شاعر، صحفي، إداري.
ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرسا بها، ثم رئس تحرير جريدة «صوت الحجاز».
تنقّل في عدة وظائف حكومية، كان آخرها مدير الحج العام، تفرغ بعدها للأعمال الحرة، والكتابة في الصحافة شعرا ونثرا.
أحمد قنديل
وقد عرف بكتاباته الشعرية باللهجة العامية، وله زاوية يومية بالشعر الشعبي في جريدة «عكاظ»، يعالج من خلالها مشكلات اجتماعية.
ومما كتب فيه: الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ.
من دواوينه المطبوعة بالشعر الشعبي «في المركاز»، «أبو عرام والبشكة»، ومن دواوينه بالشعر الفصيح «أوراقي الصفراء»، «عروس البحر» الجزء الأول وهو خليط بين الفصيح والعامي، «شمعتي تكفي»، «نار»، «الراعي والمطر»، «قاطع الطريق»، «شعر ..
ومشاعر»، «أغاريد»، «أصداء»، «أبراج»، ومن آثاره أيضا:
«عروس البحر» الجزء الثاني، «مكتي قبلتي» ملحمة شعرية، «الرمال الذهبية»، «الدمعات الخمس»، «الأصداف»، «الجبل الذي صار سهلا» (١).