حظيت مدينة واسط، بقسط واف من عناية المؤرخين والبلدانيين والآثاريين فكتبوا الفصول والنبذ للتعريف بهذه المدينة الاسلامية التي يرقى زمن تأسيسها الى القرن الأول للهجرة، ولوصف خططها والقرى المحيطة بها، ولذكر حوادثها التاريخية، ولا زاحة الستار عما كشف من آثارها القديمة.
وبين هذه المراجع، القديم، والحديث. وما كتب في العصر الحديث، نجد بعضه مدوّنا باللغة العربية، وبعضه الآخر باللغات الافرنجية. فعمدنا في هذا «الثبت الاجمالي»، الى جمع؟؟؟ ت هذا وذاك، وترتيبه وفق السياقة الهجائية لشهرة مؤلفيه.
[ ١٣ ]