كان حكيمًا، والغالب عليه علم الهندسة، وكان الحكيم عمر الخيام يستفيد منه وهو يقرر له المجسطي، فقال بعض الفقهاء يومًا للأنباري ما تدرس؟ فقال أفسر آية من كتاب الله تعالى، فقال الفقيه: وما تلك الآية؟ فقال الأنباري قول الله تعالى أو لم يروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها، فأنا أفسر كيفية بنائها.
ونقل عنه قوله: الساعي غاش وإن قال قول النصيح.
إذا هممت بشر فسوف الصدق يقبله منك العدو، والكذب ترده عليك نفسك كن للهوينا عند النوازل تاركًا، وكن لأعدائك من الشهوانية والغضبية غلوبًا وكن للصدق مؤثرًا حتى يصدق فكرك ورؤياك، وتسلم من غوائل الكذب.