يزيد بن هارون. ومُحَمَّد بن يزيد «٢٨» ومُحَمَّد بن الحسن «٢٩» .
وحفص بن عمر. وسيار بن دينار أبو الحكم. ويقال: سيار بن وردان العنبري الواسطي.
[ ٨٥ ]
حدثنا أسلم، قال: ثنا وهب، قال: أنا محمد بن يزيد عن عبد الله ابن يونس عن سيار بن دينار وذكر حديثا.
حدثنا أسلم،! قَالَ: ثنا الليث بن بكار، قَالَ: سمعت أبي يقول:
مات سيار أبو الحكم في سنة اثنتين وعشرين ومائة، وكان لنا جارا.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا وهب، قَالَ: أخبرني حسين بن زياد وكان جار سيار قَالَ: كنت أرى سيارا يلبس يوما جبة خز «٣٠» وكساء خز وعمامة خز.
ويلبس يوما جبة صوف وكساء صوف وعمامة صوف. وذكر حديثا.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا الليث بن بكار، قَالَ: سمعت أبي يقول:
كان سيار يذهب إلى مجلس القاضي قبل أن يعقد. فلا يزال يصلح بين الخصوم،! حتى إذا جاء القاضي قام.
حدثنا أسلم، قال: ثنا وهب بن بقية، قال: أخبرني حسين بن زياد، قال: بعث بعض القضاة إلى سيار بواسط، فأتاه [٦٢] فقال له: لم لا تجيء إلينا فقد يجيء إلينا من هو دونك. فقال له: إن أنت أدنيتني فتنتني وإن باعدتني غممتني. وليس عندك ما أرجوه. ولا عندي ما أخافك عليه. ثم قام.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا وهب، قَالَ: بلغني أن سيارا مر بحسان النبطي وهو على باب داره. فقال له: يا شيخ، لم لا تجيئنا فتسلنا حوائجك؟ قَالَ له: عافاك الله. فتحت عليّ بابا كان مغلقا.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا تميم بن المنتصر، قَالَ: سمعت أبي يقول:
سمعت سفيان يقول: دخل قاص مسجد سيار، فجعل يقص، فقام سيار، فقعد على باب المسجد يستاك. وكان القاص يعجب منه. فقال له سيار:
أنا في سنة وأنت في دعة.
[ ٨٦ ]
حدثنا أسلم، قال: ثنا عبد الحميد بن بيان، قال سمعت أبي يقول:
خرج سيار إلى البصرة فقام يصلي إلى سارية المسجد الجامع. وكان حسن الصلاة، وعليه ثياب جياد. فرآه مالك بن دينار، فجلس إليه فسلم سيار فقال له مالك: هذه الصلاة وهذه الثياب؟ فقال له سيار: ثيابي هذه رفعتني عندك أو تضعني؟ فقال: تضعك. قَالَ: هذا أردت. ثم قَالَ له: يا مالك. إني لأحسب ثوبيك «٣١» هذين قد أنزلاك من نفسك ما لم ينزلك الله تعالى. فبكى مالك وَقَالَ له: أنت سيار؟ قال: نعم. فعانقه.
حدثنا أسلم، قال: ثنا أحمد بن سعيد الزهري. قال: ثنا مُحَمَّد بن أبي بكر المقدمي قَالَ: ثنا عمر بن علي بن مقدم، قَالَ: جاء سيار إلى مجلس مالك وعليه ثوب مورد، فجعل مالك ينظر إليه، فقال [٦٣] له سيار: مالك تنظر إلي؟ قَالَ مالك: يلبس أحدهم ثوبا موردا، ثم يجيء.
فقال له سيار: ثوبي هذا وضعني عندك أو رفعني؟ قَالَ: لا، بل وضعك.
قَالَ: يا حبذا ثوب وضعني لا مثل ثوبك هذا. قَالَ له انت سيار؟ قَالَ نعم.
فجاء مالك فقعد بين يديه «٣٢» .
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا أسد بن الحكم، قَالَ: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قدم عبيد الله بن عمر الكوفة. فلما خرج إلى المدينة شيعه سيار منازل. فدفع إليه خمسمائة درهم. فأبى أن يقبلها. وَقَالَ: إني إنما شيعتك حبا لعمر بن الخطاب رضوان الله عليه فما كنت لا زراك «٣٣» عليه شيئا.
حدثنا أسلم، قال: ثنا محمد بن أبان، قال: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أنا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ، قَالَ ثنا أَبُو وَائِلٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ الْمُفَصَّلَ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ
[ ٨٧ ]
الدَّقَلِ. إِنَّمَا فُصِّلَ لِتُفَصِّلُوهُ. وَلَقَدْ عُلِمَتِ النَّظَائِرُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرِنُ بَيْنَهُنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَتَيْنِ.
(قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: رَوَى عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ مِنْ أَهْلِ وَاسِطٍ: شُعْبَةُ.
وَهُشَيْمٌ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ. وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ. وَعُمَرُ الصَّيْرَفِيُّ أبو حفص.
ومعروف الحباط «٣٤» وَبَيَانُ بْنُ زَكَرِيَّا. وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي المساور.
وحسين بن زياد.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا عبد الحميد، قَالَ: سمعت أبي يقول: رأيت سيارا «٣٥» .
[٦٤] نحن كان ينزل قرية حسّان «٣٦» .