهُ وبابا يخرج النَّاس مِنْهُ