أحمد إسماعيلوفيتش
داعية، أستاذ، إداري.
ولد في يوغسلافيا من أسرة برز فيها رجال علم ودين. وقد تخرّج من المدرسة الشرعية «الغازي خسرو بيك» سنة ١٣٧٨ هـ، ثم ذهب إلى الأزهر، حيث تخرّج هناك من قسم اللغة العربية وآدابها. وتابع بعد ذلك دراسة الماجستير (١٣٩٠ هـ) والدكتوراه (١٣٩٤ هـ).
وبعد عودته إلى يوغسلافيا (١٣٩٥ هـ) بدأ عمله في المشيخة الإسلامية مديرا لمكتب رئيس العلماء، ثم انتخب رئيسا للمشيخة الإسلامية للبوسنة والهرسك وسلوفينيا، حيث بقي في
هذا المنصب المهم عشر سنوات.
هذا المنصب المهم عشر سنوات.
وعند ما افتتحت الكلية الشرعية في سراييفو عام ١٣٩٧ هـ انتخب أستاذا للعقيدة والفلسفة الإسلامية، حيث برز نشاطه الكبير، وبدا تأثيره في الجيل الجديد من الأئمة الذين تخرّجوا من هذه الكلية.
وفي عام ١٤٠٥ هـ أزيح فجأة عن منصبه كرئيس للمشيخة في البوسنة، وبقي عدة سنوات في الظل، بعد أن كان مركز دائرة الضوء في يوغسلافيا والعالم الإسلامي! .
وقد كشف النقاب عن أن القرار المتعلق بإزاحته عن منصبه كرئيس للمشيخة الإسلامية للبوسنة قد اتخذ خلال (غداء عمل) في فندق (زلاتشا) خلال آذار ١٤٠٥ هـ شارك فيه هرفويه اشتوك سكرتير المكتب السياسي للحزب الشيوعي في البوسنة، وميلان فوتشيت فيتش رئيس اللجنة الجمهورية للعلاقات مع الأديان، وحسين مويتش مفتي توزلا، وفرحات شطا مدير مدرسة الغازي خسرو بك في ذلك الحين.
وقد خصصت جريدة المشيخة الإسلامية للبوسنة «البعث الإسلامي» في عددها ١٥/ ٩/ ١٩٨٩ م مساحة واسعة للحديث عنه (٢).