إمام جامع الوحدة في القامشلي.
كان محبا للعلماء وأهل الدين، يستأنس بأهل الفضل والأدب، ويستمتع بمجالستهم والتحدث إليهم والسماع منهم.
رأيته، وصليت خلفه مذ كنت طالبا في ثانوية عربستان بالقامشلي (سورية)، ثم جمعتنا مجالس العلم والفقه عند العالم الجليل الملا إبراهيم الزفنكي سنة ١٤٠٠ هـ عند ما كنت إماما وخطيبا في جامع زين العابدين بالقامشلي.
وكان ما زال يحتفظ بلهجته الخاصة ..
الواردة من تركيا، وتنعكس على لغته العربية عند ما يخطب بالمسجد، وكان مطلعا، له إلمام بالمسائل الفقهية والفتاوى الشرعية.
وقد بقي إماما وخطيبا بالجامع المذكور لمدة تزيد على خمسة وثلاثين عاما. ﵀.