إبراهيم محمود المبيضين
شاعر، تربوي، إداري.
ولد في مدينة الكرك بالأردن. كانت أول دراسته في (الكتاتيب) على يدي الشيخ أحمد الدباغ. ثم انتقل فيما بعد مع أستاذه الدباغ إلى مدرسة تجهيز الكرك، وواصل تعليمه إلى المرحلة النهائية، وبتوصية وتشجيع من أستاذه
_________________
(١) انظر كتاب: الفتاوى الزبيرية/ عبد الله بن عبد الرحمن الزبيري؛ تحقيق ودراسة كاسب بن عبد الكريم البدران.- الرياض: مكتبة الرشد؛ الدمام: دار الذخائر، ١٤١٥ هـ ١/ ٣٧، ٣٨، ٥٤ - ٥٥.
(٢) البعث الإسلامي مج ٣٦ ع ١٦ (صفر ١٤١٢ هـ) ص ٩٨ - ٩٩.
(٣) النجف الأشرف قديما وحديثا ٢/ ١١٧، عالم الكتب مج ٩ ع ٤ ربيع الآخر ١٤٠٩ هـ (رسالة العراق الثقافية). وفي المصدر الأول أثبتت ولادته سنة ١٣٣٢ هـ.
[ ١ / ٢١ ]
الشيخ رشيد زيد الكيلاني شد الرحال إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف ..
ولم يعد إلى البلاد إلا بعد انتهاء دراسته التي كانت مدتها أربع سنوات.
مارس التدريس في عمان ووادي موسى والشوبك منذ عام ١٩٢٦ م. وبعد عشرة أعوام انتقل إلى وزارة المالية. ثم انتقل إلى وزارة الداخلية عام ١٩٤٢ م.
واستمر يعمل فيها إلى أن أحيل على التقاعد عام ١٩٦٢ م. وفي عام ١٩٧٤ م عيّن في دار الإذاعة الأردنية على حساب المكافآت، وظل على رأس عمله حتى توفي يوم الثامن عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر) ودفن في مسقط رأسه.
له قصائد كثيرة في مدح بعض الشخصيات السياسية والمسئولين (١).
صدر فيه كتاب بعنوان: إبراهيم المبيضين: حياته وشعره/ حسن علي مبيضين، فوزي فلاح الخطبا.- عمان، الأردن: مطابع الإيمان، ١٤٠٦ هـ، ٢٢٦ ص.- (أعلام الشعر الأردني).
وله ديوان شعر مخطوط.