حدثنا أسلم، قَالَ ثنا مُحَمَّد بن إِدْرِيس المكي، قَالَ: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد عن الفضل بن سويد، قَالَ: كان أبي أوصى بي إلى الحجاج. فكنت في حجره. فجيء بسعيد بن جبير، وأنا أشاهد، فعاتبه معاتبة الرجل ولده. ثم قَالَ: ألم أشركك في أمانتي؟ ألم أفعل؟ ألم أفعل؟ فافتلتت
[ ٩٠ ]
من سعيد كلمة. فقال إنه عزم علي. فقال: رأيت لعزيمة عدو الله عليك حقا ولم تر لأمير المؤمنين ولا لي حقا. اضرب عنقه. فضرب عنقه.
[٦٧]