قال عبد الغافر الفارسي في ترجمته للحاكم (^٤): "واختصّ الحاكم بصحبة إمام وقته أبي بكر محمَّد (^٥) بن إسحاق بن أيوب الصبغي، فكان في
_________________
(١) السياق لتاريخ نيسابور (المنتخب/ ص ١٧).
(٢) تاريخ نيسابور (ترجمة/ ٨٣٠).
(٣) أخرجه مسلم (٢٩٤٢).
(٤) السياق لتاريخ نيسابور (المنتخب/ ص ١٦).
(٥) هكذا في المنتخب، والصواب: أحمد بن إسحاق. ترجم له الحاكم أول ترجمة من طبقة شيوخه في تاريخ نيسابور، وذكر أنَّه توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
[ ١٦ ]
الخواص عنده والمرموقين، وكان يراجعه في السؤال عن الجرح والتعديل وعلل الحديث، ويقدمه على أقرانه".
وقال الحافظ أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي: "سمعت مشايخنا يقولون: كان الشيخ أبو بكر بن إسحاق وأبو الوليد (^١) يرجعان إلى أبي عبد الله في السؤال عن الجرح والتعديل وعلل الحديث وصحيحه وسقيمه" (^٢).