حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا أَحْمَد بن سنان، قَالَ: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: هشيم وحصين أحبّ اليّ من سفيان (يعني الثوري) .
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا أَحْمَد بن سنان، قَالَ: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: هشيم أعلم الناس بحديث حصين.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا وهب، قَالَ: سمعت هشيما يقول: كتبت عن حصين (يعني بواسط) حتى كنت لألقاه في الطريق فآخذ في طريق آخر.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا القاسم بن عيسى، قَالَ: سمعت هشيما يقول أتى على الحصين ثلاث وتسعون سنة.
(قَالَ أبو الحسن: وسمعت وهبا يقول: كان حصين ينزل عند دور بني سافري. ثم زوج ابنته رجلا منهم ممن كان ينزل بالمبارك «٥٣» وانتقل مع ابنته إلى المبارك) .
[ ٩٧ ]
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا مُحَمَّد بن حرب، قَالَ: سمعت علي بن عاصم يقول: قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر واشتد ذلك علي.
فلقيت حصينا فقال لي: أدلك على من تذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه؟
قلت: من هو؟ قال: أنا.
حدثنا أسلم، قَالَ ثنا أَحْمَد بن سعد «٥٤» الزهري، قَالَ: سمعت سعيد بن سليمان يقول: سمعت هشيما يقول: روى حصين عن ستة من أصحاب رسول الله ﷺ وعن [٧٥] ثمانية ممن روى عنه الشعبي. (قَالَ أبو الحسن: الذي اتصل بنا أنه روى عن ثمانية من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ وامرأتين) .
حدثنا أسلم، قال: ثنا وهب، قال: أنا خالد عن حصين عن جابر ابن سَمُرَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أَلا إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً» . ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ. فَقُلْتُ لأَبِي مَا قَالَ. قَالَ: كلهم من قريش.
حدثنا أسلم، قال: ثنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، فَرَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ. فَقَالَ عُمَارَةُ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يُشِيرَ باصبعيه وعقد هشيم نحوا من ثلاث وحسين «٥٥» .
حدثنا أسلم، قال: ثنا محمد بن حرب، قال: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولُ: قَالَتِ الْيَهُودُ أَعْدَاءُ اللَّهِ يُبْعَثُ مِنَّا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ (يَعْنِي ظَهْرَ الْكُوفَةِ) سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ. (قَالَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ: كَذَبُوا وَاللَّهِ. إِنَّا لَنَرْجُو أَنْ نَكُونَ نَحْنُ هُمْ) .
[ ٩٨ ]
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِهْرِيُّ، قَالَ: ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى عَنْ شِهَابِ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَرَى [٧٦] أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَسَمِعْتُ قَوْمًا فَضَّلُوا عَلَيْهِ.
فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ له. فأخذ بيدي فقال: لا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: أَبُو بكر ثم عمر رضوان الله عليهما.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثنا أَبِي عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: كَانَ لَنَا عَبْدَانِ يُقَالُ لأَحَدِهِمَا يَسَارٌ وَالآخَرُ خَيْرٌ، صَيْقَلانَ «٥٦» مِنْ أَهْلِ عَيْنِ التَّمْرِ «٥٧» . فَرُبَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِهِمَا وَهُمَا يَعْمَلانِ سُيُوفَهُمَا. فيقوم وهما يقرآن كِتَابًا لَهُمَا. فَقَالَتِ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّمَا يَتَعَلَّمُ مِنْهُمَا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
«٥٨» .
حدثنا أسلم، قال: ثنا محمد بن أبان، قال: ثنا أبو بكر بن عياش عن حصين بن عبد الرحمن، قَالَ: رأيت أنس بن مالك خارجا من عند الحجاج.
حدثنا أسلم، قال: ثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ: حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو:
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تُعْطِيهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ، وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا، وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ، وَضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَبَلاءٍ تَرْفَعُهُ، وَشَرٍّ تَدْفَعُهُ، وَفِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ، قال: ثنا
[ ٩٩ ]
سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ:
[٧٧] كُنْتُ بِالْكُوفَةِ، فَجَاءَنَا قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، فَمَكَثْنَا ثَلاثًا كَأَنَّ وُجُوهَنَا طُلِيَتْ رَمَادًا. قَالَ عَلِيٌّ قُلْتُ مِثْلُ من كنت يومئذ. فقال رجل متأهل.
حدثنا أسلم، قال: ثنا وهب بن بقية، قال: أنبأ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ امْرَأَةِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ثَلاثَ نِسْوَةٍ. وَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنَّا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا. وَكَانَ عُتْبَةُ أَطْيَبَ مِنَّا رِيحًا وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عُرِفَ بِرِيحٍ طيبة.
(قال أسلم: فَأنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُصَيْنٍ وَزَادَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَمَا كَانَ يَمَسُّ مِنَ الطِّيبِ شَيْئًا. فَسَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَتْ: أَخَذَهُ الشَّرَى «٥٩» عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَأَمَرَهُ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ يَدَهُ عَلَى قَرْحِهِ ثُمَّ تَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَدِهِ وَمَسَحَ ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ) .
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُنْ أُمِّ طَارِقٍ مَوْلاةِ سَعْدٍ، قَالَتْ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَاسْتَأْذَنَ مِرَارًا فَلَمْ نرد عليه. فرجع. فقال سعد: ايتي رسول الله ﷺ فاقرئي ﵇ وَأَخْبِرِيهِ أَنَّا إِنَّمَا سَكَتْنَا عَنْهُ رَجَاءَ أَنْ يَزِيدَنَا. قَالَتْ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ. فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ [٧٨] إِذَا بِشَيْءٍ يَسْتَأْذِنُ. قَالَ: «مَنْ أَنْتَ»؟ قَالَتْ: أَنَا أُمِّ مِلْدَمٍ. فَقَالَ: «لا مَرْحَبًا وَلا أَهْلا» .
(قَالَ أبو الحسن: الثمانية الذين قَالَ هشيم أنه روى عنهم حصين ممن روى عنه عامر الشعبي: فهلال بن يساف، وعبد الرحمن بن أبي وائل، وسالم بن أبي الجعد، وعمر بن ميمون، وشقيق بن سلمة وشريح، وعكرمة) .
[ ١٠٠ ]