حدثنا أسلم، قال: ثنا عبد الحميد بن بيان، قال: ثنا هشيم عن زَكَرِيَّا بن أبي مريم الخزاعي، قَالَ: رأيت النعمان بن بشير أتي برجل التزم امرأة فقبلها. فأمر به ألقي على جيفة حمار، وكانت تلك عقوبته.
حدثنا أسلم، قال: ثنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا هشيم بن بشير [١٩] أن رجلا يقال له عبد الرحمن، وقع بجارية امرأته، فأتت النعمان بن بشير فأخبرته، فقال النعمان: أما إن عندي في ذلك خبرا شافيا أحدثه عن رسول الله ﷺ، إن كنت أذنت له جلدته مائة، وإن كنت لم تأذني له رجمته. فأقبل عليها الناس، فقالوا: زوجك وأبو ولدك يرجم، قولي: كنت أذنت له. فضربه مائة.
حدثنا أسلم، قال: ثنا محمد بن أبان، قال: ثنا الحكم بن
[ ٤٦ ]
فُضَيْلٍ «٣٧» عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلا إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ أَلا وَإِنَّ بَيْنَهُمَا شُبْهَةً. فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ. أَلا وَإِنَّهُ مَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ. أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَجَالٍ «٣٨» حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ» .