شاعر غنائي.
أحمد رامي
تخرّج من مدرسة المعلمين عام ١٩١٤ م، وعمل في بداية حياته مدرسا للجغرافيا، وأصدر ديوانه الأول عام ١٩١٨، إبان فترة عمله الممتدة بدار الكتب التي أوفدته في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٢، حيث درس فن المكتبات إلى جانب دراسة اللغة الفارسية بمدرسة اللغات الشرقية هناك، وعاد إلى القاهرة في منتصف الأربعينات ليواصل رحلته الحافلة في دنيا الشعر ليكتب حوالي ٥٠٠ أغنية تغنت أم كلثوم بحوالي نصفها.
وهو صاحب مدرسة تخرّج فيها عشرات الشعراء، تلك المدرسة التي أحدثت ثورة في الأغنية العربية المعاصرة.
وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام ١٣٨٧ هـ، كما حصل على وسام الأرز اللبناني، ووسام الكفاءة الفكرية المغربي، وميدالية الخلود من أكاديمية الفنون بفرنسا، وحصل على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون المصرية.
ألف ستة دواوين شعرية، ومسرحيتين، وترجم ١٢ مسرحية ورواية (٤) منها:
ديوان رامي (١٩١٧ - ١٩٤٧)، سميراميس: تراجيديا آشورية، رباعيات الخيام، أغاني رامي: قصائد ومقطعات، ديوان [إبراهيم] ناجي (جمع وتحقيق وتقديم بالاشتراك مع آخرين).
_________________
(١) الشرق الأوسط ع ٣١٢٤ - ٢٢/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ بقلم أكرم زعيتر.
(٢) المعلومات من بعض معارفه (إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي).
(٣) المجتمع ع ٩٩٨ (١٧/ ١٠/ ١٤١٢ هـ) ص ٤٣ بقلم محمد بن ناصر العجمي. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٦٧ ج ٢ (ص ٣٥١ - ٣٥٤) والعدد التالي ص ٥٢٣ - ٥٥٦.
(٤) الجمهورية ع ١٢٢١٦ - ١٣/ ١٠/ ١٤٠٧ هـ بقلم شكري القاضي (وذكر في هذا المصدر أن ولادته ١٨٩٢ م) الفيصل ع ٥١ (رمضان ١٤٠١ هـ) ص ١٠. وله ترجمة في: المرشد لتراجم الكتاب والأدباء ص ٢٥ - ٢٦، والمفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص ١٤ - ١٥، ومصور أعلام الفكر العربي ١/ ٣٤، وشخصيات لا تنسى ٢/ ٢٧٦، مشاهير وظرفاء القرن العشرين ص ١١٥.
[ ١ / ٣٣ ]