سياسي، عسكري.
ولد في إحدى ضواحي صنعاء، وبعد أن تلقى تعليمه الثانوي التحق بالقوات المسلحة، وأخذ فترة التدريب العسكري في المركز الحربي في تعز، كما أخذ دورات تخصصية في المدرعات.
أحمد حسين الغشمي
عين رئيسا لأركان حرب الفوج، ثم قائدا للمحور الغربي، فقائدا للمحور الشرقي، ثم قائدا للكتيبة الأولى المدرعة، فقائدا للواء الأول المدرع.
قام بدور في انقلاب ١٣ حزيران عام ١٩٧٤ م الذي عين بعده رئيسا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ثم أضيفت إلى مهامه مسئوليات نائب القائد العام للقوات المسلحة عام ١٩٧٥ م إضافة إلى عضوية مجلس قيادة الثورة.
وبعد اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في أكتوبر عام ١٩٧٧ م تولى (١٧ أكتوبر) رئاسة الجمهورية.
وقد تعرض لمحاولة اغتيال بعد أسبوع من توليه الرئاسة.
وفي ٢٤ يونيو- حزيران عام ١٩٧٨ م اغتيل أثناء استقباله مبعوثا من رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سالم ربيع علي، حيث انفجرت حقيبة ملغومة كان يحملها المبعوث، فقتل الغشمي والمبعوث معا (٢).
_________________
(١) المدينة ع ١١٦٩١ (٩/ ١١/ ١٤١٥ هـ).
(٢) أعلام في دائرة الاغتيال ص ١٣٧ - ١٣٨. وله ترجمة في: أشهر الاغتيالات السياسية ١/ ٢٣٩.
[ ١ / ٣٢ ]