قال السمعاني في الأنساب (مادة: النيسابوري): "هذه النسبة إلى نيسابور، وهي أحسن مدينة وأجمعها للخيرات بخراسان .. ذكر أبو علي الغسّاني الحافظ في كتاب "تقييد المهمل" قال: قال محمَّد بن عبد السلام: أخبرنا أبو حاتم سهل بن محمَّد قال: "إنما قيل لها نيسابور، لأنَّ سابور مَرَّ بها، فلما نظر إليها قال: هذه تصلح أن تكون مدينة، فأمر بها، فقطع قصبها، ثمَّ كبس، ثمَّ بنيت، فقيل لها نيسابور، والنيّ: القصب". وكان فتحها زمنَ عثمان بن عفان - ﵁ - على يد ابن خالته عبد الله بن عامر بن كُرَيز في سنة تسعٍ وعشرين من الهجرة". اهـ.
وذكر ابن الأثير في "الكامل في التاريخ" أن التتر - لعنهم الله - قدموا نيسابور في سنة سبع عشرة وستمائة، فخربّوها وأبادوا أهلها، فلم يسلم منهم أحد.
وفي الوقت الحالي، تقع نيسابور ضمن دولتي إيران وأفغانستان.