الفيلسوف الأوحد كان حافد ناصح الدولة، ومن تلامذة قطب الزمان، وإنتهى في الحكمة إلى غاية لم ير واحد في تلك الأدوار مثله، وكان حسن الأخلاق والشمائل، وله تصانيف في الأثار العلوية وكتاب في تفاضل الحيوانات، وتزهد في آخر عمره واعتكف في مدرسة الإمام شيخ المشايخ يوسف الهمذاني.
[ ٢٥ ]
ومن كلماته: اجعل نفسك كالمفارقة حتى لا تؤذيك مفارقتها وقال: الصبر على مقساة ما تكرهه أيسر وأهون من دفع ما تكرهه.
وقال: من طلب لذة عقلية فليس له أن يطلب لذة حسية تمنعه عنها، كي لا يكون كمن باع الذهب بالخزف.