شعبة، وهشيم، وخالد، وعباد، وخلف، وعلي بن عاصم؛ وأبو سفيان الحميري، وحصين بن نمير، ويزيد بن عطاء، والصباح بن درهم وشعيب بن ميمون، ومُحَمَّد بن الحجاج، وسويد بن عبد العزيز، وأبو عوانة فضالة بن حصين بن عبد الرحمن، وعمه موسى بن عبد الرحمن.
حدثنا أسلم، قَالَ ثنا زَيْدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثنا فَضَالَةُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ: يَا دَاوُدُ، مَنْ لَقِيَنِي بِحَسَنَةٍ وَاحِدَةٍ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ قَالَ دَاوُدُ: إِلَهِي مَا تِلْكَ الْحَسَنَةِ؟ قَالَ: يُفَرِّجُ عَنْ مَكْرُوبٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ دَاوُدُ: إِلَهِي، فَمِنْ ثَمَّ لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَقْطَعَ رَجَاءَهُ منك.