حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا عبد العزيز بن أَحْمَد بن سليمان، قَالَ: ثنا عبد الله بن أَحْمَد بن سليمان، قَالَ: ثنا الهيثم بن عدي، قَالَ: سمعت العوام بن حوشب يقول:
أنا العوام بن حوشب بن يزيد بن رويم الشيباني.
حدثنا أسلم، قال: ثنا وهب، قال: أنا محمد بن الحسن قَالَ: ثنا العوام بن حوشب أبو عيسى.
حدثنا أسلم، قال ثنا الحسن بن عبد الملك بن زَكَرِيَّا، قَالَ: ثنا عبد الرحمن بن صالح، قَالَ: ثنا أبو بكر بن عياش، قَالَ: أسلم يزيد بن رويم الشيباني على يدي علي بن أبي طالب ﵁، فوهب له جارية فولدت له حوشبا.
حدثنا أسلم، قال: ثنا القاسم بن عيسى، قال: ثنا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: ثنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، وَكَانَ عَامِلا لِعَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَى بَارُوسَمَا «٦٣» وَنَهْرِ الملك «٦٤» .
[٨١] حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا اللَّيْثُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، قَالَ:
كَانَ الْعَوَّامُ صَاحِبَ أَمْرٍ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٍ عَنِ الْمُنْكَرِ «٦٥»
. فَكُنْتُ أَرَاهُ يَجِيءُ إِلَى الصيارفة فيقوم فيأمرهم ويتكلم ثم ينصرف.
[ ١٠٣ ]
حدثنا أسلم، قال: ثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا يزيد بن هارون، قَالَ: مات العوام بن حوشب في سنة ثمان وأربعين ومائة. وكان صاحب أمر بمعروف ونهي عن المنكر.
حدثنا أسلم، قَالَ ثنا وهب، قَالَ: سمعت هشيما، يقول: كان العوام آخر من بقي من أصحابنا فلم نترك عنه شيئا.
حدثنا أسلم، قال: ثنا وهب بن بقية، قال: أنا محمد بن يزيد عن العوام بن حوشب عَنْ عُذْرَةَ بْنِ الْحَارِثِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ مَاهَانَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ ابن أُمِّ مَكْتُومٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ، فَشَكَا إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فِي صَلاةِ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَشْيَاءَ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ تَسْمَعُ الأَذَانَ؟» قَالَ: نَعَمْ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ. فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي ذَلِكَ. (وَقَالَ الْعَوَّامُ بَلَغَنِي أَنَّهُ صاحب عبس وتولى) .
حدثنا أسلم، قَالَ: سمعت أبا إِسْحَاق الشيباني وأتاه رجل من آل حوشب بن يزيد، فقال: إن مالك بن حوشب أخا حوشب بن يزيد قتل وعليه جبة خز. فقال له أبو إِسْحَاق الشيباني: وإن الحسين بن علي رضوان الله عليه قتل وعليه [٨٢] جبة خز وقد نصل خضابه وكان يخضب بالسواد فدفن في ثيابه.
حدثنا أسلم، قال: ثنا عبد الصمد بن محمد بن مُقَاتِلٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ كُرْدوُسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بن حراش بن أَخِي الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ مُرِيدَةَ بْنِ حَوْشَبٍ أَخِي الْعَوَّامِ، قَالَ مَا رَأَيْنَا أَخْوَفَ مِنَ الْحُسَيْنِ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، كَأَنَّ النار لم تخلق الا لهما.
حدثنا أسلم، قَالَ حدثني مُحَمَّد بن يزيد، قَالَ: ثنا سليمان بن منصور عن صالح بن سليمان قَالَ: تقبل ثمامة بن حوشب قبالة من حسان النبطي أو من فروخ فأخذ بذلك فجاء إلى أخيه العوام، فقال: إني تقبلت قبالة
[ ١٠٤ ]
فوضعت، فاركب معي حتى تحط عني. قَالَ: لا أفعل. أكان حوشب صاحب قبالة؟ أكان يزيد بن رويم صاحب قبالة؟
حدثنا أسلم، قال: ثنا محمد بن يزيد، قال: أنا سليمان بن منصور، قَالَ: حدثني مُحَمَّد بن عمر الحنفي، قَالَ: حدثني طلاب بن حوشب، قَالَ: خرج عمي العوام إلى الكوفة يريد الحج، فعاسر الجمالون، فقال:
إن أكريتمونا «٦٦»
وإلا قسمت زادي وتصدقت بما معي من النفقة ورجعت الى واسط، فأكروه وتساهلوا عليه.
حدثنا أسلم، قال: ثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو يَاسِرٍ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ (قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ لَيْسَ هُوَ مِنْ آلِ حَوْشَبِ بْنِ يَزِيدَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ آلِ خُرَاسَانَ) عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ [٨٣] عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَزَوَّجْهَا حَسَنَةَ الشَّعْرِ فإنه أحد الوجهين» .
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَهْدِ بْنِ هِلالٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو يَزِيدَ الأَعْوَرُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يواطئ اسمه اسمي» .
حدثنا أسلم، قال: ثنا جابر بن الكردي، قال ثنا أبو سفيان الحميري، قَالَ: ثنا العوام بن حوشب عن أبيه، قَالَ: كان للمختار غلام وكان يسمى جبريل. فكان يقول: قَالَ لي جبريل، وقلت لجبريل، وكان عندي جبريل. فكان أولئك العلوج يظنون أنه جبريل الملك، وإنما يعني غلامه.
[ ١٠٥ ]
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عِيسَى، قَالَ ثنا قَيْسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حِرَاشٍ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي صَادِقٍ، قَالَ: أُتِيَ علي بن أبي طالب رضوان الله عليه بِرَأْسٍ، فَفَزِعَ وَقَالَ:
لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَلا عُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عليهما.
حدثنا أسلم، قال: ثنا عمار بن خالد، قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ شِهَابِ بْنِ حِرَاشٍ عَنِ الْعَوَّامِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: كُنَّا نُعَلِّمُ [٨٤] أَنَّ الإِسْلامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله وأن مُحَمَّدًا رَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ. فَإِنْ بَدَأَ أَحَدٌ بصوم شَهْرِ رَمَضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتِ كَرَّرَهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَقُولَ: حَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ.