تربوي، قاض، لغوي، دبلوماسي.
ولد في عمّان، وأنهى دراسته الابتدائية فيها، ثم انتسب إلى الأزهر الشريف سنة ١٩٣٥، وتخرّج في قسم تخصص القضاء الشرعي، وحصل على شهادة العالمية وتخصص القضاء.
ثم عمل في القضاء الشرعي (٤٢ - ١٩٤٧) ومنه انتقل إلى وزارة المعارف مفتشا للغة العربية والدين حتى سنة ١٩٦١. وفي السنة التالية دخل الوزارة قاضيا للقضاة ووزيرا للتربية والتعليم حتى أواسط ١٩٦٣. وفي سنة ١٩٦٥ عين رائدا لولي العهد الأمير حسن إبان دراسته في لندن، وبقي معه إلى سنة ١٩٦٧. وفي هذه السنة عين سفيرا للأردن في المغرب إلى سنة ١٩٧٣، ومن المغرب نقل إلى الكويت سفيرا للأردن فيه، ثم سفيرا في باكستان ..
ثم ظل في منصب قاضي القضاة بالأردن حتى توفي يوم الخميس ٢٠ أيلول.
وأثناء وجوده في وزارة التربية شارك في تأليف أكثر من ثلاثين كتابا مدرسيا في الدين واللغة العربية. وكان عضوا في اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر حتى تأسيس مجمع اللغة العربية الذي صار عضوا فيه منذ عام ١٩٧٧.
وكان أول عمل علمي كبير له كتاب «عثرات المنجد» الذي صدر عن دار القرآن عام ١٣٩٢ هـ، ثم تلاه بكتابه النفيس «تيسير التفسير» الذي صدر منه جزآن قبل وفاته (١) (راجعه وقام بضبطه عمران أحمد أبو حجلة.- عمان، الأردن، د. ن، ١٤٠٢ هـ).