السياسي، الإداري، اللغوي.
ولد بتونس العاصمة لأبوين مهاجرين من الجزائر، وتلقى تعليمه الابتدائي بالمدرسة القرآنية الأهلية، وتلقى فيها مبادئ اللغة الفرنسية، وتلقى تعليمه الثانوي بالمعهد الخلدوني على يد الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب عضو
المجمع العلمي بالقاهرة، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس يتلقى تعليمه العالي. وبعد اندلاع الحرب العالمية الأولى أخذ ينشر مقالات سياسية ضد الاستعمار الفرنسي مما جعلهم يودعونه السجن. وفي سنة ١٩٢٠ عمل محررا بمجلة الفجر التي كانت لسان حال الحزب الدستوري الناشئ في الجزائر آنذلك. وبعد مدة أصبح رئيسا لتحريرها، وانتخب عضوا للجنة التنفيذية للحزب، ثم أصبح أمينا عاما للقلم العربي للحزب والإشراف على الأعمال الداخلية فيه.
وقد عين وزيرا للشئون الثقافية في الحكومة الجزائرية المؤقتة في سنة ١٩٥٨، ثم عين ممثلا بدرجة سفير لدى الجمهورية العربية المتحدة (مصر)، وجامعة الدول العربية، ثم عين وزيرا للأوقاف في حكومتين متتاليتين للجزائر بعد الاستقلال، وفي أكتوبر سنة ١٩٦٦ عين سفيرا لها فوق العادةفي العراق وتركيا وإيران.
وانتخب لعضوية مجمع اللغة العربية في سنة ١٩٦٨.
وإلى جانب نشاطه السياسي فإن له نشاطا علميا مرموقا بين مقالات في المجلات التي عمل بتحريرها أو في الدوريات الأخرى، وبين كتب مؤلفة وهي:
- تقويم المنصور.
- كتاب الجزائر سنة ١٩٣٠.
- المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا، سنة ١٩٥١.
- رواية عن كفاح قرطاجنة.
- حرب الثلاثمائة سنة بين الجزائر وإسبانيا.
- الحرية ثمرة الجهاد، أو كفاح إرلاندا من أجل الاستقلال.
- معاهدة سفير.
- تونس تجاه جمعية الأمم (٣).
_________________
(١) أعد الترجمة الأستاذ عبد السيد عثمان، جزاه الله خيرا.
(٢) الأربعاء (ملحق المدينة) ٩/ ٩/ ١٤١٥ هـ بقلم عبد الله فرج الزامل.
(٣) المجمعيون في خمسين عاما ص ٣٦. وله ترجمة في «مشاهير التونسيين» ص ١١٤ - ١١٥، والتراث المجمعي ص ١٦٧.
[ ١ / ٢٩ ]